فهرس الكتاب

الصفحة 16065 من 20085

ـ [أبو مروان] ــــــــ [22 - Dec-2009, صباحًا 12:21] ـ

خطأ في العنوان: أقصد الدعاء لهم بالهداية.

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد بعدما شج في رأسه وكسرت رباعيته: اللهم اغفر لقومي فإنهم لايعلمون.

وقال يوم فتح مكة لقريش: فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوته"لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم"

وقال اللهم اهد دوسا

وثبت أنه قنت شهرا يدعوا على رعل وذكوان.

ما قول أهل العلم في المسألة وأسعد الله أوقاتكم بطاعته.

ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [22 - Dec-2009, صباحًا 12:36] ـ

قال الله تعالى:

(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين* إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)

فإذا كان الكافر من الصنف الأول في الآية فمن البر له أيضا الدعاء له بالهداية ..

وأما إذا كان من الصنف الثاني فمن تمام البراء لله الدعاء عليه ..

ـ [أبو مروان] ــــــــ [22 - Dec-2009, صباحًا 12:53] ـ

جزاك الله خيرا على التذكير بالآية، إلا أن الإشكال أن الصنف الثاني في الآية كحال الكفار مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد- حاربوه وطردوه وآذوه- ومع ذلك دعا لهم.

وموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع ثقيف يشبه هذا.

أرجو مزيد توضيح بارك الله فيكم.

ـ [عبد الله نياوني] ــــــــ [22 - Dec-2009, صباحًا 02:52] ـ

جزاك الله خيرا على التذكير بالآية، إلا أن الإشكال أن الصنف الثاني في الآية كحال الكفار مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد- حاربوه وطردوه وآذوه- ومع ذلك دعا لهم.

وموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع ثقيف يشبه هذا.

أرجو مزيد توضيح بارك الله فيكم.

يا أبا مروان هل أنت متأكد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال يوم أحد (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) ؟

هذا الدعاء إنما ورد أن النبي ذكره حكاية عن نبي من الأنبياء أنه دعى به لما ضربه قومه وأدموه ..

وقيل إنه نوح عليه السلام ..

لكنه صلى الله عليه وسلم يوم أحد، لما كسروا رباعيته، قال: (كيف يفلح قوم دموا وجه نبيهم) فأنزل الله تعالى: (ليس لك من الأمرشيء) ولعله قال مثله في الطائف (اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون)

دعا لهم لأنه رجى أن يخرج منهم أحياء .. (يخرج الحي من الميت)

وأما أهل مكة يوم فتحها جاءوا إليه مستسلمين وبالتالي قوله (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم) هذا قيل في إسناده ضعف قاله الحافظ العراقي على ما أذكر وغيره ..

فالدعاء بالدعاء للكافر هو الأفضل إن روعيت فيه الطيبوبة وغلب على الظن إصلاحه ..

كتبته على عجلة مني

والله أعلا وأعلم

ـ [أبو مروان] ــــــــ [22 - Dec-2009, صباحًا 03:08] ـ

وفقك الله لطاعته و يسر أمرك.

سأثتبت من النصوص ولي عودة بإذن الله مع الموضوع، فأرجو المتابعة والتقويم أخي عبد الله.

وتبسمك في وجه أخيك صدقة:)

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [22 - Dec-2009, صباحًا 10:25] ـ

يا أبا مروان هل أنت متأكد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال يوم أحد (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) ؟

والله أعلا وأعلم

قال الشيخ ابن عثيمين في فتاويه (6/ 18) :

وانظر إلى حال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ضربه قومه، فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول:"اللهم اغفر لقومي؛ فإنهم لا يعلمون"فعلى الداعية أن يكون صابرا محتسبا ..

جاء في تفسير القرطبي:

ثبت في صحيح مسلم أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في رأسه، فجعل يسلب الدم عنه ويقول: (كيف يفلح قوم شجوا رأس نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله تعالى) فأنزل الله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) . الضحاك: هم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدعو على المشركين فأنزل الله تعالى:"لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ". وقيل: استأذن في أن يدعو في استئصالهم، فلما نزلت هذه الآية علم أن منهم من سيسلم وقد آمن كثير منهم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم. وروى الترمذي عن ابن عامر قال: وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو على أربعة نفر

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت