فهرس الكتاب

الصفحة 8416 من 20085

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [11 - Jan-2009, مساء 07:22] ـ

أنا أريد دروسه في الإذاعة سواء تفسير القران الكريم أو شرح صحيح مسلم ..

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [12 - Jan-2009, صباحًا 08:22] ـ

لا تعطوا الرجل أكبر من قدره

هو كما ذكرتم عالم موسوعي حسن المحاضرة والأسلوب خفيف الروح مليح الكلام

لكنه مضطرب في كثير من أموره مصاحب في كثير من حياته لمن يسير في ركاب أهل الفسق والعلمنة

وما موقفه من الغناء وولعه بأغاني نجاة الصغيرة وشغفه بالتدخين حتى وهو معتكف! عنا بسر ..

وقد شهد على نفسه بنفسه في كتبه مرات، عفا الله عنا وعنه

ـ [أبوعلي العنزي] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 01:05] ـ

زامر الحي لا يطرب

حفظ الله الشيخ واطال عمره

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 02:13] ـ

.... مصاحب في كثير من حياته لمن يسير في ركاب أهل الفسق والعلمنة

وما موقفه من الغناء وولعه بأغاني نجاة الصغيرة وشغفه بالتدخين حتى وهو معتكف! عنا بسر ..

وقد شهد على نفسه بنفسه في كتبه مرات، عفا الله عنا وعنه

اتق الله أيها الرجل

الشيخ ذكر ما تنقده عليه على سبيل الحكاية عن نفسه قبل توبته وأنت وبعض الأعراب الجهلة تعيرونه بذلك.

وهل يعير الرجل بذنب في صغره وتاب منه وعلنًا.

لا أقول إلا هداك الله

ـ [التبريزي] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 02:39] ـ

الشيخ ابن عقيل عالم ٌ موسوعة، ويتميز كغيره من علماء أهل الظاهر بنبوغهم وإمامتهم في اللغة العربية، وسيبويه عصره الشيخ أبوتراب الظاهري رحمه الله خير شاهد ودليل رغم أن لسانه ليس عربي الأصل ..

الشيخ ابن عقيل عيبه عند البعض أنه من أهل الظاهر، بينما أغلب منتقديه ظاهريون في النص حتى لو لم يعترفوا بذلك رغم مخالفتهم أهل الظاهر في القياس، والعبرة بالنتائج لا بالإدعاءات ..

وعندما كنت ألح لم يدر بخلدي قط أن الشيخ السديس - وهو من أئمة القراء - قطع المواصلة معه.

هذه اخطأ فيها الشيخ، فالشيخ السديس حافظ، لكنه لم يصل درجة الإتقان، وقد يكون سبب قطعه المواصلة مع الشيخ الزيات علمه أنه لن يجيزه، فالشيخ السديس لم يتحرر من بعض الأخطاء التي لا يجيز عليها القراء منها مد الطبيعي مدا يتعدى الحركات المسموح بها، وما كلمة"العآآآآلمين"ببعيد .. ، والشيخ الزيات رحمه الله فعل كما فعل أحد المشائخ الكبار في مصر إذ رفض أن يعطي الشيخ الطبلاوي اجازة في رواية حفص بعد محاولات عدة ...

ولم يدر بخلدي قط أن الشيخ الحذيفي - وهو من أئمة القراء أيضًا - واصل معه بعد شهرته سنوات، ولا أدري هل منحه الإجازة بالقراءات السبع أم لا؟! ...

الشيخ الحذيفي مجاز من كبار القراء، وهو مقريء بلا شك، لكن لا أعلم هل أجيز في القراءات السبع أو العشر أم في بعضها ...

وشطحت شطحةً عظيمة إذ أردت القراءة على مثل الشيخ الزيات، وكأنه قد غاب عن ذهني أن قراءتي قراءة العوام في نجد قبل جيل الصحوة

وعامة العلماء وطلاب العلم كانت قراءتهم قراءة العوام ...

هكذا كنا يومها لا نعرف قراءات ولا مخارج حروف ولا تجويد ...

رغم عدم ارتياحي لأهل الظاهر، فإني أكبر في الشيخ اعترافه بهذا الكلام، وهذا الإعتراف منه دلالة فضله وقبوله الحق، ولذلك خرج على شيخه ابن حزم في بعض المسائل، وقد صدق الشيخ، فمشائخ السعودية عموما قراءتهم قبل جيل الصحوة قراءة العوام، فهم لا يرون التجويد واجبا رغم إجماع علماء القراءات والتجويد على ذلك ..

بارك الله فيك على هذا النقل الظريف ...

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 04:32] ـ

اتق الله أيها الرجل

الشيخ ذكر ما تنقده عليه على سبيل الحكاية عن نفسه قبل توبته وأنت وبعض الأعراب الجهلة تعيرونه بذلك.

وهل يعير الرجل بذنب في صغره وتاب منه وعلنًا.

لا أقول إلا هداك الله

ليهنك الخلق الحسن يا أبا محمد

كان الأولى بك قبل أن تلمز مخالفك أن تسأله عن وجه قوله

أنا يا أخي عليم بحال الرجل، والإخوة أثنوا عليه كثنائهم على أئمة الدين الذين يُقتدى بهم

وفي رأيي أن الشيخ دون ذلك بكثير ..

ولم أكتب ما رأيت إلا خشية اغترار من لا يعرف بالثناء المطلق الذي يشعر بخلاف حال الرجل

والله الموفق للصواب.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 04:48] ـ

وهذا الإعتراف منه دلالة فضله وقبوله الحق، ولذلك خرج على شيخه ابن حزم في بعض المسائل،

هذا من أصول أهل الظاهر الذين لا ترتاح إليهم!!!

لا يقدسون الأشياخ ولا يتبعونهم إذا خالفوا الدليل

وكذلك أنكر ابن حزم على داود بعض المسائل واتبع الدليل

وهكذا إمامهم هو الدليل وليس شخصًا بعينه.

وللإنصاف بعض كبار العلماء في بلاد الحرمين يخالفون الحنابلة إذا ظهر لهم الدليل وفي فتاوى العثيمين وابن باز جمهرة عظيمة من المسائل خالفوا فيها المذهب واتبعوا الدليل.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [12 - Jan-2009, مساء 05:01] ـ

ذاك رأيك و المرء مع من أحب .. أما نحن فقد ارتضيناه اماما من أئمة الدين المقتدى بهم كاقتدائنا بداوود و ابنه و من بعدهم ممن لم يرتضيهم غيرهم أئمة في أزمنتهم ... و صراحته في توبته من أخطاءه أحب الي في الاقتداء من اقتداء غيري بمن يكادون يضعونهم في مقام العصمة بلسان الحال و ان أنكروا بلسان المقال ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت