فهرس الكتاب

الصفحة 4591 من 20085

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [19 - Feb-2009, مساء 12:53] ـ

بارك الله فيكم

وأتمنى لو أستطيع فعل ذلك دائمًا بلا خوف من الوسوسة

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Mar-2009, مساء 10:12] ـ

لقد تسبب جريان المياه بقوة وبوفرة في صنابير المياه في زماننا هذا في فتنة للناس في طُهورهم إلا ما رحم ربك .. ذلك أنه لفشو الجهل فيهم، صار الواحد منهم يقف أمام الصنبور ويطلق المياه على أشدها وأقصى قوة دفع لها، ثم هو يدفع بيده داخل تيار المياه مرة بعد مرة ويضرب بما يقتطعه من ذلك الماء المنهمر على أعضاء الوضوء غمرا عاما وإمرارا سريعا، وهكذا في سائر الأعضاء، ثم يحسب أنه بذلك قد أسبغ الوضوء أحسن ما يكون الإسباغ، إذ الماء وافر والأعضاء قد ابتلت بماء كثير، وليس هذا من الإسباغ في شيء أصلا! بل إنه لا يحقق شرط الغَسل - قسيم المسح - للأعضاء التي يجب غسلها، إذ أنه يلزم الدلك كما نص أهل العلم! والدلك هذا يتحقق بأقل قدر من المياه يضعه المرء في كف يده ثم يعم به العضو!

والحق أنه كلما كانت المياه التي يستعملها المتوضئ ساكنة أو قريبة إلى السكون، كان أقدر على التحكم في المقدار الذي يضبطه في كف يده منها، ليغسل به الأعضاء الواجبة عضوا عضوا كما ينبغي! وأنا وإن كنت لا أتوضأ من الإناء إلا أني أحرص كلما توضأت على أن أقلل إندفاع المياه من الصنبور إلى أدنى قدر ممكن، حتى لا يكون القدر النازل منها إلا قدرا يسيرا للغاية! فإذا ما وضعت كف يدي تحتها أمكنني جمع قدر يسير من الماء أغسل به وأدلك كل عضو دون إفراط أو تفريط.

فعلى خلاف ما يظنه الأكثرون، فإن شدة اندفاع المياه من الصنبور أمام المتوضئ إنما هي في الحقيقة مظنة تفويت وصول الماء إلى بعض العضو المطلوب، وليس العكس .. والله أعلم!

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [15 - Mar-2009, مساء 10:51] ـ

.... بل إنه لا يحقق شرط الغَسل - قسيم المسح - للأعضاء التي يجب غسلها، إذ أنه يلزم الدلك كما نص أهل العلم! والدلك هذا يتحقق بأقل قدر من المياه يضعه المرء في كف يده ثم يعم به العضو!

والحق أنه كلما كانت المياه التي يستعملها المتوضئ ساكنة أو قريبة إلى السكون، كان أقدر على التحكم في المقدار الذي يضبطه في كف يده منها، ليغسل به الأعضاء الواجبة عضوا عضوا كما ينبغي! وأنا وإن كنت لا أتوضأ من الإناء إلا أني أحرص كلما توضأت على أن أقلل إندفاع المياه من الصنبور إلى أدنى قدر ممكن، حتى لا يكون القدر النازل منها إلا قدرا يسيرا للغاية! فإذا ما وضعت كف يدي تحتها أمكنني جمع قدر يسير من الماء أغسل به وأدلك كل عضو دون إفراط أو تفريط.

فعلى خلاف ما يظنه الأكثرون، فإن شدة اندفاع المياه من الصنبور أمام المتوضئ إنما هي في الحقيقة مظنة تفويت وصول الماء إلى بعض العضو المطلوب، وليس العكس .. والله أعلم!

لى ملاحظتان من بعد إذنكم:

-الدلك نص عليه بعض أهل العلم لئلا يظن أحد أن هناك إجماع أو شبه إجماع فيتعذب من به وسواس.

-شدة اندفاع المياه من الصنبور أمام المتوضئ إنما هي في الحقيقة مظنة تفويت وصول الماء إلى بعض العضو المطلوب، وليس العكس

هذا صحيح ومعلومة مفيدة ينبغي التنبيه عليها وكان الله في عون من به وسواس أو كان مصابًا به ويراوده بين الحين والآخر:).

ـ [سيف بوحمده] ــــــــ [15 - Mar-2009, مساء 11:07] ـ

جزاك الله خيرًا.

وبقي الغسل بالصاع.

جعلنا الله وإياكم من المتبعين لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في كل صغيرٍ وكبير.

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [24 - Mar-2010, مساء 06:17] ـ

الاخوة الكرام أبا الفداء وأبا محمد وسيف جزاكم الله خيرا على الإضافات القيمة.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 08:50] ـ

عندنا في المساجد توضع أواني بجانب الصنبور فيصب الماء في أحد الأواني ثم يتوضأ المرء منه.

ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [28 - Mar-2010, صباحًا 09:10] ـ

عندنا في المساجد توضع أواني بجانب الصنبور فيصب الماء في أحد الأواني ثم يتوضأ المرء منه.

جزاك الله خيرا فكرة رائدة، وليتهم ثبتوها بسلسلة كما يفعلون بكؤوس الماء الملحقة بآلات تبريد الماء المعدة كصدقة جارية.

حتى يكون الحل عملي وغير مكلف، فقد تضيع الآواني.

ـ [أبو عمير الكريمي] ــــــــ [28 - Mar-2010, مساء 09:20] ـ

جزاكم الله خيرا

ما أجمل اتباع السنة والتأسي بهدي النبي عليه الصلاة والسلام

ما أجمل حين نبهنا أحد شيوخنا نفع الله بعلمه ووفقه لكل خير على هذه القضية وذكر أن الأصل في ما يتعبد به من وضوء أو غسل التقلل من الماء فيه وربما يترخص فيما كان لغير ذلك من تبرد أو تنظف، وحكى لنا ما ذكر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان حريصا على مثل هذا حتى أنه كان يحب أن يستتر حتى لا يتهم بالوسوسة من كثرة دلكه لأعضائه مع قليل الماء الذي يتوضأ به

ومن حينها صار المرء يحرص كلما تذكر أو أتيحت له الفرصة وحقيقة أذكر أني كنت في سفر واضطررت إلى أن أغتسل بحوالي لترين من الماء واستشعرت قبل ذلك السنة -وإن كنت مضطرا لا مختارا- فكان لي العجب وكما ذكر الأخوة من أمر الدلك العجب فالواقع أنك تحتاج لقليل من الماء مع كثير من الدلك وتدرك حينها أنك لا تحتاج إلى كثير ماء

وفقكم الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت