فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 08:25] ـ
سينام نوم الذئب
ـ [مصطفى سمير] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 11:33] ـ
وبالمناسبة , فمن اختار أن يردد الحيعلتين مع المؤذن فلا إشكال , لكونهما أمرا إلهيا يلزم المؤذن أن يتعبد لله بقولهما , ومن هنا كسبا معنى العبادة و لكنهما ليستا من ألفاظ الذكر التي نتعبد لله بها ابتداءً
هل هناك من أهل العلم من قال بذلك يارعاكَ الله .. ؟!"سؤال استفسار"
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 10:23] ـ
الحمد لله وحده ..
اختلف أهل العلم فيما يقول سامع الأذان في ترديده للحي علتين خاصةً على قولين مشهورين:
الأول: أنه يقول مثل ما يقول المؤذن فيهما: حي على الصلاة على الفلاح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"... فقولوا مثل ما يقول ..".
الثاني: أنه يقول فيهما: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لنقل فعله وسماع ذلك عن ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذا القول الثاني هو أصح قولي أهل العلم، والأوفر حظًا من جهة الدليل .. فإن أحاديث ترديد ما يقوله المؤذن لا يعني هذا الترديد المطلق المماثل لها؛ وإنما عنى في الجملة صلى الله عليه وسلم؛ فيستثنى من ألفاظ الأذان الخمسة عشر هاذين الموضعين فقط؛ لورود الدليل المخصص لها الناقل لذلك.
ثم أنه ليس في قول: حي على الصلاة حي على الفلاح لسامع الأذان ومردده معنى؛ لأن ذلك إنما يقوله المؤذن ليدعو به الناس إلى الصلاة وإلى الفلاح، والسامع لا يقول ما يقول في ترديده على جهة دعاء الناس إلى ذلك؛ إنما يقوله على جهة الذكر؛ وليس هذا الترديد من الذكر، فينبغي له أن يجعل مكان ذلك ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الآثار الصحيحة الثابتة الأخر؛ وهو: لا حول ولا قوة إلا بالله.
وأيضًا الأذان ذكر؛ غير الحي علتين؛ فإنهما دعاء، فما كان من الأذان ذكر فينبغي للسامع أن يقوله، وما كان منه دعاء إلى الصلاة فالذكر الذي هو غيره أفضل منه وأولى أن يقال.
والأحاديث في هذا الأمر كثيرة ثابتة صحيحة حجة، وتركها وعدم الأخذ بها = ترك لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة الثابتة.
وبهذا يكون قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لمن سمع الأذان = توقيف تعبدي.
وسر قول: لا حول ولا قوة إلا بالله _ والله أعلم _؛ في أمرين:
الأول: أنه حان الآن موعد الصلاة والفلاح؛ فاللهم أعنا بقوة من عندك وحولٍ على النهوض والقيام والتوجه لأداء هذه الفريضة.
الثاني: التحسر والتوجع على التكاسل والتقصير الحاصلين من أكثر المصلين معتنقي الإسلام؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
قال تعالى: {فويلٌ للمصلين اللذين هم عن صلاتهم ساهون} ، وقال تعالى: {فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا} .
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [10 - May-2010, مساء 10:26] ـ
وسر قول: لا حول ولا قوة إلا بالله _ والله أعلم _؛ في أمرين:
الأول: أنه حان الآن موعد الصلاة والفلاح؛ فاللهم أعنا بقوة من عندك وحولٍ على النهوض والقيام والتوجه لأداء هذه الفريضة.
الثاني: التحسر والتوجع على التكاسل والتقصير الحاصلين من أكثر المصلين معتنقي الإسلام؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله.
قال تعالى: {فويلٌ للمصلين اللذين هم عن صلاتهم ساهون} ، وقال تعالى: {فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا} .
أخيرا جواب يدل على فهم السؤال
بارك الله فيك أخي الكريم
ـ [ابو انس العبيدي] ــــــــ [11 - May-2010, مساء 03:06] ـ
بمناسبة السؤال
"الصلاة خير من النوم"
هل تردد مع الامام ,ام يكتفي بالسكوت؟
ـ [أمة الستير] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 12:15] ـ
أخيرا جواب يدل على فهم السؤال
بارك الله فيك أخي الكريم
أليس هذا الجواب _يا رعاكم الله_:
** ولعل العلة في ذلك تتضح من النقل التالي:
-قال العظيم آبادي صاحب: [عون المعبود شرح سنن أبي داود]
(قال)
: أي المجيب
(لا حول ولا قوة إلا بالله)
: أي لا حيلة في الخلاص عن موانع الطاعة ولا حركة على أدائها إلا بتوفيقه تعالى. انتهى
** فهذا تبرُّؤ واعتراف من المجيب (مردد الأذان) بالافتقار التام للحول والقوة التي لا يملكها إلا الله والتي
و يتفضل بإعطائها - سبحانه - لمن شاء من عباده، وهي تساوي الاعتراف بحقيقة
(وما تشاءون إلا أن يشاء الله) ، كذلك هي تطبيق عملي محض لـ (إياك نعبد وإياك نستعين)
فالذي يناسب بل و ينبغي ويصح في مثل هذا المقام أن يجيبه: بأنه آتٍ لأداء
الصلاة بحول من الله وقوة أي: (لا حول ولا قوة إلا بالله) .
هو نفسه جواب الأخ الكريم:
وسر قول: لا حول ولا قوة إلا بالله _ والله أعلم _؛ في أمرين:
الأول: أنه حان الآن موعد الصلاة والفلاح؛ فاللهم أعنا بقوة من عندك وحولٍ على النهوض والقيام والتوجه لأداء هذه الفريضة.