ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [13 - Sep-2010, صباحًا 07:34] ـ
ردا على الافاك الاشر ياسر الخبيث ومن اجل تعريف المسلمين بام المؤمنين عائشة فكنت اردت ان اجمع شيئا في ترجمة عائشة رضي الله عنها بشيء من اختصار لكن لم اجد افضل مما سطّره الامام ابن الجوزي رحمه الله في صفة الصفوة في ترجمتها ولهذا احببت ان انقل ترجمتها من هذا الكتاب العظيم وفيه ان شاء الله الخير العظيم وارى انه يكتفي في ترجمة ام المؤمنين ترجمة مختصرة واليكم ترجمتها من الكتاب:
عائشة بنت أبي بكر الصديق
رضي الله عنها كانت مسماة لجبير بن مطعم فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه: دعني حتى اسلها من جبير سلا رفيقا. فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة في شوال قبل الهجرة بسنتين وقيل بثلاث وهي بنت ست سنين وبنى بها بالمدينة وهي بنت تسع سنين. وبقيت عنده تسع سنين ولم يتزوج بكرا غيرها. وعن عباد بن حمزة عن عائشة انها قالت: يا رسول الله الا تكنيني? قال: تكني بابنك، يعني عبد الله بن الزبير. فكانت تكنى أم عبد الله.
وعن هشام عن ابيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام مرتين ورجل يحملك في سرقة من حرير فيقول: هذه امرأتك. فأقول: ان كان هذا من عند الله عز وجل يمضه أخرجاه في الصحيحين.
وعنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين. فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوعكت فتمزق شعري فوفي جميمه فأتتني امي أم رومان واني لفي ارجوحة ومعي صوأحب لي فصرخت بي فأتيتها ما أدري ما تريد مني? فاخذت بيدي حتى اوقفتني على باب الدار واني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم اخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي وراسي، ثم ادخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر. فأسلمتني اليهن، فاصلحن من شاني فلم يرعني الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى فاسلمنني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين أخرجاه في الصحيحين.
وعن عمرو بن العاص انه اتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أحب اليك يا رسول الله? قال: عائشة. قال من الرجال? قال: ابوها. قال: ثم من? قال: ثم عمر أخرجاه في الصحيحين.
وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون: وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام أخرجاه في الصحيحين.
صفحة: 174
عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ان جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام قلت: وعليه السلام ورحمة الله أخرجاه في الصحيحين.
وعن أبي سلمة عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله ا رأيت لو نزلت واديا وفيه شجرة قد اكل منها ووجدت شجرة لم يؤكل منها: في ايهما كنت ترتع بعيرك? قال: في التي لم يرتع منها. تعني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها انفرد باخراجه البخاري.
وعن الزهري قال: اخبرني محمد بن عبد الرحمن بن هشام ان عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ارسل ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فاستاذنت النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرضها فأذن لها فدخلت عليه فقالت: يا رسول الله ان ازواجك ارسلنني اليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. فقال النبي) ك أي بنية الست تحبين ما أحب? فقالت بلى. قال: فأحبي هذه لعائشة قالت فقامت فاطمة عليها السلام فخرجت فجاءت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فحدثنهن بما قالت وبما قال لها فقلن ما أغنيت عنا من شيء فارجعي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فاطمة عليها السلام: والله لا أكلمه فيها أبدا. فأرسل ازواج النبي زينب بنت جحش فاستاذنت فاذن لها فدخلت فقالت: يا رسول الله أرسلني اليك أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. قالت عائشة ووقعت في زينب. قالت عائشة فطفقت انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم متى يأذن لي فيها. فلم ازل حتى عرفت النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره ان انتصر. فقالت: فوقعت بزينب فلم أنشبها أن أفحمتها. فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: انها ابنة أبي بكر.
(يُتْبَعُ)