فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 20085

ـ [عبدالرحمن الجفن] ــــــــ [14 - Mar-2008, مساء 11:04] ـ

قال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 25/ 279 ما نصه:

وأما قوله: أريد أن أقتل نفسي في اللّه. فهذا كلام مجمل، فإنه إذا فعل ما أمره اللّه به، فأفضى ذلك إلى قتل نفسه، فهذا محسن في ذلك، كالذي يحمل على الصف وحده حملًا فيه منفعة للمسلمين، وقد اعتقد أنه يُقتل، فهذا حسن. وفي مثله أنزل اللّه قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} ... الخ

ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [15 - Mar-2008, صباحًا 02:07] ـ

هذا بحث من شرح صحيح البخاري في كتاب الجهاد للشيخ محمد طرهوني في (العملياتُ الاستشهاديةِ والاستعانةُ بالمشركين)

ـ [ابوبصير اليمني] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 07:08] ـ

العمليات الإستشهادية من الدين وقد ذكرها كثير من اهل العلم بالدليل الشرعي من الكتاب ومن السنة وسأتي بالدليل إنشاء الله غدًا أة بعد غد

ـ [أشرف منعاز] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 07:46] ـ

لعل أعدل الأقوال في هذه المسألة أن يقال عنها عمليات جهادية

لأننا لا نحكم لأحد بالشهادة إلا ما جاء منصوصًا عليه وكذلك من المستبعد أن يكون هذا الذي يقتل نفسه في العدو أن نسميه منتحرًا فخروجًا من هذا الأمر يقال عنها عمليات جهادية وأمره إلى الله نرجوا له الشهادة والجنة

والعلم عند الله

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Mar-2008, مساء 10:48] ـ

قال ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 25/ 279 ما نصه:

وأما قوله: أريد أن أقتل نفسي في اللّه. فهذا كلام مجمل، فإنه إذا فعل ما أمره اللّه به، فأفضى ذلك إلى قتل نفسه، فهذا محسن في ذلك، كالذي يحمل على الصف وحده حملًا فيه منفعة للمسلمين، وقد اعتقد أنه يُقتل، فهذا حسن. وفي مثله أنزل اللّه قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} ... الخ

الفرق كبير بين العمليَّات الانتحارية، وبين الانغماس في العدو، وقد تقدَّم بحث المسألة مرارًا.

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 12:06] ـ

الشيخ حمود العقلا.

الشيخ ابن عثيمين.

الشيخ العلوان.

الشيخ الألباني.

وغيرهم كثير قالوا بجواز العمليات الاستشهادية.

ورأيهم والله أعلم هو الصواب.

وكلما قرأت أقوال من يرى حرمتها ازددت ثقة بجوازها.

ـ [أبو عبد الله البيلى] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 12:58] ـ

نقل الإخوة عن الألبانى عدم جوازها، فهلا نقلت لنا غيره عن المشايخ الذين ذكرت أخى عبد الرحمن الناصر؟

ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 05:20] ـ

نقل الإخوة عن الألبانى عدم جوازها، فهلا نقلت لنا غيره عن المشايخ الذين ذكرت أخى عبد الرحمن الناصر؟

الفتوى التي نقلها الأخ"أبو السها"تدل على تجويز الشيخ الألباني للعمليات الاستشهادية.

فيقول رحمه الله: (إذا لم يكن الأمر تصرفًا فرديًا وإنما هو صادر من هيئة أو من جماعة أو من قيادة أيضًا هذه الهيئة أو هذه الجماعة أو هذه القيادة ليست قيادة شرعية إسلامية، فحينئذ يُعتبر هذا انتحارًا) .

ويقول: (إنما يجوز مثل هذه العملية الانتحارية -كما يقولون اليوم- فيما إذا كان هناك حكم إسلامي، وعلى هذا الحكم حاكم مسلم، يحكم بما أنزل الله، ويطبق شريعة الله في كل شئون الحياة) .

ويقول في خاتمة حديثه: (ففي هذه الحالة فقط يجوز مثل هذه العملية الانتحارية، أما سوى ذلك فلا يجوز) .

فواضح أن الشيخ لا يحرمها لذاتها، بل إذا كانت مفاسدها أكبر فلا تجوز"وهذا ما يقوله الجميع".

وسواء العمليات الاستشهادية أو غيرها، إذا كانت مفاسدها أكبر فلا تجوز.

والشيخ رحمه الله يشترط أن تكون العمليات الاستشهادية صادرة من جماعة وقيادة اسلامية، فإن كانت من جماعة علمانية فلا يجوز.

إذن، هو يُجيزها بشروط، ولا يحرمها لذاتها.

والشيخ يقول [في الشريط الرابع و الثلاثين بعد المائة من سلسلة الهدى والنور] حيث سُئل رحمه الله سؤالًا قال صاحبه: هناك قوات تسمى بالكوماندوز، يكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين، فيضعون - أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل ... فهل يعد هذا انتحارًا؟

فأجاب بقوله: (لا يعد هذا انتحارًا؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصًا من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... فهذا جهاد في سبيل اللّه ... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فرديًا شخصيًا، إنما يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه و تجب طاعته، حتى و لو لم يَرضَ هذا الإنسان فعليه الطاعة ... ) .

إلى أن قال رحمه الله: (الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام؛ لأنّه لا يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحارًا، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه، و يُعمِل فيهم السيف حتى يأتيه الموت و هو صابر، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة) .

بارك الله فيك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت