ـ [خالد المرسى] ــــــــ [05 - Sep-2008, مساء 02:55] ـ
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
تجد في موقع الشيخ محمد سعيد رسلان عنوان خطبة اسمها (مفهوم حقيقة الدين) ردا على أسئلة مكتوبة من أخ فاضل
ثم اليك هذا المقال
وحلقة التدين من برنامج الحياة كلمة للشيخ سلمان العودة
ويوصى الشيخ سلمان العودة بكتابى تعريف عام بدين الاسلام للشيخ على الطنطاوى وكتاب مبادئ الاسلام للشيخ المودوى
ثم وانا ابحث عنهم في النت وجدت كتاب اسمه تعريف موجز بدين الاسلام للشيخ على الطنطاوى وهو عبارة عن اجمال لما فصله الشيخ في كتاب تعريف عام بدين الاسلام
ثم اليك هذا المقال
لكاتب: محمد رشيد رضا
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا القُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (الزمر: 27) {قُرْآنًا عَرَبِياًّ غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (الزمر: 28) .
قال مولانا الأستاذ الأكبر الشيخ محمد عبده مفتي الديار المصرية في تفسير
قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ} (الفاتحة: 6) ما مثاله بالإيجاز:
منح الله تعالى الإنسان أربع هدايات يتوصل بها إلى سعادته:
أولاها: هداية الوجدان الطبيعي، والإلهام الفطري، وتكون للأطفال.
وثانيتها: هداية الحواس والمشاعر.
وثالثتها: العقل.
ورابعتها: الدين.
ثم بيَّن أن الهداية الأولى والثانية، يشارك الإنسان فيهما الحيوان الأعجم وأن
الإنسان لا يمكن أن يصل إلى كماله المستعد هو له بهما؛ لما يعرض لهما من الخطأ
وسوء الاستعمال، وبعد أن ضرب المثل لهذا الخطأ، وبيّن وجه حاجة الإنسان إلى
العقل الذي ينتزع المعلومات الكلية من مدركات الحواس، ويُمَيّز بين خطئها
وصوابها، قال: إن العقل أيضًا عرضة للخطأ ومحل للقصور، فلا يمكن أن يحيط
بمصالح الإنسان في أفراده ومجموعه، ويحدد أسباب سعادته في معاشه ومعاده،
ومن ثَمَّ كان الإنسان في أشد الحاجة، لا سيما بالنسبة لأمر المعاد إلى الهداية الرابعة
هداية الدين، وقد منحه الله إياها، ولما كان معظم قصور الحس والعقل في الإنسان
إنما هو فيما يختص بسعادة المعاد، كان بيان طريق السعادة الأخروية أهم ما جاء به
الدين. وهل يعتور هذه الهداية ما يعتور غيرها من الخطأ وسوء الاستعمال،
فيتنكب أهلها جادة السعادة؟؟ نعم، فإنه كما يخطئ الإنسان في إدراك
المحسوسات؛ لمرض في حواسه، وفي فهم المعقولات؛ لآفة في عقله، أو لسوء
استعمال الحس والعقل، كذلك يخطئ في فهم الدين؛ بسبب الأمراض الروحية
التي تطرأ على مزاج الأمة.
إذا تمهد هذا، فغرضنا الآن كشف الغطاء عن شبهة أوردها على الدين
أصحابُ مجلة (المقتطف) في الجزء الصادر في أول يونيو، الذي نحن فيه عند
تقريظ كتاب (تطبيق الديانة الإسلامية على نواميس المدنية) وملخص ما هنالك أنه
نُشر في القطر المصري كتب وجرائد، حاول كُتَّابُها التوفيق بين الأصول الدينية
والحقائق العلمية، قال:(وقد يجدون ذلك سهلًا؛ لأنه قَلَّما يَجْسُرُ أحدٌ على مخالفتهم،
ولكن لو كان في البلاد علماء أشداء كالجلال السيوطي
... لشبَّت نارُ الحرب منذ
الآن) (انظروا وتأملوا) ثم ذكر أن هؤلاء الكُتًَّاب يجيبون من سألهم عن السبب في
عدم وجود هذه المدنية في ربوع المشرق؛ بأن سبب ذلك سوء فهم الدين وحمْله
على غير المراد منه، وعلى هذا الجواب بنى شبهته الكبرى، فقال:(ولكن إذا
قيل له: ألاينتظر من الدين أن يكون معناه واضحًا؛ حتى لا يقع سوء في فهمه،
ولا يحمل على غير المراد منه، وهل أساء كل علماء الشرق فهم دينهم منذ ألف سنة،
أو حواليها إلى الآن، ولم يقم منهم من يحمله على المراد منه إلا في هذا العصر
وفي هذا العام؟! إذا قيل له ذلك لم يكن الجواب عليه بالأمر السهل). اهـ.
ولا يخفى أنه يعني بكلامه الإسلام والمسلمين؛ لأن الكلام معهم، وهم الذين
نشروا الكتب والجرائد في القطر المصري، ويسهل عليهم الجواب الذي حسبه
صعبًا حضرة السائل، وهو ...
إن الكاتب اعترف معنا بأن فهم الدين على غير وجهه، إنما وقع في
(يُتْبَعُ)