فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السعيد شويل] ــــــــ [13 - Oct-2009, مساء 06:47] ـ
الجبل الإسلامى الشامخ وفتوحاته
بعد فرض الحرب والقتال على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وانطلاق الحرب والقتال من المدينة المنورة
ضد الكفار والمشركين .. وضد اليهود والنصارى والصابئين .. وضد كل من حاد ومال عن دين الله القويم
وقاية لهم من سكنى النار والجحيم وشفقة عليهم من عذاب الله الأليم
ولإنقاذهم مما هم فيه منغمسين قابعين علهم يثوبون إلى رشدهم ويتذكرون الفطرة التى فطرها الله لهم
وليكون هداية لهم للإيمان بربهم الذى خلقهم والذى يحييهم ويميتهم وللتصديق بنبيهم الذى جاء رحمة لهم
وبدأ بعوث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازيه وسراياه والنصر الذى كان لنبى الله وأصحابه من عند الله
والرقاب قد زلت والبلاد قد دانت وهوت القياصر والأكاسر وجلا كل ضال عن المدينة المنورة .. ومحى الظلم والشرك عن
مكةالمكرمة
ودخل الناس في دين الله أفواجا وأتوا إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم أرسالا وأتوا من كل مكان للإيمان بالله وللتصديق بسيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم
وبعد أن اكتمل دين الله .. وانتقل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث مثواه
تولى سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه خلافة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وسار على نهج نبى الله ومصطفاه في نشر دين الله بين كافة خلق الله
ومن بعده سينا عمر بن الخطاب ثم سيدنا عثمان بن عفان ثم سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنهم أجمعين هم وخلفاء
المسلمين من بعدهم .. فقاموا وساحوا بالفتوحات في كل مكان من أرض الله
وكان كتاب المسلمين للقياصرة والأكاسرة والملوك والأباطرة قبل أى فتح من الفتوح(بسم الله الرحمن الرحيم .. أما بعد
فأسلم تسلم أواعتقد لنفسك وأهلك الذمة وأقرربالجزية فقد جئناكم بقوم يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة)
إلى أن دب الترف والوهن والضعف بين المسلمين وتفشى التفكك والصراع فيما بينهم وأقبلوا على الدنيا ونسوا الآخرة ..
تصدع هذا الجبل الإسلامى الشامخ في أواخر الخلافة العثمانية حيث بلغ التفكك الإسلامى ذروته
فخرجت العقارب الصليبية من كهوفها وزحفت الثعابين اليهودية لنثر سمومها
حارب سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه أولا: مانعى الزكاة .. والمرتدين من المنافقين وضعفاء الدين .. وحارب
مدعى النبوة في بلاد اليمن واليمامة و بنى أسد - الأسود العنسى .. مسيلمة الكذاب .. طلحة بن خويلد
ثم أكمل فتوحات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأرسل سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه:
سيدنا خالد بن الوليد والمثنى بن حارثة لفتح بلاد العراق من الفرس ..
وقام القعقاع بن عمرو بمحاصرة مدينة أليس - السماوة - ثم فتحها
وتم فتح الحيرة من دولة المناذرة وفتح الفالوجة
وتم فتح الأنبار بعد حصار لها دام عليها لعدم إقرارهم بدفع الجزية وتم فتح الرمادى
وأرسل سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه أربعة جيوش لفتح بلاد الشام
سيدنا عمرو بن العاص: لفتح فلسطين وغزة
وسيدنا شرحبيل بن حسن: لفتح وادى الأردن
وسيدنا يزيد بن أبى سفيان: لفتح بصرى الشام ودمشق
وسيدنا أبو عبيدة الجراح: لفتح حمص
وتوجه سيدنا خالد بن الوليد إلى بلاد الشام لفتحها من البيزنطيين الرومان الذى أبى ملكهم الإقرار بالجزية
وعند اليرموك أنزل المسلمون بالرومان هزيمة قاسية وقتل منهم من قتل وغرق منهم من غرق وفر الإمبراطور الرومانى
ومن معه .. وفتحت دمشق وبلاد سوريا ..
وتم فتح معبر الأردن وفتح أجنادين - الطريق بين غزة وبيت المقدس - وتسلم سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه مفاتيح
مدينة القدس ..
ومن الجابية - مرتفعات الجولان - وبأمر من الخليفة سيدنا عمر بن الخطاب توجه سيدنا عمرو بن العاص لفتح مصر
ففتح سيدنا عمرو بن العاص الفرما ثم اتجه إلى بلبيس ودار هناك قتال قتل فيه أريتون داهية الروم المعروف باسم الأرطبون
ثم اتجه عمرو إلى أم دنين -الأزبكية حاليا - ثم معابر النيل ثم اتجه إلى الفيوم
(يُتْبَعُ)