فهرس الكتاب

الصفحة 8224 من 20085

إحياء المَوَاتْ ممّا فات من سِنِيّ الحياةْ؟!

ـ [خلوصي] ــــــــ [18 - Sep-2008, مساء 03:42] ـ

هذا عنوان كتاب كنت أفكر بإعداده لنفسي و أسرتي أولا .. تعويضا عن العمر الذي فات بذنوبه و تقصيراته و غفلاته عن معاني الطاعة و الجندية لله عز و جل! فعسى أن يقلب الندم و العزم سيئاتنا حسنات!! فيا للتجارة الرابحة!؟

و لكن هموم الحياة و ضعف البيئة الإيمانية و الصحبة الصالحة جعلته طي النسيان! و كانت النية أن أجعله على هيئة برنامج عملي؟

و لأن المؤمن كثير بإخوانه ... و هذه الألوكة بارك الله فيها خير بيئة مشجعة ... و هي صالحة بإذن الله لإنجاز الكتاب بالتعاون ليصدر باسمها متقنا صالحا جامعا ... فها أنذا أدعو الإخوة و الأخوات و المشايخ الفضلاء لهذا المشروع المبارك بإذن الله .. تناصحا و تحريرا و مراجعة و ....

حياكم الله.

خادمكم ذو الآثام و الآلام ... خلوصي.

ـ [خلوصي] ــــــــ [29 - Sep-2008, مساء 10:36] ـ

لم أسمع آراءكم القيمة أيها الأفاضل؟

ـ [خلوصي] ــــــــ [04 - Oct-2008, صباحًا 02:03] ـ

و لأن المؤمن كثير بإخوانه ...

حياكم الله.

خادمكم ذو الآثام و الآلام ... خلوصي.

كثير بإخوانه ....

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 05:03] ـ

طيب ممكن .. تشرح لنا أكثر , يا أستاذنا؟!

ـ [خلوصي] ــــــــ [04 - Oct-2008, مساء 07:25] ـ

طيب ممكن .. تشرح لنا أكثر , يا أستاذنا؟!

يا استاذي الكريم:

هاك مثالًا مما طبقته يوما ثم تكاسلت ..

قلت في نفسي كم و كم وكم .... من الصلوات صليتها فيما مضى من السنوات الطوال ... و أنا غافل ساه لاه. و ما زلت!

ترى كيف أعوّضها؟!

صرت بمجرد الأذان أؤذن في البيت و أقيم الصلاة مباشرة مع الأهل .. ثم أذهب للمسجد و أعيد الصلاة مع الجماعة .. ؟ فأحقق بذلك عدة أهداف:

1 -صلاتي و أهلي على وقتها.

2 -كسب صلاة إضافية.

3 -اصطناع جو من التعويض عما فات ..

و الكيفيات لا تنتهي؟!

و هذا مجرد مثال.

ـ [خلوصي] ــــــــ [05 - Oct-2008, مساء 10:01] ـ

شكلك تريد مثالا آخر:

كم فرطنا في الدعاء الذي هو العبادة!!

فحتى نعوّض ما فات و مات نضع مثلا خطة أن لا ينقص الدعاء بعد كل صلاة عن دقيقة أو 2 - 3 - 4 إلخ و هكذا نزيد ببطء حسب التدريب مستذكرين ما مات من أعمارنا لرفع الهمة!!

ما رأيكم دام فضلكم!!

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [05 - Oct-2008, مساء 10:03] ـ

وهل تريد منّا أمثلة أخرى لإثراء الموضوع؟

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [05 - Oct-2008, مساء 10:25] ـ

وعندي طلب!

ممكن بريدكم؟!

وهل؟

أستطيع؟

أن؟

أتحث معكم على"الماسنجر"؟!

وحياكم الله

ـ [خلوصي] ــــــــ [06 - Oct-2008, صباحًا 11:11] ـ

وهل تريد منّا أمثلة أخرى لإثراء الموضوع؟

بل أريد أمثلة و منهجية لتأليف الكتاب باسم الألوكة الجميلة هذه ... و يحرر الكتاب المشرفون حفظهم الله من مجموع المشاركات.

وعندي طلب!

ممكن بريدكم؟!

وهل؟

أستطيع؟

أن؟

أتحث معكم على"الماسنجر"؟!

وحياكم الله

و الله يا أخي الحبيب أنا أستمتع بالتواصل مع الفضلاء من أمثالكم .. و أتشرف.

