فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو محمد حمادة سالم] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 11:53] ـ
إخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فهذا عنوان صفحة شيخي وأستاذي فضيلة الشيخ المحقق الكبير / أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين - حفظه الله تعالى ونفعنا وإياكم بعلمه - أحببت أن يستفيد منه إخواني وأخواتي من طلاب العلم الشرعي - حفظهم الله تعالى - وشيخي وفقه الله تعالى يشرح مجموعة كتب هي:
1 -كتاب الشريعة للآجري
2 -معارج القبول
3 -شرح مقدمة ابن الصلاح
4 -نزهة النظر شرح نخبة الفكر
5 -شبهات حول الحديث الحسن"وهي سؤالات شيخنا ابن أبي العينين للعلامة الألباني رحمه الله تعالى".
وهذا هو العنوان:
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [02 - Oct-2010, صباحًا 01:35] ـ
أحسن الله إليك أخي أبا محمد وهذا هو الرابط المباشر لزيارة الصفحة.
ـ [مسلم سني] ــــــــ [02 - Oct-2010, صباحًا 01:40] ـ
جزاك الله خيرا وجزى الله الشيخ خير الجزاء
ـ [الليث بن سعد] ــــــــ [02 - Oct-2010, مساء 03:27] ـ
هل للشيخ دروس بمصر
ـ [أبو وسام السلفى] ــــــــ [02 - Oct-2010, مساء 03:49] ـ
جزاك الله خيرا وجزى الله الشيخ خير الجزاء
ونفعنا بعلمه
ـ [أبو وسام السلفى] ــــــــ [02 - Oct-2010, مساء 03:52] ـ
وهذه ترجمة الشيخ حفظه الله
ـ [أبو محمد حمادة سالم] ــــــــ [02 - Oct-2010, مساء 10:24] ـ
وهذا رقم الهاتف الجوال لشيخنا / أحمد بن أبي العينين - حفظه الله تعالى: 0105625959
فيمكنكم الاتصال بالشيخ مباشرةً , وسؤاله عن دروسه مواعيدها
ـ [مسلم سني] ــــــــ [05 - Oct-2010, مساء 11:44] ـ
مقال للشيخ حفظه الله
عَجَبًَا لِقَومٍ يحاربون الصالحين و يسكتون عن الفاسقين
الشيخ. أحمد ابو العينين
قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه (6502) : حدثني محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا خال بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته". ورواه ابن حبان (347) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 5004) ، والبيهقي في السنن الكبير (3/ 346) ، (10/ 219) ، وفي الأسماء والصفات (1029) ، وفي الزهد (690) ، وفي الأربعون الصغرى (46) ، وأبو القاسم المهرواني في الفوائد المنتخبة (40) ، وأبو محمد البغوي في شرح السنة (1248) ، وأبو الحسين بن الفراء في طبقات الحنابلة (2/ 250 - 251) ، والمزي في تهذيب الكمال (26/ 94 - 97) ، والسبكي في طبقات الشافعية (9/ 315 - 316) . ورجال الإسناد ثقات، غير خالد بن مخلد، فقد قال فيه الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق، يتشيع، وله أفراد، وقال في شريك بن عبد الله بن أبي نمر: صدوق، يخطئ، وقال في مقدمة الفتح: احتج به الجماعة، إلا أن في روايته عن انس لحديث الإسراء مواضع شاذة. قلت: هذا يقع لغيره من الثقات الأثبات، فمن من الثقات لا يخطئ، فالإسناد لا ينزل عن رتبة الحسن ، وكان إخراج البخاري كافيًا للاحتجاج به لو لا كلام بعض أهل العلم فيه، وقد صححه ابن حبان، والخطيب كما في المهروانيات، والبغوي في شرح السنة، وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها عند أحمد (26193) وغيره، ومن حديث أنس عند ابن أبي الدنيا في الأولياء (1) ، وإسنادهما ضعيف، وللحديث طرق اخرى أوردها الحافظ في الفتح، وقال: للحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلًا. وقال الذهبي في الميزان: هذا حديث غريب جدًا، لو لا هيبة الجامع الصحيح لعدّوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه
(يُتْبَعُ)