فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أشجعي] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 09:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
لعل المفروض أن أسمي نفسي سؤول لا أشجعي! لكثرة الأسئلة التي أسئلها للمشايخ هنا,
فأرجو -طولة البال- علي, وهذه ضريبتكم يا مشايخ,
هذه ضريبة العلم,
لو فرضنا أن لي شيخا هنا وهو صاحب فضل علي, وأنا احضر دروسه,
وأحيانا يدخل الى المواضيع التي أكتبها ويشارك بشكر كأن يقول -جزاك الله خيرا- او تعليق,
وكنت أدخل مواضيعا له في المنتدى فأرى ان هناك أسئلة لأعضاء آخرين إجاباتها عندي, فأتوقف عن الاجابة -ولو طال الأمر- حتى لا أتقدم بين يديه وامامه فيأخذ على خاطره.
السؤال هو:
موضوع شيخي كان سؤالا علميا, وانا عرفت إجابته,
هل تُعتبر إجابتي لشيخي سوء أدب؟ لأن طالبًا مبتدئًا عنده عرف الجواب وهو لم يعرفه,
فأنا قد أجبت على سؤاله وبكل احترام (لعل القضية شيخنا كذا وكذا فما رأيك هل يستقيم كذا وكذا) وعرفت انه قرأ إجابتي-لأن في المنتدى تظهر أسماء المتصفحين في الأسفل- ولكنه لم يُعلق, فهل كان هذا سوء أدب مني؟
وبارك الله فيكم يا مشايخ.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [06 - Feb-2009, مساء 11:21] ـ
قد يكون هذا مخالفا لمقتضى الأدب وقد لا يكون ..
ويدخل في الاعتبار عدة أمور .. منها علم هذا الشيخ ..
وعمره .. والقضية المسؤول عنه .. وطريقة الإجابة فتكون بنحو ما ذكرتكم
أشبه بصيغة السؤال .. وبالجملة عدم الجواب أولى حتى لا يوهمك الشيطان
من هذا المدخل أنك عرفت ما غاب عنه .. ومعلوم أن آحاد المسائل الجزئية لا حصر لها
فقد يقع المبتديء على شيء خفي عن كبار الأئمة
إلا أن يكون في حاجة ماسّة لجواب عاجل فساعتها تقدم هذه المصلحة
تأمل قول موسى الكليم عليه السلام وهو أفضل مقاما من الخضر باتفاق لكنه هنا تلميذه"هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا"
-فجاءه بصيغة السؤال المهذب. ولم يقل أريد أن أتبعك
-وقال"أتبعك"فهو تابع .. لا قرين
-"تعلمن"ولم يقل تذاكرني أو نتباحث
-"مما علمت"أي بعض ما عندك لا كله ..
-ولم يقل مما تعلم تأدبا مع الله عز وجل ..
فهذه خمس منازل للتواضع في آية ذات كلمات قليلة
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 09:17] ـ
بارك الله فيك، وربما كان من الأفضل كذلك دفعا لنزغ الشيطان عن نفسك وعن نفس شيخك أن تراسله فيما بينك وبينه بهذا الكلام، على الخاص، وتعرض عليه ما عندك على هيئة سؤال طالب مستعلم منك إليه، ليس على الملأ، فأن هذا إن شاء الله أطيب لخطاره وأبعد لسوء الظن عن كليكما ..
فإن تبين له ما غاب عنه وجئته أنت به، فإنه سيظهر ذلك منه في موضوعه دون مداخلة علنية منك ويتحقق المقصود، والله أعلم.
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [07 - Feb-2009, صباحًا 10:09] ـ
الحمد لله
أخي الفاضل السؤول الأشجعي:)
المنتدى هو محل للتباحث والمدارسة في الأساس وليس محلًا لتلقي الدروس بصورتها المعهودة
والإخوة الشيوخ الفضلاء حين يكتبون مستفسرين عن مسألة ليس بالضرورة أن يكون الاستفسار للاستفهام
بل - وقد لاحظته - أنهم - أحسن الله إليهم - يثيرون بعض المسائل للحاجة إليها وللتنبيه على ما فيها من الفوائد العلمية
ولذلك أظن أن المشاركة في الإجابة من أي أحد بالمنتدى لا حرج فيها ولا غبار عليها ولا يمكن تحميلها أي معنى غير محمود كعدم احترام أو جرأة على الشيخ أو تعالم.
ثم ثم ما الضير أن يعرف التلميذ مسألة من العلم لم يعرفها الأستاذ؟؟ هل ينقص ذلك من قدر الأستاذ؟ أم يرفع ذلك التلميذ ويخرجه عن تلمذته؟ أليس التلميذ النجيب حسنة من حسنات شيخه التي يفرح لها ويسر بها؟
أخي الفاضل: أجب .. أجب ولا تخف ... فإن كانت إجابتك صحيحة وسديدة حمدت الله وسألته المزيد، وإن كانت خطأ حمدت الله وظفرت بمن يصحح لك ويعلمك ما لم تكن تعلم.
بارك الله فيكم وعلمني وإياكم العلم النافع ورزقني وإياكم العمل الصالح
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 02:43] ـ
الحمد لله
أخي الفاضل السؤول الأشجعي:)
المنتدى هو محل للتباحث والمدارسة في الأساس وليس محلًا لتلقي الدروس بصورتها المعهودة
والإخوة الشيوخ الفضلاء حين يكتبون مستفسرين عن مسألة ليس بالضرورة أن يكون الاستفسار للاستفهام
بل - وقد لاحظته - أنهم - أحسن الله إليهم - يثيرون بعض المسائل للحاجة إليها وللتنبيه على ما فيها من الفوائد العلمية
ولذلك أظن أن المشاركة في الإجابة من أي أحد بالمنتدى لا حرج فيها ولا غبار عليها ولا يمكن تحميلها أي معنى غير محمود كعدم احترام أو جرأة على الشيخ أو تعالم.
ثم ثم ما الضير أن يعرف التلميذ مسألة من العلم لم يعرفها الأستاذ؟؟ هل ينقص ذلك من قدر الأستاذ؟ أم يرفع ذلك التلميذ ويخرجه عن تلمذته؟ أليس التلميذ النجيب حسنة من حسنات شيخه التي يفرح لها ويسر بها؟
أخي الفاضل: أجب .. أجب ولا تخف ... فإن كانت إجابتك صحيحة وسديدة حمدت الله وسألته المزيد، وإن كانت خطأ حمدت الله وظفرت بمن يصحح لك ويعلمك ما لم تكن تعلم.
بارك الله فيكم وعلمني وإياكم العلم النافع ورزقني وإياكم العمل الصالح
أخي لا غبار على ما تقول من جهة العموم، ولكن الحال عند الفاضل أشجعي - كما فهمتُ - هو الخوف من مظنة سوء الظن به عند شيخه تحديدا، فالكلام لابد أن يتصرف على حسب الحال، وزنا للمصالح والمفاسد، وكما ذكرت فإن كان يعلم عن الشيخ أن مثل هذا قد يسوؤه أو قد يُحمل عنده - تحديدا - على محمل غير حسن، فليلتمس من السبل إلى ما يريد ما لا يخشى معه مثل ذلك ...
(يُتْبَعُ)