فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عيسى عبدالله السعدي] ــــــــ [07 - Nov-2010, صباحًا 12:40] ـ
ذكر أهل العلم أن الدين كله خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين! وذكروا أن حسن الخلق يقوم على أربعة أركان:-
1 -الصبر؛ فإنه منشأ كثير من الأخلاق الفاضلة؛ كالاحتمال، وكظم الغيظ، والحلم، والأناة، والرفق، وعدم الطيش والعجلة.
2 -العفة؛ فإنها تحمل صاحبها على اجتناب الرذائل والقبائح من الأقوال والأفعال.
3 -الشجاعة؛ فهي تحمل أهلها على عزة النفس، وإيثار معالي الأخلاق والشيم. وتحمل أيضا على البذل والندى؛ الذي هو شجاعة النفس وقوتها على إخراج المحبوب ومفارقته. وتحمل أيضا على كظم الغيظ والحلم؛ فإنه بقوة نفسه وشجاعتها أمسك عنانها عن البطش والفتك.
4 -العدل؛ فإن يحمل أهله على اعتدال الأخلاق، والتوسط بين طرفي الافراط والتفريط.
فمنشأ جميع الأخلاق الفاضلة من هذه الأصول الأربعة، كما أن منشأ جميع الأخلاق السافلة عن أربعة أصول أيضا؛ هي الجهل، والظلم، والشهوة، والغضب! انظر: طريق الوصول لابن سعدي ص (347، 348) .
ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [07 - Nov-2010, صباحًا 12:54] ـ
باركَ الله فيكم شيخنا عيسى السَّعدي.
* أذكرُ الذي قال هذه الفائدة هو الإمام ابن قيمٍ الجوزية -رحمه الله- ذكرَ أركانَ حسن الخلق الأربعة , وأركان سوء الخلق الأربعة.
وباركَ الله فيكم.
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 04:59] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ماأطيب هذا الكلام جزاك الله خيرا. ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والأخرة, جعلني الله وأياك والأخوة من أحسن الناس أخلاقا.
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 05:31] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير جزاء.
في حديث للنبي (ص) أنه قال: {الحياء من الإيمان}
فما رأي فضيلتكم في من يقول: لا حياء في الدين.
ـ [عيسى عبدالله السعدي] ــــــــ [14 - Nov-2010, مساء 09:19] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: - وبعد
فلاشك أن الحياء شعبة من الإيمان كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأما عبارة لاحياء في الدين فليست بحديث وإنما هي عبارة شائعة بين الناس تقال عادة بين يدي الأسئلة الدينية التي يكون فيها شيئ مما يستحيا من ذكره عادة. وفحواها أن الحياء ليس بمشروع إذا أدى إلى ترك التعلم لا أن الحياء ليس بمشروع باطلاق. وقد كره بعض أهل العلم هذه العبارة لما فيها من مناقضة ظاهرة للحديث ورأوا أن الأولى أن تستبدل بعبارة أم سليم: إن الله لايستحيي من الحق! وقد رأيت في بعض المصادر نسبة عبارة لاحياء في الدين لعائشة رضي الله عنها حين سألها أبو موسى عن الإيلاج دون إنزال ولكن لم أتمكن الآن من التحقق من ثبوتها. فإن صحت فهي مقيدة بقرينة السياق؛ أي لاحياء في الدين يمنع من السؤال عما يحتاجه المسلم في دينه وليس المراد أنه لاحياء في الدين مطلقا. والله أعلم