فهرس الكتاب

الصفحة 15433 من 20085

ـ [محمد جمعة الحلبوسي] ــــــــ [16 - Oct-2009, مساء 11:01] ـ

على غير موعد … وسط حشد هائل من الناس يصعد خليفة المسلمين سيدنا عمر بن الخطاب {1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -} ثم يقول من على المنبر وسط دهشة الحاضرين وتساؤلهم:

(لقد رأيتني وأنا أرعى غنم خالات لي من بني مخزوم نظير قبضة من تمر أو زبيب!!)

… فيذهب إليه عبد الرحمن بن عوف الذي لم يطق على ما رأى صبرًا فيسأله: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟

فيجيبه عمر {1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -} : ويحك يا ابن عوف لقد خلوت بنفسي فقالت لي ليس بينك وبين الله احد … وأنت أمير المؤمنين، فمن ذا أفضل منك؟! فأردت أن اعرفها قدرها.

يا واهب هذه النفوس كل هذه العظمة سبحانك.

خلجات نفس ولكنها تهز الكيان بل تهز العالم بأسره بقديمه وحديثه لتلطم وجه التكبر والزهو … ألا فامضوا أيها العظماء قدمًا في إعطاء الدروس، ونحن سنسعى .. نعم… سنكرر الدروس درسًا، درسًا، جيلًاَ .. جيلًا .. وحتى إن لم نعي الدرس كلَّهُ فان في بعضه بل في جزءٍ من بعضه الخير الكثير، ولنعلم نفوسنا قدرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت