ـ [صارم الجزيرة] ــــــــ [10 - May-2009, صباحًا 07:53] ـ
كثيرًا ما نسمع ويقال:
(وأيم الله) فما حكم الحلف بهذه الصيغة، وهل الأيم صفة حتى يجوز الحلف بها؟
أرجوا تفصيل ذلك مع ذكر بعض المراجع ومضان البحث فيها للاستفادة مع أعطر التحايا.
ـ [صارم الجزيرة] ــــــــ [10 - May-2009, صباحًا 07:56] ـ
رد: ما حكم الحلق بهذه الصيغة وهل هي يمين؟؟
المعذرة منكم أيها الأخوة:أخطأت في كتابة (الحلق) وأقصد بها (الحلف) أرجوا من الأخ المشرف تعديلها بارك الله فيكم جميعًا
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [10 - May-2009, صباحًا 08:17] ـ
نعم أخي الفاضل؛ إن نوى بها يمينا كانت يمين، وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد:"وأيم الله"، وقالها لما أراد بيان حد السرقة، وقالها أنس لما خطبهم رسول الله وسألوه المطر، واستعمالها كثير سلفا.
ومعناه أخي: ويمين الله، أو: وأيمن الله، على جمع اليمين.
وأتى من وجه غريب أن معناها: بركة الله، ولا معنى له.
وانظر أيضا نيل الأوطار ج9/ص125 وما بعدها.