فهرس الكتاب

الصفحة 11694 من 20085

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [13 - Mar-2009, صباحًا 01:07] ـ

رد السلام الموجه من الكاتب أو المذيع وغيره

الأخ (ع. ص.ز) من الباحة يقول في سؤاله: (إذا قال الكاتب في مقاله في الصحيفة أو المجلة أو المؤلف في كتابه، أو المذيع في الإذاعة أو التلفاز: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فهل يلزم السامع له الرد عليه من باب أن رد السلام واجب؟ أفتونا مأجورين) .

فأجاب الشيخ: عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى: (رد السلام في مثل هذا من فروض الكفاية؛ لأنه يسلم على جم غفير فيكفي أن يرد بعضهم، والأفضل أن يرد كل مسلم سمعه لعموم الأدلة مثل قوله سبحانه: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [1] ، ومثل قوله صلى الله عليه وسلم:(( حق المسلم على المسلم خمس خصال ) ) [2] ذكر منها رد السلام، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيد لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم ) ) [3] أخرجه مسلم في صحيحه أيضًا، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( للمسلم على المسلم ست خصال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه ) ) [4] ، والأحاديث في فضل السلام بدءا وإجابة كثيرة. والله ولي التوفيق) انتهى كلامه يرحمه الله.

ـــــــــــــــــــ

[1] سورة النساء الآية 86.

[2] رواه البخاري في الجنائز برقم 1164، ومسلم في السلام برقم 4022.

[3] رواه مسلم في الإيمان برقم 81، والترمذي في الاستئذان والآداب برقم 2612، وأبو داود في الأدب برقم 4519 واللفظ له.

[4] رواه الترمذي في الأدب برقم 2661، والنسائي في الجنائز برقم 1912، وأحمد في باقي مسند المكثرين برقم 7922.

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [13 - Mar-2009, صباحًا 09:52] ـ

سئل الفقيه ابن حجر الهيتمي رحمه الله:(هل يلزم رد جواب الكتاب ولو بلغ السلام في كتاب هل يلزم التلفظ برده على الكاتب والرسول، وما فائدة التلفظ مع غيبة الكاتب والرسول؟ أبسطوا الجواب.

فأجاب نفع الله سبحانه وتعالى بعلومه المسلمين بقوله: يسن السلام على الغائب إما برسوله، وإما بكتابه، ويلزم الرسول إذا رضي بتحمله بالإبلاغ، وأما المرسل إليه فلزمه الرد فورًا ثم إن كان السلام عليه بالإرسال لزمه الرد باللفظ، وإن كان بالكتابة لزمه الرد بها أو باللفظ، ويندب الرد على الرسول أيضًا وتقديمه فيقول: وعليك وعليه السلام، وكأن سبب عدم جعلهم قوله: وعليك السلام قاطعًا لفورية الرد لأنه غير أجنبي فكما اغتفروه في عدم قطعه لفورية القبول في نحو البيع فكذلك يغتفر الفصل به هنا، بل ندب تقديمه لأن الحاضر أولى بالرعاية من الغائب، وفائدة وجوب الرد باللفظ مع غيبة المسلم أن في وجوب الرد حقين حقًا لله سبحانه وتعالى وحقًا للآدمي، فلو فرض سقوط حق الآدمي لغيبته لم يسقط حق الله سبحانه وتعالى، إذ لا مقتضى لإسقاطه، وأيضًا إذا وقع الرد في حضرة الرسول باللفظ بلغه لمرسله فهذه فائدة ظاهرة، وأما وجوب الرد بالكتابة فحكمته ظاهرة لأن الكتاب إذا وصل للمسلم كان بمنزلة الرد عليه حينئذ، والله سبحانه وتعالى أعلم)إهـ الفتاوي الفقهية (4/ 243) .

ـ [أبا الوليد] ــــــــ [14 - Mar-2009, مساء 03:10] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [حفيد صلاح الدين] ــــــــ [20 - Mar-2009, صباحًا 12:49] ـ

ملاحظة يا اخوان:

قد يكون الكاتب والمذيع شيوعيا .. أو ديمقراطيا حتى العظم .. أو ليبراليا -وما أكثرهم في هذا الزمان- .. أو درزيا .. أو نصرانيا .. !! لِمَ لم يؤخذ بنظر الاعتبار دين"المسلِّم"وحاله.؟!

ـ [مبتدئة] ــــــــ [21 - Jul-2010, صباحًا 11:35] ـ

جزاك الله خيرا على التوضيح الذي استفدت منه كثيرا حيث أني لما كنت أرد السلام على المذيع أو الشيخ (قنوات اسلامية ولله الحمد) كان بعضهم يضحك علي. فالحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت