فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 07:14] ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الباعث على كتابة هذه الكلمة هوالرد على شبهة النصارى في تخطئة القرآن لنصه على أن محمدا صلى الله عليه وسلم مذكور في التوراة والإنجيل، و هم يقولون أنه غير مذكور، و عليه فمحمد صلى الله عليه وسلم ليس برسول، ونحن - المسلمين - نؤمن بكتابنا وبربنا وبرسولنا فمادام الله قال: ? الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخبائث وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ? [الأعراف: 157] نقول صدق الله، وكذب كل من يدعي خلاف ما قال الله، وقد نص القرآن على ذكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل إذًا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مذكور في التوراة والإنجيل، و لا نعبأ بقول أحد كائنًا من كان نسأل الله الهداية والتوفيق.
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 07:21] ـ
أخوتاه إن نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست بحاجة إلى دليل يقام عليها من الكتب السابقة بحيث إذا لم يوجد ذلك الدليل بطلت نبوته صلى الله عليه وسلم فنبوته صلى الله عليه وسلم ثابتة في القرآن،و في كتب الحديث،وقد أيد الله النبي صلى الله عليه وسلم بالمعجزات التي تدل على صدقه في وقت كانت البشرية بحاجة إلى رسول،وأكبر هذه المعجزات معجزة القرآن، وقد شهد العلم الحديث بأن القرآن لا يقوله بشر،وقد تحدى الله البلغاء والحكماء والشعراء وغيرهم عن الإتيان بمثله فعجزوا عن الإتيان بمثله قال تعالى: ? قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ? [الإسراء: 88] . وقد تكفل الله بحفظ هذا القرآن، وقد نقل إلينا بالتواتر فقد روى القرآن ألوف عن ألوف بما يستحيل معه تواطؤهم على الكذب، و تعاقبت العصور عصر بعد عصر تتلو القرآن وتتدارسه بينهم، فيحفظونه ويكتبونه، لا يغيب عنهم حرف، ولا يستطيع أحد تغيير كلمة، ولا حرف،ولا حتى حركة حرف منه، ولم تكن الكتابة إلا وسيلة من وسائل حفظه و إلا فإن الأصل أن القرآن في صدورهم،ولو جئت أيها الإنسان إلى آية من كتاب الله تعالى فذهبت إلى أمريكا أو آسيا أو أدغال أفريقيا أو جئت إلى صحراء العرب أو إلى أي مكان يوجد فيه مسلمون لوجدت هذه الآية نفسها في صدورهم جميعًا أو في كتبهم لم يتغير منها حرف .. ووجود بشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس عند النصارى لا يضيف إلي نبوته صلى الله عليه وسلم جديدًا، وعدم وجود بشارات بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الكتاب لا ينال من نبوته صلى الله عليه وسلم شيئًا قط.
ـ [ربيع أحمد السلفي] ــــــــ [12 - Jun-2008, مساء 07:24] ـ
أخوتاه إن الواحد منا ليتعجب من النصارى إذ كيف يحتجون علينا بالكتاب المقدس عندهم، و هذا الكتاب مقطوع السند عن كتبته؟!!! ولسنا نحن المسلمين الذين يقولون ذلك بل رجال منكم، والحق ما شهدت به الأعداء فأما عن التوراة الحالية فقد كانت المطبعة الكاثوليكية قد أصدرت عام 1960م طبعة للكتاب المقدس جاء في مدخلها"ما من عالم كاثوليكي في عصرنا يعتقد أن موسى ذاته كتب كل التوراة منذ قصة الخليقة، أو أنه أشرف على وضع النص الذي كتبه عديدون بعده، بل يجب القول بأن هناك ازديادًا تدريجيًا سببته مناسبات العصور التالية الاجتماعية والدينية"ومثله في المدخل الفرنسي للكتاب المقدس، وتذكر دائرة معارف القرن التاسع عشر " العلم العصري، ولاسيما النقد الألماني قد أثبت بعد أبحاث مستفيضة في الآثار القديمة، والتاريخ وعلم اللغات أن التوراة لم يكتبها موسى عليه السلام، وإنما هي من عمل أحبار لم يذكروا أسماءهم
(يُتْبَعُ)