ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 09:43] ـ
عن عطاء بن السائب، قال: بلغني أن علي بن أبي طالب، قال: العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا لله
عن عبد خير، قال: قال علي بن أبي طالب: لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟
عن حمزة، من بعض ولد ابن مسعود قال: طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه، ولم يحزن نفسه ما أعطي غيره ..
عن سرار العنزي، قال: سمعت عبد الواحد بن زيد، يقول: الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرق بينهما
، قال: مر عمر بن عبد العزيز برجل في يده حصى يلعب به وهو يقول: اللهم زوجني من الحور العين. فقام عليه عمر فقال: بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاء ..
عن الأعمش، قال: سمعت إبراهيم، يقول: إن الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيب عند الناس حتى يكون عيبا، وإنه ليعمل العمل أو الأمر يكرهه الناس يريد به وجه الله فيقع له المقة (1) والحسن عند الناس
عن محمد بن واسع قال: إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه ..
عن عبد الملك بن عتاب قال: رأيت عامر بن عبد قيس في النوم فقلت: أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: ما أريد به وجه الله
(1) المقة: المحبة والرضا
يتبع إن شاء الله عزوجل
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 09:45] ـ
عن عبد الرحمن بن جرير قال: سمعت أبا حازم يقول: عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا
عزم العبد على ترك الآثام أتته الفتوح ..
قال ابن أبي الدنيا بلغني عن ابن جميل قال: سمعت عبدة بن سليمان قال: حدثنا محمد بن أبي منصور أن عابدا في بني إسرائيل عبد الله في سرب أربعين سنة فقالت الملائكة: وعزتك ربنا ما رفعنا إليك خفاء. قال: صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانه
عن عبيد بن عمرو، أنه سمع فضالة بن عبيد، يقول: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول
(إنما يتقبل الله من المتقين)
قيل لعطاء السليمي: ما الحذر؟ قال: الاتقاء على العمل ألا يكون لله ..
إبراهيم بن الأشعث (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) قال: أخلصه وأصوبه، قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا، والخالص إذا كان لله، والصواب: إذا كان على السنة ...
عن محمد بن علي قال: قال علي بن أبي طالب: من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة، ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانه يوم القيامة ..
عن سفيان، عن زبيد، قال: من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور
عن معقل بن عبيد الله الجزري قال: كان العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض أنه: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه ..
والله المستعان يتبع إن شاء الله عزوجل
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [12 - Dec-2007, مساء 09:46] ـ
عن بلال بن سعد، قال: لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة
عن شيخ، من قريش قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال تعالى (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون)
عن الأوزاعي، قال: سمعت بلال بن سعد، يقول: لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، تظهر للناس ليحمدوك، وقلبك فاجر ...
عن فضيل بن عياض قال: سمعته: خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان وأبعده من الرياء ...
عن معمر قال: بكى رجل إلى جنب الحسن فقال: قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم به
عن محمد بن واسع، قال: لقد أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وساد واحد قد بل ما تحت خده من دموعه لا تشعر به امرأته، والله لقد أدركت رجالا كان أحدهم يقوم في الصف فتسيل دموعه على خده لا يشعر الذي إلى جنبه ..
عن أبي التياح قال: إن كان الرجل يتعبد عشرين سنة وما يعلم به جاره
عن الحسن قال: إن كان الرجل ليجتمع إليه القوم أو يجتمعون يتذاكرون فتجيء الرجل عبرت فيردها ثم تجيء فيردها ثم تجيء فيردها فإذا خشي أن يفلت قام
حدثنا حماد بن زيد قال: بكى أيوب مرة، فأخذنا منه فقال: إن هذه الزكمة ربما عرضت وبكى مرة أخرى فاستبنا بكاه فقال: إن الشيخ إذا كبر مج ...
حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني رجل، عن أبي السليل، أنه كان يحدث أو يقرأ فيأتيه البكاء فيصرفه إلى الضحك ...
عن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت أبا عصام الرملي عن رجل، عن الحسن أنه حدث يوما أو وعظ فتنفس في مجلسه رجل فقال الحسن: إن كان لله فقد شهرت نفسك، وإن كان لغير الله هلكت
(يُتْبَعُ)