فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 20085

أريد نصائح عن بحثي"أضرار الذنوب والمعاصي، يا رعاكم الله"

ـ [القرشي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 02:33] ـ

السلام عليكم

أنا ومجموعة من طلبة العلم كلفنا بكتابة بحوث عن موضوع"أضرار الذنوب والمعاصي".

وقد سلمنا شيخنا عددًا من الكتب كمراجع للبحث، وهي:

1 -من آثار الذنوب والمعاصي للشيخ عبد الملك القاسم، دار القاسم.

2 -وتحسبونه هينًا 62 عقوبة للذنوب والمعاصي لابن القيم الجوزية.دار القاسم.

3 -المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، جمعية إحياء التؤاث، الكويت.

4 -آثار الذنوب والمعاصي للدكتور عائض القرني، دار الوراق.

راجيًا من الأخوة إفادتي حول الموضوع بروابط أو نصائح.

والسلام عليكم

ـ [الحمادي] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 04:11] ـ

أعانكم الله ووفقكم

من البحوث المفيدة في هذا (الكبائر والصغائر، أنواعها وأحكامها) وفيه الكلام على آثار الذنوب والمعاصي

وأصله رسالة جامعية، للباحث: حامد بن محمد المصلح

ـ [لامية العرب] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 11:05] ـ

وفقك الله الى كل خير

1 -عصاة المؤمنين ... لشيخ الاسلام ابن تيمية

2 -التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار .. للحافظ ابي الفرج بن رجب الحنبلي البغدادي

3 -اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان لابن القيم الجوزية

نفع الله بك وبعلمك

ـ [لامية العرب] ــــــــ [06 - May-2007, مساء 11:23] ـ

هذا الرابط ابحث فيه عن (الذنوب والمعاصي) وبإذن الله ستجد ما تبحث عنه

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [07 - May-2007, صباحًا 12:32] ـ

يوجد كتيب هو من أجملها واسمه (شؤم المعصية) للشيخ عبد العزيز السرحان.

ـ [القرشي] ــــــــ [08 - May-2007, مساء 10:22] ـ

جزاكم الله خيرًا

ـ [لامية العرب] ــــــــ [09 - May-2007, مساء 03:41] ـ

كتاب (الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي) لابن القيم الجوزية

ـ [ماهر الفحل] ــــــــ [16 - May-2007, صباحًا 04:38] ـ

تجد هنا مشاركة مهمة للأخت الخنساء

ـ [علي أكرم] ــــــــ [20 - May-2007, صباحًا 05:22] ـ

الأسباب التي تعين العبد في الإبتعاد عن المعاصي

وهي عشرة أسباب كما ذكرها الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ:

الأول

علم العبد بقبحها ورذالتها ودناءتها وأن الله إنما حرمها ونهى عنها صيانة وحماية عن الدنايا والرذائل.

الثانية

الحياء من الله سبحانه , فإن العبد متى علم بنظره إليه ومقامه عليه وأنه بمرأى منه ومسمع ـ وكان حييًا ـ استحى من ربه أن يتعرض لمساخطه.

الثالثة

مراعاة نصحه عليك وإحسانه إليك فإن الذنوب تزيل النعم ولا بد كما قال الشاعر:

إذا كنت في نعمة فارعها ** فإن المعاصي تزيل النعم

الرابع

خوف الله وخشية عقابه , وهذا إنما يثبت بتصديق العبد في وعد الله ووعيده والإيمان به وبكتابه وبرسوله r .

الخامس

محبة الله وهي من أقوى الأسباب في الصبر عن مخالفته ومعاصيه فإن المحب لم يحب مطيع.

السادس

شرف النفس وزكاؤها وفضلها وأنفتها وحميتها أن تختار الأسباب التي تحيطها وتضع قدرها , وتخفض منزلتها وتحقرها وتسوي بينها وبين السفلة.

السابع

قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشئ منها.

الثامن

قصر الأمل , وعلمه بسرعة انتقاله وأنه كراكب قال في ظل شجرة ثم سار وتركها

فليس للعبد أنفع من قصر الأمل , ولا أضر من التسويف وطول الأمل.

التاسع

مجانبة الفضول في مطعمه ومشربه وملبسه ومنامه واجتماعه بالناس , فإن قوة الداعي إلى المعاصي إنما تنشأ من هذه الفضلات.

العاشر

وهو الجامع لهذه الأسباب كلها ثبات شجرة الإيمان في القلب , فصبر العبد عن المعاصي إنما هو بحسب قوة إيمانه فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره أتم وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر.

المصدر كتاب: طريق الهجرتين وباب السعادتين

من أضرار المعاصي

ذكر ابن القيم رحمه الله أن أضرار المعاصي كثيرة

وآثارها قبيحة مذمومة مضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ومنها:

· حرمان الرزق ففي المسند (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)

· حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور.

· وحشة يجدها العاصي في قلبه لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلًا.

· الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولاسيما أهل الخير منهم.

· ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم.

· أن المعاصي توهن القلب والبدن.

· أن المعاصي تسبب حرمان الطاعة.

· أن المعاصي تكون سببًا في تعسير أموره.

· أن المعاصي تقصر العمر وتمحق بركته.

· أن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعض حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها.

· وهو من أخوفها على العبد أنها تضعف القلب عن إرادته فتقوي إرادة على المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية.

· أنه ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة.

· أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه.

· أن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك.

· أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم.

· أن المعصية تورث الذل فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى.

· أن المعاصي تفسد العقل فإن للعقل نورًا والمعصية تطفئ نور العقل.

· أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين.

· حرمان دعوة الرسول r ودعوة الملائكة فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات.

· ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب وهو أصل كل خير وذهابه ذهاب كل خير بأجمعه.

· أنها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه وهنالك الهلاك الذي لا يرجى معه نجاة.

· أنها تزيل النعم وتحل النقم.

· أنها تصرف القلب عن صحته واستقامته إلى مرضه وانحرافه.

المصدر كتاب: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت