ـ [محمود محمود] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 06:03] ـ
أولا: فتوى الشيخ الألباني:
حيث قال:
فأنا أقول: إن من قواعد الشرع منع ظاهرة الاختلاف ما أمكن، فالآن قلنا: الأصل أن يصوم المسلمون جميعا برؤية بلد واحد .. لكن هذا غير واقع فإذا بقينا علىهذا الأصل في البلد الواحد فستصير الفرقة أوسع دائرة من الفرقة التي لا نملكها ... من أجل تقليل دائرة الاختلاف نقول:نصوم مع البلد الذي نحنفيه بشرط ألا نقع في مخالفة جذرية لا يقول بها عالم، فمثلا: ليس من الممكن أن نصوم ثمان وعشرين يوما، ليس من الممكن أن نصوم واحدا وثلاثين يوما.فإذاوقع الأمر- مثل هذا الاختلاف - وصام المقيم مع (رؤية بلده) ، لا يزيد على الثلاثينولا ينقص على تسع وعشرين فهذا (أقل شرا) من أن يصوم مع بلد آخر لأنهذا سيزيدالخلاف خلافا والفرقة فرقة،.هذا الذي أنا أراه.
خلاصة القول: هناك نص عام يجبالتسليم له: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
وهناك رأي واجتهاد ممكن للإنسان أنيتبناه أو يخالفه بنوع من الاجتهاد وهو: أن يصوم مع أهل البلد ويفطر مع أهل البلد دون أن يقع في تلك المخالفة الجذرية، أو أن يصوم مع البلد الذي أعلن لأن هذا هو الأصل، وهنا تصير الدقة في المسألة كما هو الشأن فيكثير من المسائل التي هي من مواطن الخلاف والنزاع والاجتهاد.هذا جوابي انتهىكلامه رحمه الله تعالى.
المصدر: تفريغ لشريط (صوموا لرؤيته) ضمن تسجيلاتالتقوى في الرياض ويحمل التسلسل 12304
ثانيا: اللجنة الدائمة للبحوثوالإفتاء
برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز وعضوية عبد الرزاق عفيفي وعبد الله بنغديان رحمهم الله:
السؤال: يوجد في بلدتنا مجموعة من الإخوة الملتزمين ولكنيخالفوننا في بعض الأمور، منها مثلًا صيام رمضان فإنهم لا يصومون حتى يروا الهلالبالعين المجردة، وبعض الأوقات نصوم قبلهم بيوم أو اثنين في شهر رمضان، ويفطرونبعد عيد الفطر بيوم أو يومين وكل ما نسألهم عن صيام يوم العيد يقولون نحن لانفطرولا نصوم حتى نرى الهلال بالعين المجردة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «صوموالرؤيته وأفطروا لرؤيته» ، ولكن لا يعترفون بثبوت الرؤية بالأجهزة كما تعلمون، علمًاأنهم يخالفوننا صلاة العيدين في وقتهم، ولا يصلون إلا بعد العيد على حسب رؤيتهم، وهكذا في عيد الأضحى يخالفوننا في ذبح أضحية العيد وفي وقفة عرفات، ويُعيدون بعدعيد الأضحى بيومين أي لا ينحرون الأضحية إلا بعدما ينحر المسلمون كلهم، فهل مايفعلونه صحيح وجزاكم الله خيرا. .
الجواب:
الحمد لله، يجب عليهم أن يصوموامع الناس ويفطروا مع الناس ويصلوا العيدين مع المسلمين في بلادهم لقول النبي صلىالله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة» متفقعليه،والمراد الأمر بالصوم والفطر إذا ثبتت الرؤية بالعينالمجردة أو بالوسائل التي تعين العين على الرؤية لقوله صلى الله عليه وسلم:"الصوم يوم تصومون والإفطار يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون"أخرجه أبوداوود (2324) والترمذي (697) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (561
وباللهالتوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوثالعلمية والإفتاء 10/ 94
الرئيسعبدالعزيز بن عبدالله بن باز، نائب رئيس اللجنة عبدالرزاق عفيفي، عضو عبدالله بنغديان.
قرار آخر للجنة الدائمة:
يجب على من لم ير الهلال في مطلعهم فيصحو أوغيم أن يتموا العدة ثلاثين إن لم يره غيرهم في مطلع آخر فإن ثبت عندهم رؤيةالهلال في غير مطلعهم لزمهم أن يتبعوا ما حكم به ولي الأمر العام المسلم في بلادهممن الصوم أو الإفطار؛ لأن حكمه في مثل هذه المسألة يرفع الخلافبين الفقهاءفي اعتبار اختلاف المطالع وعدم اعتباره فإن لم يكن ولي أمرهم الحاكم في بلادهم مسلمًا عملوا بما يحكم به مجلس المركز الإسلامي في بلادهممن الصوم تبعًا لرؤية الهلال في غير مطلعهم أوالإفطار؛ عملًا باعتبار اختلافالمطالع.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اللجنةالدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبدالله بن منيع عبدالله بن غديان، عبدالرزاق عفيفي.
ثالثا: الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
17: السؤال:
(يُتْبَعُ)