فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [04 - Aug-2010, صباحًا 05:26] ـ
إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى نَحْمَدُه وَنَسْتَعِيْن بِه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَات أَعْمَالِنَا مَن يَهْدِى الْلَّه تَعَالَى فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِى لَه وَأَشْهَد أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَأَشْهَد أَن مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُوْلُه.
أَمَّا بَعد.
فَإِن أَصْدَق الْحَدِيْث كِتَاب الْلَّه تَعَالَي وَأَحْسَن الْهَدْي هَدْي مُحَمَّدٍ صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم، وَشَّر الْأُمُور مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدَعِه وَكِل بِدْعَةٍ ضَلَالَة وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي الْنَّار، الْلَّهُم صَلّى عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد، وَبَارِك عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا بَارَكْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد
فقد عدت بحمد الله تبارك وتعالى إليكم بعد تغيب دام قرابة أربعة أشهر، لأبدأ معركة جديدة في الزود عن مصادرنا الأصلية، ولا أدري كيف أبدأ؟ لكن أبدأ الحكاية من قبل سفري:لقيني شاب فقال لي إن رجلًا تخصص في الطعن على السنة بعامة، وعلى صحيح البخاري بصفة خاصة وله حلقة أسبوعية يداوم الطعن فيها على هذه المصادر الأصلية فأين أنت وأين المشايخ في الرد على أمثال هؤلاء؟ حتى لا تختل الثقة بهذا الإرث الذي ورثناه كابرًا عن كابر على مدى هذه القرون الطويلة.
فقلت له بلهجةٍ لا تخلو من جديةٍ، قلت له: يا بني نحن متخصصون - هكذا قلت له بنص العبارة - في اصطياد النسور القشاعم والأسود الضراغم، فلن نعجز أن نصطاد غرابًا! هؤلاء تعودنا منهم في السنوات الأخيرة أن يخرجوا ما كتبه أهل البدع قديمًا وكان أهل البدع في القدم أعلم منهم وأذكى وآدب، هؤلاء جمعوا قلة علم وقلة أدب! وفي غياب لجنة كبار العلماء وفي غياب سلطان الشريعة خرج هؤلاء من الجحور وتكلموا بنفثة مصدور، ونسى هؤلاء أن هذه المصادر الأصلية عليها حراسٌ شِداد غرهم أننا قلة في نظرهم
تُعيرنا أنا قليلٌ عديدنا
فقلت لها إن الكرام قليلُ
تصور هؤلاء لأنهم لا يرد عليهم أحد من المؤسسة الرسمية بل قد يرد أحدهم ردًا هزيلًا جدًا كما ستسمعون الآن وتصور هؤلاء أن لهم حُجة في المسألة، ولذلك أنا طلبت الحقيقة من القناة، قلت: أنا أريد وقتًا مفتوحًا ولا أريد أن يكون هناك برنامجٌ بعدي حتى أستطيع أن أوفي هذا الموضوع حقه، وإن كنت أعلم أن حلقة واحدة لا تكفي بل حلقات، لكن أنا سأحاول بقدر المستطاع أن أتكلم بكلامٍ موجزٍ وبينٍ في الوقت ذاته لأفضح هؤلاء، وجعلت عنوان حلقتي هذه أو دفاعي هذا عنوانًا يبدوا طويلًا إلى حد ما، وأنا حريص وأعلم أن العناوين تُصان عن الإسهاب، إذا أنا وضعت عنوانًا لمقالة أو عنوانا لكتاب، فالأصل ألا أجعله فِضفاضًا طويلًا، لكن أنا مُضطر إلى هذا العنوان وهو:
العنوان الذي اختاره الشيخ _حفظه الله_ للحلقة:
الطعن علي البخاري نفق مظلم من دخله بغير مصباح إرتطم وجهه بالحائط: لم أجد عبارةً أبلغ من هذه وردت على خاطري الطعن على صحيح البخاري نفق مظلم من دخله بغير مصباحٍ ارتطم وجهه بالحائط. كلمة الطعن على البخاري نفق مظلم هذه أرجو ألا يتصور أحد أن البخاري معصوم كشخص وإن كان من صفوة البشر بعد الأنبياء والصحابة والتابعين، الإمام البخاري نسيجه واحدة وعقِمت أرحام النساء أن تلد مثله في معناه، وأنا في ألمانيا اتصل بعض الإخوة وقال: أن هناك رجل محامي استضافوه في بعض القنوات الفضائية وحاوره اثنان والحلقة موجودة على ألنت تستطيع أن تنزلها، نزلت الحلقة بالفعل واستمعت إليها وأنا معني بالرد على هذا الإنسان، وأرجو ألا يحمر أنفه إذا وصفته بالجهل فهذا أقل ما يُقال فيه، وأنا ليس من عادتي أن أسب أحدًا، عندما أصف إنسان بالجهل هذا ليس سبًا إذا كان في موضعه لأن الله عز وجل قال: ? لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ?وقال
(يُتْبَعُ)