فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 20085

ـ [آل عامر] ــــــــ [13 - Jul-2007, مساء 05:39] ـ

السؤال:

ما رأيُكُم فيما يُسمُّونهُ بالعمليَّات الاستشهاديَّة التِّي انتشرت في هذا الزَّمن؟

الجواب:

ذكرتُ مِرارًا أنَّني لاأعلمُ دليلًا يُبيحُ للإنسان أنْ يُباشر قتلَ نفسِهِ، أمّا أنْ يَتَسَبَّب في قتلِها؛ بأنْ يقتحِم بين صفَّيْن، أو ينزل يتسَوَّر سُور للأعداء وينزل عليهم بمُفردِهِ، أو يَنْغمِس بين صَفَّين، أو يثْبت لمجمُوعة يغلبُ على ظَنِّهِ أنَّهُ لا يَسْلَم منهم كل هذا لهُ أدلَّتُهُ، أما أنْ يُباشر قتل نفسِهِ بنفسِهِ هذا لا أعلمُ لهُ دليلًا، أفْتَاهُ بعضُ أهل العلم بأنَّهُ إذا كان فيه فيهِ نِكاية للعدو، وليس فيه وسيلة غير هذهِ، و يتولَّى تبِعة هذه الفتوى من أفتى بها، المقصُود أنَّني لا أعلمُ نصًّا صريحًا في أنْ يُباشر الإنسان قتل نفسِهِ، نعم قد يَتَسَبَّب، وقد يكون هذا التَّسبُّب قريب من المُباشرة بأنْ ينغمس بين صفَّيْن هذا في الغالب لا يَسْلم؛ لكنَّهُ لا يتولَّى قتل نفسِهِ بيدِهِ، قد جاء الوعيدُ الشَّديد على من قتل نفسَهُ

القول الثَّاني: وهو معرُوف أفتى بهِ من أهل العلم من أفتى، وإذا ترَتَّب على ذلك مصلحة كبيرة عامَّة، أو على خِلافِهِ مفسدة كبيرة، فقد أُفتِي من يُخْشى عليهِ من الأَسْر، فإذا شُدِّد عليهِ وضُغِط عليهِ أفْضَى بأسرار المُسلمين لعدوِّهِ، هذهِ فتوى من عالم مُعتبر تَبْرَأ الذِّمَّة بتقلِيدِهِ، إذا أسَرَهُ العدو، وخشي أنَّهُ إذا أُضْغِط عليهِ أنْ يُفْضِي بأسرار المُسلمين، هذه مفسدة كبيرة، على كلِّ حال الفتاوى معروفة من المشايخ منهم من تبرأ الذِّمَّة بتقليدهِ، ومنهم من هو طالب علم يقتحم هذه الغمرات وهو في عافِية، على كلِّ حال هذه المسألة كما عرضت والذي عندي أنَّها ليست شرعيَّة.

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 03:30] ـ

الذى أراه والله أعلم جوازهذه العمليات وانصح بقراءة هذا الرد فهو إن شاء الله مفيد

مُنَاقَشَةُ اعتِرَاضَاتِ الشَّيخِ أبي بَصِيرٍ حَفِظَهُ اللهُ على أدلَّةِ مَنْ أَجَازَ العملياتِ الإستِشهاديَّة

ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [13 - Mar-2008, صباحًا 10:33] ـ

بحث ممتاز للشيخ هاني الجبير اسمه العمليات الاستشهادية بحث مختصر لكنه متين

وممكن الرجوع إلى كتاب أحكام الشهيد ذكر فيه العمليات الاستشهادية والأقوال والمناقشة والادلة والقائلين بالجواز ليس فقط دليلهم المصلحة بل هناك أدلة أخرى.

ـ [أبو السها] ــــــــ [13 - Mar-2008, مساء 04:24] ـ

أرى أن أعدل القول في المسألة هو قول الشيخ الألباني -رحمه الله-، ولكن الذي يجب التنبيه عليه هو أنه لا يجوز أن نعادي أو نوالي على هذه المسألة باعتبار كون الدليل لم يتمحض لجهة الجواز أو الحرمة، والعجيب أني رأيت كثيرا من الإخوة يشتد بينهم النقاش في هذه المسألة حتى يرمي بعضهم بعض بالتجهيل والتخذيل،وقد رأيت من ينا ل من المشايخ الربانيين لا لشيء إلا لكونهم أفتوا بخلاف رأيه في المسألة أو بخلاف رأي من يقلده،ومؤخرا سمعت أحدهم ينال من الشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني -حفظه الله-ويقدح في علمه وأخذ يلتقط له بعض السقطات- أغلب الحق فيها مع الشيخ الحويني-من ضمنها تجويزه للعمليات الاستشهادية ومخالفته شيخه الألباني-رحمه الله- ولمخالفته فتاوى علماء الدعوة السلفية كالشيخ ابن باز وابن عثيمين -رحمهم الله- وهذا من غمز العلماء وانتقاصهم ورميهم بالثلب الذي يخشى على فاعله أن يبتلى بموت القلب.

وهذه فتوى للعلامة الألباني في العمليات الاستشهادية:

السؤال الثالث: هل يجوز ركوب سيارة مفخخة بالمتفجرات والدخول بها وسط الأعداء وهو ما يسمى الآن بالعمليات الانتحارية؟ مع الدليل.

الجواب: قلنا مرارًا وتكرارًا عن مثل هذا السؤال بأنه في هذا الزمان لا يجوز، لأنها إما أن تكون تصرفات شخصية فردية لا يتمكن الفرد عادةً من تغليب المصلحة على المفسدة أو المفسدة على المصلحة، أو إذا لم يكن الأمر تصرفًا فرديًا وإنما هو صادر من هيئة أو من جماعة أو من قيادة أيضًا هذه الهيئة أو هذه الجماعة أو هذه القيادة ليست قيادة شرعية إسلامية، فحينئذ يُعتبر هذا انتحارًا، أما الدليل فمعروف! فيه أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما، أنَّ من نَحَر نفسه بأي آلة فهو في جهنم يعذب بمثلها، إنما يجوز مثل هذه العملية الانتحارية -كما يقولون اليوم- فيما إذا كان هناك حكم إسلامي، وعلى هذا الحكم حاكم مسلم، يحكم بما أنزل الله، ويطبق شريعة الله في كل شئون الحياة، منها: نظام الجيش، ونظام العسكر، يكون أيضًا في حدود الشرع، فإذا رأى الحاكم الأعلى -وبالتالي يمثله القائد الأعلى للجيش- إذا رأى أنَّ مِن مصلحة المسلمين إجراء عملية انتحارية في سبيل تحقيق مصلحة شرعية هو هذا الحاكم المسلم هو الذي يُقَدِّرها مستعينًا بأهل الشورى في مجلسه، ففي هذه الحالة فقط يجوز مثل هذه العملية الانتحارية، أما سوى ذلك فلا يجوز) اهـ

سلسلة الهدى والنور 451

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت