ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [31 - Jan-2008, صباحًا 07:39] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
أما بعد:
اتخذ إناء على شكل كأس كبير يسع ما يقارب لتر ونصف من الماء وتوضأ به.
فعن ابْنُ جَبْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ:
"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ أَوْ كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ"
متفق عليه واللفظ للبخاري.
وقد جربت أن أضع ماء الوضوء في إناء، وتوضأت به بعدها، ولن أستطيع وصف سعادتي بذلك.
أتمنى أن تنالوا ما نلت من سعادة.
بني توضأ وقم للصلاة وصلي لربك تكسب رضاه
إذا رضي الله عن مسلم أتاه الهناء ونال السرور
بني توضأ بماء طهور فماء الوضوء لوجهك نور
بني توضأ وقم للصلاة وصلي لربك تكسب رضاه
بني توضأ واذهب للصلاة وامشي في ترو وأناة
بني صلي بعد الوضوء فصلاة المسلم تمحي الذنوب
بني توضأ وقم للفلاح ففي طاعة الله سر النجاح
ـ [أبو عائدة الشامي] ــــــــ [31 - Jan-2008, صباحًا 11:45] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
جزاك الله خيرًا على هذهِ الالتفاتَة ..
لقد كنتُ منعَّمًا من قبلُ في الجزيرة ثمّ عشتُ في إفرِيقيّة ردحًا من الزّمن للدراسة .. وقد جربتُ ما أحسستَ بهِ إضافة إلى أشياء أخرى كثيرة، وجدتُ فيها طعمًا لا يعرفهُ إلا من ذاقه .. هناك، كنا نتوضأ في نفر من الرجال نجلس القرفصاء متحلقين حول إناء دائري فيه الماء:) ..
ومرة أتذكر أننا توضأنا في الجامعة من صنبور عتيق صدئ في باحة الجامعة، وهي باحة ترابية تتوسطها مربعات مزروعة بالأعشاب، ثم صلينا على عشب الجامعة وترابها، والشمس لاهبة تلفح رؤوسنا، وكانت حولنا ضفادع، أتذكر أنني حينها أحسست بطعم جديد للعبودية .. لم أحسه قبل ذلك تحت برد المكيفات والفرش الوثيرة ..
كانت كذلك كثيرًا ما تنقطع الكهرباء أثناء صلاة العشاء في الصيف، وكنت أرى أن لذلك جوًا إيمانيًا لطيفًا، وأنه أدعى إلى الخشوع ..
والسلام عليكم
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [31 - Jan-2008, مساء 07:26] ـ
لقد كنتُ منعَّمًا من قبلُ في الجزيرة ثمّ عشتُ في إفرِيقيّة ردحًا من الزّمن للدراسة
أتمنى لو كنت أستطيع أن أذهب إلى إفريقية.
جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبو عائدة الشامي.
ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [31 - Jan-2008, مساء 11:54] ـ
جزاكم الله خيرًا ..
أدع الله لي أن أفعلها ... و الله .. ليتها لي عادة .. فأنال من السعادة ما نلت .. فهذا هو هدي نبينا محمد عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ... و العبرة بعدم الإسراف في الماء .. أليس كذلك؟
بارك الله فيكم ..
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [01 - Feb-2008, صباحًا 07:17] ـ
جزاك الله خيرا أختي الفاضلة إيمان الغامدي.
أسأل الله لي ولك الثبات على سنة محمد صلى الله عليه وسلم إلى المممات.
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [01 - Feb-2008, صباحًا 07:31] ـ
أما ما يخص"عدم الإسراف":
فنعم ديننا يحث على عدم الإسراف.
وفي الحديث السابق ما يشير إلى ذلك.
لكن لابد أن تلاحظي أمرا، وهو أن الماء يجب أن يكفيك لإتمام الوضوء على الوجه المطلوب:
ترجم البخاري ترجمة فقال:
"بَاب إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ الْإِنْقَاءُ"
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [01 - Feb-2008, صباحًا 07:36] ـ
فقد يشعر المسلم بالحرج من تحديد كمية الماء الكافي وتقديره وخصوصا أن الأمر يتعلق بالوضوء.
ولكن الحمد لله تعالى، توضأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالمد.
ـ [إيمان الغامدي] ــــــــ [01 - Feb-2008, مساء 11:13] ـ
بارك الله فيكم و نفع بكم ..
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [01 - Feb-2008, مساء 11:34] ـ
هذا شعور قديم جميل، أحسست به عندما كنت أسكن بيت جدي رحمه الله في أعالي جبال السراة، أيام الصبا، وقد بنى رحمه الله مسجدًا لبعده عن الجامع، وكان الوضوء من إناء، والماء ليس من ماء التحلية المعالج وإنما طبيعي من بئر قد حفرها. سبحان الله، ما أتعس الإنسان في عصر الحضارة العصرية المادية.
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [02 - Feb-2008, صباحًا 09:45] ـ
هذا شعور قديم جميل، أحسست به عندما كنت أسكن بيت جدي رحمه الله في أعالي جبال السراة، أيام الصبا، وقد بنى رحمه الله مسجدًا لبعده عن الجامع، وكان الوضوء من إناء، والماء ليس من ماء التحلية المعالج وإنما طبيعي من بئر قد حفرها. سبحان الله، ما أتعس الإنسان في عصر الحضارة العصرية المادية. أخي الفاضل عبدالله جزاك الله خيرا، ورحم الله تعالى جدك.
لم أكن أدري أن الممملكة العربية السعودية حرسها الله تعالى فيها مثل هذه المناطق الجميلة، فعند اطلاعي على ما كتبت بحثت لأني لم أعلم بوجود مثل هذه المنطقة في المملكة.
(يُتْبَعُ)