و سأعمل بريدا على هتميل حتى نستطيع التواصل على المسنجر

جزاكم الله خيرا.

ـ [خلوصي] ــــــــ [29 - Oct-2008, صباحًا 02:58] ـ

لإحياء الموات ترفع هذه الكلمات!!

ـ [خلوصي] ــــــــ [16 - Jan-2009, مساء 02:48] ـ

لعل الظروف الآن مناسبة محرضة على الانعتاق التام من الغفلات!؟

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [23 - Jun-2010, صباحًا 09:17] ـ

عجيب

ـ [الروض الأنف] ــــــــ [24 - Jun-2010, صباحًا 12:08] ـ

ومن ذلك الاجتهاد في الأوقات والأماكن الفاضلة

ـ [الروض الأنف] ــــــــ [24 - Jun-2010, صباحًا 11:33] ـ

ومنه أيضا: الاهتمامُ بنوعِ العبادةِ فمثلًا قولُك: (سبحانَ اللهِ وبحمدِه عددَ خلقِه، ورِضا نفسِه، وزنةَ عرشِه، ومدادَ كلماتِه) أفضلُ من تكرارِ"سبحانَ اللهِ وبحمدِه".

وأيضًا: لوكان عندَك صدقةٌ فضعْها في الأقربينَ تحصلُ على أجرٍ أكثرَ.

ومنه: الحرصُ على الصلاةِ في البيتِ إلا المكتوبةَ

وأفضلُ من ذلك كلِّه: تصحيحُ القلبِ فـ"ربَّ عملٍ كبيرٍ تصغّرُه النيةُ، ورُبَّ عملٍ صغيرٍ تكبّرُه النيةُ"..

قالَ بكرُ بنُ عبدُ اللهِ المزنيُّ"ما سبقهم أبو بكرٍ بكثيرِ صلاةٍ ولا صيامٍ ولكن بشيءٍ وقرَ في قلبِه"

وفي الحديثِ"ما أعددْتَ لها؟ قالَ: ما أعددْتُ لها كثيرَ صلاةٍ ولا صيامٍ، ولكني أحبُّ اللهَ ورسولَه .."

دمتُم في حفظِ اللهِ

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [24 - Jun-2010, مساء 12:45] ـ

الأخ الكريم: خلوصي

بارك الله فيك

لم أفهم قصدك

هل تقصد مسألة إحياء الموات التي درسها الفقهاء؟

أم تقصد شيئا آخر

الأمثلة التي طرحتموها شوشت علي فهم فكرتكم.

وفقكم الله.

ـ [خلوصي] ــــــــ [25 - Jun-2010, صباحًا 10:13] ـ

عجيب

جدًا:)

ومن ذلك الاجتهاد في الأوقات والأماكن الفاضلة

ومنه أيضا:

وأيضًا:

ومنه:

وأفضلُ من ذلك كلِّه: تصحيحُ القلبِ فـ"ربَّ عملٍ كبيرٍ تصغّرُه النيةُ، ورُبَّ عملٍ صغيرٍ تكبّرُه النيةُ"..

قالَ بكرُ بنُ عبدُ اللهِ المزنيُّ"ما سبقهم أبو بكرٍ بكثيرِ صلاةٍ ولا صيامٍ ولكن بشيءٍ وقرَ في قلبِه"

وفي الحديثِ"ما أعددْتَ لها؟ قالَ: ما أعددْتُ لها كثيرَ صلاةٍ ولا صيامٍ، ولكني أحبُّ اللهَ ورسولَه .."

دمتُم في حفظِ اللهِ

امكث معنا أيها العزيز .. ألم تجد كم مر على الموضوع و صاحبه دون عمل؟ قد ترك و الله تلك العادات الحسنة لأنه لم يجد من يناصره برغم الكثرة الكاثرة من الإخوان هنا!! أليس هذا بعجيب؟!

الأخ الكريم: خلوصي

بارك الله فيك

لم أفهم قصدك

هل تقصد مسألة إحياء الموات التي درسها الفقهاء؟

أم تقصد شيئا آخر

الأمثلة التي طرحتموها شوشت علي فهم فكرتكم.

وفقكم الله.

أهلًا بالأخ الحبيب .. أين أنت بل أين أنا:)

إنما قصدت مسألة إحياء الموات التي درسها فقهاء القلوب:)؟!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت