ـ [كاتب منصف] ــــــــ [03 - Nov-2007, صباحًا 06:49] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
قد يكون الموضوع فيه نوع من الحساسية لدى البعض، لا سيما المحبين لهذا الشيخ الجليل، ولكن هو استفسار مقرون باستفهام
الكلام حول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلام ذو جانبين مهمين:
أما الجانب الأول:
فهو من ناحية علم الرجل وسعة باعه في العلم فهذا لا يشك فيه إلا جاهل أو مكابر، فهو إمام بلا شك وفحل من فحول العلماء وسيف من سيوف الهدى، وهو بشر بلا شك فلا ندعي العصمة فيه ولكن كغيره من أئمة الدين والهدى رحم الله أئمة الإسلام أجمعين.
وأما الجانب الثاني:
فهو ما سلكه بعض نجبائنا في هذا الزمان الأخير من منهج في اتباع هذا الإمام، وهو منهج ذو طرفين، وكلاهما في نظري فيه نظر.
أما الطرف الأول:
فطرف جفا حقه وطرح علمه، وأخذ ينسفه ذات اليمين وذات الشمال، ولا يرعى فيه إلًا ولا ذمة، فهذا إنما إنتقص من نفسه، وبالغ في الذم حتى صار الذم متجاوزًا عفا الله عن هذا الطرف.
وطرف آخر:
أفاض على إمامنا فيوضات لم يُسبق إليها إمام قبله، وأكاد أجزم أن البعض صار شيخ الإسلام لديه أنموذجا لتمييز الناس وأقوالهم.
بمعنى آخر:
أن من خالف شيخ الإسلام إعتقادًا أو فقها فقد صنّف نفسه في دائرة تدور عليها الدوائر.
ومعنى ثالث:
أن شيخ الإسلام صار حكمًا عند البعض بحيث انه يوالي فيه ويعادي، وإذا استشهد استشهد بكلامه، وإذا بدّع بدّع بكلامه، وإذا أيّد أيّد بكلامه، وهذا منهج اتخذه بعضهم له فيه وجهه، ولكن ليت هذا المنهج يجيزه القائل به على غيره من الأئمة.
وأنا أقول هذا الكلام لما أخذت المسألة أكبر من حجمها، فوالله إني لا أبغض شيخ الإسلام بل هو إمام أحببته وعرفت له حقه كبقية أئمة الدين.
ولكن لو كان شيخ الإسلام حيا بيننا لما وسعه ما تبالغون فيه.
نعم .... هو خاض بحرا خضم لم يخضه غيره مثله.
نعم .... نثر دررًا طوى الزمان عليها دهرًا.
نعم ... أخرج حلل علم كانت دفينة أطوارًا.
لكن أيها المحبون الصادقون أليست لنا وقفة في هذا الحب.
ألا يسعنا مخالفة قوله فيما خالف به غيره؟
ألا يسعنا اختيار رأي غيره كما اننا نختار رأيه في بعض المسائل؟
أيها الأحبة الفضلاء هي دعوة أرجو بها النظر في حال أمتنا اليوم، وهي دعوة أرجو بها أن نكون أهل إنصاف مع إخواننا المخالفين.
فالحق واحد بلا شك، ولكن لو كان قطعيا لأجبناكم إليه، فكيف والمسائل مسائل إجتهاد فيسعنا ما وسع قرونا خلت، وسنينا مضت من القرون المفضلة إلى قرن هذا الإمام.
فلو نظرنا إلى ساحات طلبة العلم اليوم لوجدنا مسائل علم كانت سببا في الموالاة والمعاداة والولاء والبراء، وهي لا تتجاوز عشرات المسائل.
كشد الرحل، والتوسل، والطلاق الثلاث، والمولد، التبرك، والأشاعرة ,,,,,إلخ
فهذه المسائل وغيرها صارت امتحان طلبة العلم بعضهم لبعض.
فوالله ما كانت هذه المسائل ولا غيرها معول هدم لشتات هذه الأمة المباركة.
قد اختلف أصحاب رسول الله في مسائل، ومع هذا عذر بعضهم بعضا فيها، ولنا فيهم الأسوة الحسنة.
فيا طلاب العلم ...
يا من اصطفاكم الله لحمل هذه الأمانة أدعوكم إلى التلاحم وارتباط القلوب بعضها بعضا.
فكفى تفريقا للأمة بدعاوى متهافتة.
أرجو النظر في أسلوب التعليم لدينا.
أرجو النظر في تربية طلبة العلم فينا.
أرجو معرفة حقوق سلفنا الصالح على اختلاف مشاربهم الصحيحة في فهم الوحيين.
أرجو إعطاء المجال لمن خالفنا طالما انه مسلم.
أرجو على أقل تقدير حفظ حرمة المسلم بل حرمة طالب العلم بله العالم.
اللهم يا عزّ ملكوته، وتقدس كبرياؤه
أسألك يا من بالإجابة جدير، ويا من هو مؤلف القلوب على الخير
أن تؤلف بين قلوب طلبة العلم وعلماء الملة
وأن تجعل هذه وصية وعبرة لنا ينتفع بها كاتبها وقارئها
اللهم اهدي قلوبنا، واسلل سخيمة صدورنا
اللهم أغث أمة محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أغث أمة محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أغث أمة محمد صلى الله عليه وسلم
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [03 - Nov-2007, صباحًا 07:24] ـ
اخي الكريم وفقك الله
تقول فلو نظرنا إلى ساحات طلبة العلم اليوم لوجدنا مسائل علم كانت سببا في الموالاة والمعاداة والولاء والبراء
، وهي لا تتجاوز عشرات المسائل
.ثم ذكرت منها
، والتوسل،، والمولد، التبرك، والأشاعرة ,,,,,إلخ فهذه المسائل وغيرها صارت امتحان طلبة العلم بعضهم لبعض.فوالله ما كانت هذه المسائل ولا غيرها معول هدم لشتات هذه الأمة المباركة.قد اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسائل، ومع هذا عذر بعضهم بعضا فيها، ولنا فيهم الأسوة الحسنة
.نقول لك هل هذه مسائل فقهية او اعتقادية؟؟
فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوافي المسائل الفقهيةفقط واماالعقيدة كانواعلى منهج واحدوهو المنهج الحق
فلم يحرفو اسماء الله وصفاته او ينفواشيئا منها ولم يعملوا مولدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتوسلوابالاولياء من الاموات فكل هذه من المحدثات التي حذر منهاصلى الله عليه وسلم عن العرباض بن سارية قال: (وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
فلاتخلط في الامور بارك الله فيك
(يُتْبَعُ)