ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 03:29] ـ
حاولت أن أتفكر كيف يتمكن منكر الإجماع من إثبات نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم؟
فلم أستطع الوصول إلى نتيجة.
وذلك لأن إثبات النبوة مبني على كون ما جاء به معجزا، وإثبات كون ما جاء به معجزا مبني على الاعتماد على مجاري العادات، والاعتماد على مجاري العادات يستلزم أن يكون الإجماع حجة.
وكذلك حاولت أن أتفكر كيف يتمكن منكر الإجماع من تصحيح أي حديث في الوجود؟!
فلم أستطع الوصول إلى حل.
وذلك لأن إثبات صحة الحديث يستلزم تحقق شروطه، ومن شروطه خلوه من الشذوذ والعلة، والخلو هذا شرط عدمي لا يمكن أن يتحقق العلم به، وغايته أن يقال: لا نعلم أحدا أعل الحديث، ولا نعلم له علة، ولا نعلم رواية تخالفه، أو نحو ذلك من العبارات، وهذا يستلزم أن يكون الإجماع حجة. بل إن هذه الشروط نفسها ليس عليها دليل إلا الإجماع، وكذلك فكثير من قواعد المحدثين ليس عليها دليل إلا الإجماع.
فمن كان عنده مزيد علم فليفدنا، وجزاكم الله خيرًا، وأرجو عدم الخروج عن الموضوع.
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 05:48] ـ
الأخ أبو مالك: قولك: وذلك لأن إثبات النبوة مبني على كون ما جاء به معجزا، وإثبات كون ما جاء به معجزا مبني على الاعتماد على مجاري العادات، والاعتماد على مجاري العادات يستلزم أن يكون الإجماع حجة.
كل هذا لا يحتاج إليه إلا عند المتكلمين
فالعلم بالصانع و العمل له ثابت بالفطرة، و إثبات النبوة لأحد مبني الآية التي يجيء بها هل تصدق الفطرة كونها من الله أو لا
و قولك: وذلك لأن إثبات صحة الحديث يستلزم تحقق شروطه، ومن شروطه خلوه من الشذوذ والعلة، والخلو هذا شرط عدمي لا يمكن أن يتحقق العلم به، وغايته أن يقال: لا نعلم أحدا أعل الحديث، ولا نعلم له علة، ولا نعلم رواية تخالفه، أو نحو ذلك من العبارات، وهذا يستلزم أن يكون الإجماع حجة.
إذا اجتهد في الحكم و كان مجتهدًا لم يحتج إلى الإجماع بل يستصحب البراءة الأصلية دليلًا على عدم الوجود
قولك: بل إن هذه الشروط نفسها ليس عليها دليل إلا الإجماع، وكذلك فكثير من قواعد المحدثين ليس عليها دليل إلا الإجماع.
و الإجماع لا يأتي إلا من دليل عند المجتهدين، لكن من قصرت به رتبة الإجتهاد عن الوصول إلى الدليل، استخدم إجماع العلماء دليلًا على وجود دليل
كل هذا الذ ي قلت أنا، لا يهون من شأن الإجماع و خطورة مخالفته بلا معرفة خارم له
أتمنى أن تكون اقتنعت أن عندي مسكة من عقل، لأن قلت سابقًا في موضوع خالفت فيه، لا يخالف فيه من عنده مسكة من عقل لا من علم
و جزاك الله خيرًا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 05:54] ـ
لم أفهم كلامك عن إثبات النبوة، ليتك توضح الحجة أكثر.
ومن أين علمت أن البراءة الأصلية حجة أصلا؟ هل تعلم أن البراءة الأصلية من أضعف الأدلة عند العلماء؟
فكيف يكون الأضعف دليلا على الأقوى؟ تأمل.
ثم ماذا تفعل لو جاءك من يقول: ليست البراءة الأصلية بحجة، فماذا تقول له؟
ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 07:52] ـ
والاعتماد على مجاري العادات يستلزم أن يكون الإجماع حجة.
هذه تحتاج إلى إيضاح منك يا أستاذنا.
وكذلك حاولت أن أتفكر كيف يتمكن منكر الإجماع من تصحيح أي حديث في الوجود؟!
فلم أستطع الوصول إلى حل.
وذلك لأن إثبات صحة الحديث يستلزم تحقق شروطه، ومن شروطه خلوه من الشذوذ والعلة، والخلو هذا شرط عدمي لا يمكن أن يتحقق العلم به، وغايته أن يقال: لا نعلم أحدا أعل الحديث، ولا نعلم له علة، ولا نعلم رواية تخالفه، أو نحو ذلك من العبارات، وهذا يستلزم أن يكون الإجماع حجة. .
أوافقك فيما قلته، فكل الشروط العدمية لا تتحقق إلا بالإحاطة الكاملة وهي لا توجد عند أحد، أو بعدم العلم بالمخالف، مثل عدم العلة وعدم الناسخ وعدم النقل وعدم التخصيص، وأنا أكتب في ذلك ورقة أنشرها هنا بإذن الله.
ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 07:57] ـ
إذا اجتهد في الحكم و كان مجتهدًا لم يحتج إلى الإجماع بل يستصحب البراءة الأصلية دليلًا على عدم الوجود
(يُتْبَعُ)