ـ [العرب] ــــــــ [02 - Oct-2008, صباحًا 06:10] ـ
يقول الشيخ الموسوعي أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري عفا الله عنه في كتيبه (( الحباء من العيبة غب زيارتي لطيبة ) ) [ص 54 الطبعة الأولى 1413هـ]
(( زرتُ شيخ المقرئين أحمد الزيات ...
وأردتُ أن أسمعه شيئًا من تلاوتي ولم يرد أن يكسر خاطري برد حاسم فكان يردد: (تحضر معنا، ويكون خير إن شاء الله)
قال ذلك، وهو يعلم مقصدي بأني أريد حمل إجازة في أسبوع!!
فتوسط لي عنده العلامة الشيخ سيبويه ...
وأشعره أن الغرض إجازة للبركة.
وظل الشيخ في هدوئه يردد: (يحضر معنا، ويكون خير إن شاء الله)
فلما رأى الإلحاح مني ومن الشيخ سيبويه: وثب كالهزبر وصاح بأعلى صوته:
(ما ينفعش يا ابني، دا العلم أمانة)
فتضاءلت إلى ما دون علمي وليس ذلك لمجرد خجلي بل إعجابًا بعلم الرجل ودينه وأمانته
ولو كنت على كرسيه لجاملت ...
وعندما كنت ألح لم يدر بخلدي قط أن الشيخ السديس - وهو من أئمة القراء - قطع المواصلة معه.
ولم يدر بخلدي قط أن الشيخ الحذيفي - وهو من أئمة القراء أيضًا - واصل معه بعد شهرته سنوات، ولا أدري هل منحه الإجازة بالقراءات السبع أم لا؟! ...
وشطحت شطحةً عظيمة إذ أردت القراءة على مثل الشيخ الزيات، وكأنه قد غاب عن ذهني أن قراءتي قراءة العوام في نجد قبل جيل الصحوة
وعامة العلماء وطلاب العلم كانت قراءتهم قراءة العوام ...
هكذا كنا يومها لا نعرف قراءات ولا مخارج حروف ولا تجويد ...
وإن بقي في العمر بقية، وفي الدنيا فسحة فأملي مواصلة التلاوة لدى الشيخ الزيات رغم ضعف حبالي الصوتية ورغم عدم صلاحيتي إمامًا مقرئًا في مسجد يقصد، وإنما هدفي التمتع بنعمة علم حرمنا من أيام الطلب. )) انتهى بتصرف
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [02 - Oct-2008, صباحًا 08:27] ـ
بارك الله فيكم
ـ [العفالقي] ــــــــ [02 - Oct-2008, مساء 01:39] ـ
من أعجب من قرأت له في نقد الذات هذا الكاتب له مواقف مع الشيخ ابن باز وابن حميد وفي المعهد العالي!
ـ [خلوصي] ــــــــ [02 - Oct-2008, مساء 03:55] ـ
جزاك الله خيرا أخانا العزيز العرب و شرح صدرك و أبسم سنك!:):)
أما الأخ العفالقي:
من أعجب من قرأت له في نقد الذات هذا الكاتب له مواقف مع الشيخ ابن باز وابن حميد وفي المعهد العالي!
فقد شوقتنا فوجب عليك الإيراد.:):)
و ما دام الأمر نقد الذات فلم لم تزرنا إلى الآن في غرفة التناصح و التصارح .. ؟ عفا الله عنك.
ـ [العرب] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 12:53] ـ
شكر الله لكم
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 03:55] ـ
من أعجب من قرأت له في نقد الذات هذا الكاتب له مواقف مع الشيخ ابن باز وابن حميد وفي المعهد العالي!
بارك الله فيكم أخى الكريم على ملاحظتك فهو فعلًا لا يخجل من نقد ذاته وبعنف ... وما أسرع عودته إلى الحق إذا تبين له خطؤه فهو رجل من بقية السلف حقًا.
لكن أود أن أنبه من سيقرأ كلامك أن الشيخ العلامة المبجل أبا عبد الرحمن ليس كاتبًا بل علامة أهل الظاهر في هذا العصر.
ومن سمع تفسيره الذي أذيع في إذاعة القرآن الكريم أو حضر دروسه في شرح البخاري أو قرأ كتاباته الأصوليه والفقهية فسيعرف ما يستحقه من ألقاب.
ولو كان في بلد آخر لطبقت شهرته ومعارفه الدنيا.
نسأل الله أن يطيل عمره على طاعته وأن ينفعنا بعلومه ويقيه شر الحاسدين والمتربصين.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 04:13] ـ
حين اكتشفته بعد طول قراءة للمعاصرين حمدت الله أن ما زال يوجد لنا من يجمع خلال أهل الظاهر من الموسوعية و الصدق في الغضب لله الى الحدة حتى مع أنفسهم و الروح المرحة الرقيقة .. هو كذلك نحسبه مفخرة من مفاخر عصرنا الذي كاد فيه أهل الالحاد و الشرك و السفسطة يحتكرون مفاخره
ـ [الآجري] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 04:48] ـ
أين يقيم هذا الشيخ؟
وهل له دروس حاليًا؟
أرجوا ممن يعرف ألا يبخل بالإجابة
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 05:29] ـ
أين يقيم هذا الشيخ؟
وهل له دروس حاليًا؟
أرجوا ممن يعرف ألا يبخل بالإجابة
يقيم الشيخ حفظه الله بالرياض ولا أظن أن له دروسًا عامة حاليًا
وكتبه يوجد بعضها مطبوع لكن نفذ معظمها من الأسواق وباقيها مخطوط
ويوجد بعضها مصورًا على الشبكة
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 05:33] ـ
حين اكتشفته بعد طول قراءة للمعاصرين حمدت الله أن ما زال يوجد لنا من يجمع خلال أهل الظاهر من الموسوعية و الصدق في الغضب لله الى الحدة حتى مع أنفسهم و الروح المرحة الرقيقة .. هو كذلك نحسبه مفخرة من مفاخر عصرنا الذي كاد فيه أهل الالحاد و الشرك و السفسطة يحتكرون مفاخره
الشيخ حفظه الله كنت أسمع به ولكن لم أجد كتبه في بلدي وبعد انتشار شبكة الإنترنت عثرت على بعض كتبه وكان لها أثر كبير علي وصححت الكثير مما أعرفه
وكذلك إلتقيت بكثير من تلاميذه مثل شيخنا المفضال عبد العزيز بن مبارك الحنوط وهذا من فضل الله علي حيث ساهم ذلك في تصحيح بعض الأفكار الخاطئة لدي وتخلصت من تعصبي لبعض الأئمة وأحاول السير على خطاهم في طريق النص والدليل.
(يُتْبَعُ)