فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سمير عبد الخالق] ــــــــ [18 - Aug-2010, صباحًا 01:14] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري
ما زُيّنت جنةٌ لأمةٍ مثلَ هذه الأمة
ولكنْ
هل نرى لهاعاشقا!!!
في سورة الأعراف 156 يقول عزوجل
واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون
وحول هذه الآية الكريمة سيدور موضوعنا, وسينال رحمة الله وباذنه عزوجل كلّ من يشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له , شهادةً خالصةً من قلبه , يحيا عليها ويموت عليها , ويتبّع النبي صلى الله عليه وسلم بكل ما جاء به من عند الله عزّ وجلّ
ومهما سطرنا من كلمات ومعانٍ , فان أقلامنا وعقولنا وأرواحنا ستظل عاجزة عن إعطاء موضوع الرحمة الالهية حقها.لاننا مهما حاولنا عدّ نعم الله علينا في مختلف جوانب حياتنا اليومية فلن نستطيع والله حصرها, وهو عزّوجلّ القائل في محكم كتابه الكريم
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها انّ الانسان لظلوم كفار
أيضا رحمة الله تبارك وتعالى في مخلوقته جميعا , إن أخذنا في عدّها في مختلف جوانب حياتنا اليومية فو الله لن نأتيَ على حصرها, رغم أننا نعيشها وندركها تماما على أنها جزء أساسي من أجزاء حياتنا, نجدها في تفريج الله عزوجل لكروبنا كلما وقعنا في مأزق أو أمر ما , ويفرّج الله عزوجل بها عنا, نجدها في لهج ألسنتنا بالدعاء والحمد والشكر لله عزوجل , فييسّر لنا الله تبارك وتعالى لنا أمورنا كلها, وهكذا نجد انفسنا أننا نعيش تحت رحمة الله عزوجل في كل حين وأوان وزمتن ومكان حتى ونحن نيام, فسبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته ... والحمد لله رب العالمين حمدا يُوافي نعمه أن جعبنا مسلمين, الله أحينا مسلمين موحدين, وأمتنا مسلمين موحدين, وابعثنا مسلمين موحدين, انك وحدك وليّ ذلك والقادر عليه.
تأملوا معي ما لم تدركه عقولنا التي لا يمكن لها أن تدرك عظمة الخالق تبارك وتعالى ورحمته مهما اجتهدنا في ذلك, لقد شملت رحمة الله تبارك وتعالى جميع مخلوقاته عزوجل , شملت المذنبون العاصون, ونهل منها المفرطون الغافلون , وغطت الكافرون والمسيئون , ولا يدرك معناها ولا يذوق جمالها الا المسلمون الموحدون المؤمنون بالله ربا الاها واحدا لا شريك له دائما وأبدا, المؤمنون المتعلقة قلوبهم بالله تعالى , فهم يعيشون في هذه الحياة وينعمون بها ويطلبونها , وهي سكنا لهم وراحة وطمأنينة , يقول المولى تبارك وتعالى
قل يعبادىَ الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن ربكم تبارك وتعالى رحيم، من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له سيئة واحدة أو يمحوها الله، ولا يهلك على الله تعالى إلا هالك.
وعن أبى ذر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله عز وجل: من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن عمل سيئة، فجزاء سيئة مثلها أو أغفر، ومن اقترب إلى شبرًا اقتربت إليه ذراعًا، ومن اقترب إلى ذراعًا اقتربت منه باعًا، ومن أتاني يمشى أتيته هرولة.
وفيهما من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أن قال: يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير وزن برة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة.
وعن أبى موسى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
إذا كان يوم القيامة لم يبق مؤمن إلا أتى بيهودي أو نصراني حتى يدفع إليه فيقال له: هذا مكانك من النار.
ومن رحمته عزوجل بعباده المؤمنين أنذ كل حسنة عملوها في الدنيا يجزون بها في الآخرة, فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(يُتْبَعُ)