فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 20085

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 09:21] ـ

(( ابن المنذر هو المرجوع إليه في نقل المذاهب باتفاق الفرق ) ). النووي، المجموع، 1/ 436

وقال: (( وقد عَلِمَ كل منصف ممن له أدني عناية: أن ابن المنذر إمام هذا الفن، أعني: نَقل مذاهب العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وأنّ معول الطوائف في نقل المذاهب عليه ) ). 2/ 582

وقال في مقدمة المجموع: (( وأكثر ما أنقله من مذاهب العلماء من كتاب «الإشراف» و «الاجماع» لابن المنذر(1) ، وهو الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري الشافعي، القدوة في هذا الفن، ومن كتب أصحاب أئمة المذاهب، ولا أنقل من كتب أصحابنا من ذلك إلا القليل؛ لأنه وقع في كثير من ذلك ما ينكرونه (2 ) )).

(1) أنا في شك من أمري: هل وقف النووي على «الأوسط» لابن المنذر، أم لا؟ والأقرب إلى وقتي: أنه لم يقف عليه، وهذا عجيب؛ فإنّ ( «الأوسط» هو أصل «الإشراف» ) . ما بين قوسين، لابن قاضي شهبة

(2) قال النووي: (اعلم أن كتب المذهب فيها اختلاف شديد بين الأصحاب، بحيث لا يحصل للمطالع وثوق بكون ما قاله مصنِّف منهم هو المذهب، حتى يطالع معظم كتب المذهب المشهورة ... ) . مقدمة المجموع.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 10:45] ـ

وينظر ترجمة ابن المنذر في: «تهذيب الأسماء واللغات» : النووي، 1/قسم 2/ص196 - 197، مهم.

ومجرد ذِكر النووي للأوسط، في تهذيب الأسماء أو في غيره من كتبه، لا يعني أنه قد وقف عليه

قال في المجموع: (وقال ابن المنذر في غير الإشراف، وأظنه في الأوسط ... )

وقال: (ونقل جماعة عن ابن المنذر أنه قال:"وقد رواه جابر ما ينتهي به إلى أربعة أوسق فهو المباح وما زاد عليه محظور"ولم أر هذا الكلام في الإشراف، وإنما أطلق فيه الإباحة فيما دون الخمسة، ولعله في الأوسط أو غيره من كتبه، والله أعلم) .

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 10:47] ـ

إذن: (أظنه ... ) و (لعله ... )

فلو وقف الإمام النووي رحمه الله على الأوسط - وهو من أهل التحقيق والتثبّت -، فما الذي حال بينه وبين النظر فيه للتثبّت والتأكّد والمراجعة؟!

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 11:34] ـ

ولعل مما يؤيّد ما ذُكِر

قول الحافظ في «الفتح» - وقد استفدت هذا النص من مقدمة د. حنيف، للأوسط:

(قال النووي: طواف الوداع واجب يلزم بتركه دم على الصحيح عندنا، وهو قول أكثر العلماء، وقال مالك وداود وابن المنذر: هو سنة لا شيء في تركه. انتهى

والذي رأيته في الأوسط لابن المنذر: أنه واجب للأمر به، إلا أنه لا يجب بتركه شيء).اهـ

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [05 - Jul-2007, صباحًا 11:35] ـ

قال ابن المنذر في «الأوسط» : (وقد بيّنت هذا مع غيره في المختصر الذي اختصرت منه هذا الكتاب) .

وهكذا بنحو هذه العبارة في مواضع من «الأوسط» ...

وقد رجّح الدكتور حنيف في مقدمة تحقيقه «للأوسط» ، أن الكتاب الذي اختصر منه ابن المنذر كتابه هو كتاب «المبسوط» له، وذكر أنّ «الإشراف» مختصر من «الأوسط» ، والله أعلم.

ـ [حرملة] ــــــــ [21 - Sep-2008, صباحًا 12:15] ـ

لعلّي قرأت أنّ في إجماعات ابن المنذر نظرًا.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [24 - Sep-2008, صباحًا 06:55] ـ

أهلا بك أخي حرملة،

[إضافة]

قال شيخ الإسلام، كما في"مجموع الفتاوى": أبو بكر ابن المنذر .. عليه اعتماد أكثر المتأخّرين في نقل الإجماع والخلاف.

وقال تلميذه الزُّرَعِي في"الصواعق": ابن المنذر .. من أعلم الناس بالإجماع والاختلاف.

والله أعلم.

ـ [محمد الجروان] ــــــــ [24 - Sep-2008, مساء 05:47] ـ

و ماذا عن ابن هبيره الشيباني الحنبلي

و ابن رشد الحفيد

ـ [أبو يوسف العتيبي] ــــــــ [24 - Sep-2008, مساء 07:14] ـ

[إضافة]

قال شيخ الإسلام، كما في"مجموع الفتاوى": أبو بكر ابن المنذر .. عليه اعتماد أكثر المتأخّرين في نقل الإجماع والخلاف.

وقال تلميذه الزُّرَعِي في"الصواعق": ابن المنذر .. من أعلم الناس بالإجماع والاختلاف.

والله أعلم.

لكن الواقع في كتابه الإجماع أنه ينقل إجماعات فيها خلاف!!

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [25 - Sep-2008, صباحًا 02:29] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت