فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [07 - Aug-2010, مساء 10:54] ـ
إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى نَحْمَدُه وَنَسْتَعِيْن بِه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَات أَعْمَالِنَا مَن يَهْدِى الْلَّه تَعَالَى فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِى لَه وَأَشْهَد أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَأَشْهَد أَن مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُوْلُه.
أَمَّا بَعد.
فَإِن أَصْدَق الْحَدِيْث كِتَاب الْلَّه تَعَالَي وَأَحْسَن الْهَدْي هَدْي مُحَمَّدٍ صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم، وَشَّر الْأُمُور مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدَعِه وَكِل بِدْعَةٍ ضَلَالَة وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي الْنَّار، الْلَّهُم صَلّى عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد، وَبَارِك عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا بَارَكْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد
عَلَي نَفْسِهَا جَنَت بَرَاقِش الْجُزْء الْثَّانِي لِلْشَّيْخ أَبِي إِسْحَاق الْحُوَيْنِي:فهذه هي الحلقة الثانية للرد على رجل مغمورٍ يقبعُ تحت خط الفقر العلمي في معرفة سنة النبي ? ومعرفة كتبها الأصلية وعلى رأسها صحيح الإمام البخاري_ رحمه الله تعالى_ وكنتُ عنونت في المرة الماضية لهذا الرد بعنوان طويل:
وَهُو الِاعْتِرَاض عَلَى الْبُخَارِي نَفِقٌ مُظْلِم مِن دَخَلَه بِغَيْر مِصْبَاح اِرْتَطَم وَجْهُه بِالْحَائِط هكذا قلت واعتذرت عن طول العنوان على أساس أن العناوين تُصان عن الإسهاب وفضلّتُ أن أضع عنوانًا آخر قصيرًا وهو مثلٌ مشهورٌ قلت قصته في الحلقة الماضية ألا وهو - أعني العنوان - (عَلَى نَفْسِهَا جَنَت بَرَاقِش)
تَفْسِيْر عُنْوَان الْحَلَقَة: حديث مشهور ولكن لا يصح عن النبي ? مع شهرته الواسعة والتي طبَّقت الآفاق تقريبا الا وهو"من حسنِ إسلامِ المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه"هذا كثير من الناس يظنه حديثًا صحيحًا ولكن الصحيح فيه الإرسال وليس الإتصال.
مِن اعُتِرَاضَات الْمُعْتَرِض عَلَي صَحِيْح الْبُخَارِي: كما قلت في المرة الماضية أحد المحامين اعترض على صحيح البخاري بإعتراضات وهو واضح أنه رجل قرآني هكذا يسمي نفسه والقرآن من هؤلاء براء، هم الذين يُنكرون حُجية السنة ويزعُمُ أن صحيح البخاري فيه مئات الأحاديث الشاذة، قال أن العلماء قالوا مائة حديث شاذ، لكنه يقول: ليس مائة فقط بل مئات الأحاديث الشاذة في صحيح البخاري!
إِنْكَار الْشَّيْخ لِمَقُولَة الْمُعْتَرِض بِأَن مَن الْعُلَمَاء مَن قَال بِصَحِيْح الْبُخَارِي مِائَة حَدِيْث شَاذ: طبعًا لم يقل أحدٌ من العلماء قط ولا ينبغي أن يتورط في هذا عالم،أن في صحيح البخاري مائة حديث شاذ، أبدًا ما قال هذا أحد قط ونحن نرفع عقيرتنا بالتحدي أن يأتي بإسم عالمٍ واحدٍ قال أن البخاري فيه مائة حديث شاذ.
القصة التي دندن بها وأطال فيها الكلام وأنا عالجتُها في هذه المواضيع، لكن الشِق ألحديثي من معالجتي لم يهضمهُ كثيرٌ من الناس ولذلك طالبوا أن أعيد الكلام مرةً أُخرى عليه حتى يستوعبوا لأنني قلت أن للبخاري شُفُوف نظر لا يكاد يُدرِكه إلا رجلٌ مدمن النظر في صحيح البخاري، فقمتُ بعمل لوحة (خريطة) بحيث أوضح الشق ألحديثي الذي لا يستطيع هذا المعترض ولا مائةٌ مثله أن يصل إلى فهم مراد البخاري إلا إذا جثا بركبتيه السنين الطِوال وتعلَّمَ تحت أقدام أهل العلم.
(يُتْبَعُ)