فهرس الكتاب

الصفحة 17162 من 20085

ـ [سلطان العمري] ــــــــ [19 - Apr-2010, مساء 09:54] ـ

87/ كما يستحيل أن يكون للعالم ربان خالقان متكافئان كذلك يستحيل أن يكون له إلهان معبودان.

88/ توحيد إلالهية متضمن لتوحيد الربوبية.

107/ يأتي إلاثبات للصفات في القرآن مفصلًا والنفي مجملًا عكس طريقة أهل الكلام فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل.

107/ والتعبيرعن الحق بالألفاظ الشرعية النبوية الإلهية سبيل أهل السنة والجماعة.

112/ القديم ليس من أسماء الله الحسنى.

125/ أهل البدع ينفون حلول الحوادث بالرب تعالى وقصدهم نفي الصفات الاختيارية الفعلية.

137/ (ليس كمثله شيء) رد على المشبهة.

(وهو السميع البصير) رد على المعطلة.

150/ في الرسول:

لولم يكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر

165/ لا يوصف"العشق"بين العبد وربه ولا العكس وسبب المنع، قيل عدم التوقيف، ولعل السبب: أن العشق محبة مع شهوة.

170/ قرأ بعض المنكرين لصفة الكلام للرب تعالى (وكلم الله موسى) بالفتح ليكون موسى هو الذي كلم الله فقال أبو عمر بن العلاء أحد القراء السبعة: هب أني قرأت الآية كما ذكرت فكيف تصنع بقوله تعالى (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه) فبهت المعتزلي.

190/ النظر وإطلاقاته:

1ـ إذا عدي بنفسه فمعناه التوقف والانتظار (انظرونا نقتبس .. )

2ـ إذا عدي بـ"في"فمعناها التفكر (أولم ينظروا في ملكوت السماوات ... )

3ـ إذا عدي بـ"إلى"فمعناه الإبصار والمعاينة (انظر إلى ثمرة .... ) ومنه دليل الرؤية للرب تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة .... ) .

191/ يستدل المعتزلة على نفي الرؤية بالآية (إنك لن تراني)

والرد عليهم:

1ـ لا يظن بموسى عليه السلام أن يسأل مالا يجوز عليه.

2ـ أن الله لم ينكر عليه سؤاله كما أنكر على نوح ... فقال الله له (إني أعظك أن تكون من الجاهلين) .

3ـ أنه قال (لن تراني) ولم يقل: إني لا أرى والفقر بين الجوابين واضح.

فالله سبحانه يرى ولكنك لاتملك القوة والتحمل لرؤيتي.

(ولكن انظر إلى الجبل ... ) فأعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت لتجلي الرب في هذه الدار فكيف بالبشر.

(فلما تجلى ربه للجبل) فإذا جاز أن يتجلى الرب تعالى للجماد الذي لا ثواب له ولاعقاب فكيف يمتنع أن يتجلى لرسوله وأولياءه في دار الكرامة؟

194/روى أحاديث الرؤيا نحو 30صحابي.

200/ تقديم العقل على النقل قدحًا في العقل لأن العقل قد دل صحة السمع"النصوص الثابتة".

200/ هناك توحيدان لا نجاة للعبد إلابهما:

1ـ توحيد المرسل وهو الله تعالى بالعبادة.

2ـ توحيد المرسَل وهو الرسول بالا تباع.

206/ ومن المحال أن لا يحصل الشفاء والهدى والعلم واليقين من كتاب الله وكلام رسوله ويحصل من كلام هؤلاء المتحيرين من أهل الكلام.

207/ وكم يزول بالإستفسار والتفصيل كثير من الأضاليل والأبطال.

207/ وكل من قال برأيه وذوقه وسياسته مع وجود النص، أو عارض النص بالمعقول فقد ضاهى إبليس حيث لم يسلم لأمر ربه بل قال (أنا خير منه خلقتني ... ) .

208/ 209/ كلام أهل الكلام في عدم انتفاعهم بالكلام وتمني الرجوع وخاصة عند الممات.

215/ وكم من عائب قولًا صحيحًا وآفته من الفهم السقيم

علي نحت القوافي من معادنها وماعلي إذا لم تفهم البقر

216/ أهل التأويل إنما يذكرون النصوص من الكتاب والسنة للاعتضاد لا للاعتماد إن وافقت ما أدعو أن العقل دل علية قبلوه وإن خالفته أولوه وهذا فتح باب الزندقة.

220/ من ألفاظ المبتدعة في الصفات"الأعضاء والجوارح والأدوات ..."والقاعدة: أن الألفاظ الشرعية صحيحة المعاني وسالمة من الاحتمالات الفاسدة فكذلك يجب أن لا يعدل عن الألفاظ الشرعية نفيًا ولا إثباتا لئلا يثبت معنى فاسد أو ينفي معنى صحيح وكل هذه الألفاظ المجملة عرضة للمحق والمبطل"."

226/ ما الحكمة من الإسراء لبيت المقدس أولًا؟

لأن في ذلك إظهار لصدق دعوى الرسول حين سألته قريش عن صفة بيت المقدس فذكر ذلك لهم ولو كان عروجه إلى السماء من مكة لما حصل ذلك.

228/ الصواب أن الحوض قبل الصراط.

236/ الأقسام على الله بحق الناس فيه محاذير:

1ـ أنه أقسم بغير الله.

2ـ اعتقاد أن لأحد على الله حقًا.

237/ العبادات مبناها على السنة والأتباع لا على الهوى والابتداع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت