فهرس الكتاب

الصفحة 7924 من 20085

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 12:31] ـ

هذه مشاركة جديدة حول الغماريين نبداها أولا بإحصاء أتباع المدرسة الغمارية ونشاتها ,وإلى من ينتسبون، رجاء أن نلتزم أولا بما اشترطناه فهذا الموضوع مطلوب فيه:

أولا: إلى من ينسب الغماريين وأول من تلقب بالغمارى.

ثانيا: التفريق بين نسلهم الشريف الحسنى وبين التشيع.

ثالثا: في أى المدن المغربية نشاوا وهل لهم تجمع في مدينة واحدة.

رابعا: كم عدد الغماريين من أبناء محمد بن الصديق الغمارى

خامسا: هل لأبناء محمد بن الصديق الغمارى أبناء عمومة مثلهم في العلم، وهل من الغماريين غيرهم.

سادسا: ما هى مراتب الغماريين هل أحمد الغمارى كان حافظا يحفظ مائة ألف حديث سندا ومتنا وكذا أخيه عبدالله.

نسال الله أن يفيدنا ويعلمنا ويعفو عنا وعن المسلمين جميع أرجو الالتزام بما وضع من نقاط في هذه المشاركة وسنتبعها بأخرى إن شاء الله وأظن أن النقاط فضفاضة وستدع المجال لمن أراد المشاركة كل في مجاله وفى الجزئية التى يجيدها

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [08 - Sep-2008, صباحًا 01:17] ـ

الشيخ أحمد بن الصديق الغمارى وبعض أشقائه لهم مخالفات عقيدية وليس معنى أنه اتبع الحق في الكثير من منهج الفقه والأصول أننا نوافقه على أى باطل ... فالحق هو هدفنا أيًا كان قائله ... والباطل ننهى عنه ونتبرأ منه أيًا كان مصدره ...

ترجمة السيد محمد بن الصدّيق الحسني: مقتطف من كتاب"تعريف المؤتسي بأحوال نفسي"

لنجله السيد عبد العزيز بن الصدّيق: (قمت باختصارها لاشتمالها على ألفاظ مخالفة)

هو محمد بن الصديق بن أحمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن محمد مرتين بن عبدالمؤمن بن محمد بن عبدالمؤمن بن علي بن الحسن بن محمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدالله بن عيسى بن سعيد بن مسعود بن الفضيل بن علي بن عمر بن العربي بن علال بن موسى بن أحمد بن داود بن إدريس بن إدريس بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي وفاطمة الزهراء بنت مولانا وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

هذا هو النسب المعروف الشائع بين عائلتنا والموجود بأيديهم في بعض التقاييد القديمة.

ولادته رضي الله عنه: ولد ليلة الجمعة خامس رجب سنة خمس وتسعين ومائتين وألف بتجكان من قبيلة بني منصور الغمارية، وحفظ القرآن وهو صغير برواية ورش، ثم شرع في حفظه بالروايات السبع فقرأ ختمة برواية المكي على شقيقه سيدي أحمد رحمه الله.

طلبه للعلم: وبعد فراغه من حفظ القرآن، شرع في طلب العلم ببلده على أخيه العلامة البارع صاحب الأخلاق الحسنة سيدي محمد القاضي، وعلى ابن عمه العلامة المحقق زين العابدين بن محمد المؤذن فأخذ عنهما بعض المبادىء.

رحلته للطلب: وبعد هذا رحل به والده إلى فاس سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف، وأنزله بمدرسة الشراطين. ولم يذهب به إلى زاوية أصحاب أبيه لينقطع للعلم ولايشغله الفقراء (المريدون) عن طلبه ... إلخ

سلوكه لطريق القوم: وفي هذه الأثناء حصل له مرض ألزمه الفراش، فبينما هو ذات يوم في بيته من المدرسة إذ دخل عليه الشيخ الإمام العارف القدوة، بقية السلف الصالح، القطب الرباني سيدي محمد بن إبراهيم رضي الله عنه ونفعني به فقال له: أنا بفاس وأنت وحدك بالمدرسة هذا لايمكن، قم معي فأخذه إلى الزاوية وبرَ به وأكرمه غاية ... ثم صار يكتب له المتون في لوح ويقول له: إن حفظته أعطيتك ربع ريال، فكان كلما حفظ لوحًا أعطاه إياه تحريضًا له على حفظ المتون. ثم لقنه الورد وجرده لسلوك الطريق مع طلب العلم، فكان يرتضع لبان الثديين في آن واحد. وقرأ معه أيضا الحكم لابن عطاء الله، والعهود المحمدية والمنن الكبرى للشعراني، ورسائل جده سيدي الحاج أحمد بن عبد المؤمن، والتنوير لابن عطاء الله.

وأمره بالحضور على علماء القرويين وعيَن له من يقرأ عليهم لصلاحهم وبركة علمهم ... إلخ

ثم لما كانت الزاوية بعيدة عن القرويين صار يصوم أيام القراءة حتى لا يرجع وسط النهار إلى الزاوية لتناول الطعام ..

وفي ربيع الثاني من سنة خمس عشرة رجع إلى وطنه ثم عاد إلى فاس فلزم شيخه بالزاوية إلى سنة ثمان عشرة.

ولم يتزوج على زوجته الأولى إلى أن توفيت ثم أخذ بعدها زوجات متعددات، وكانت زوجته الأولى فاضلة عاقلة صالحة ذات مناقب وكرامات

وفاته: كان رضي الله عنه مريضا بضعف القلب والخفقان مصحوبا معه من مدة طويلة، إلا أنه لم يكن ظاهرا فيه إلا في بعض الأحيان. ثم في أواخر شهر رمضان قوي فيه إلا أنه لم يلزمه الفراش فكان يخرج لمحل مقابلة الزوار والضيوف. ولما كان يوم عيد شوال قابل كثيرا من الناس على عادته ...

وعند قرب الانتقال اشتد به الحال فجمع أهله ومن كان حاضرا من أولاده وأوصاهم فحثهم على التقوى والتمسك بالدين والعمل بالسنة واجتناب البدعة وملازمة ذكر الله تعالى. ولما كان يوم الأربعاء سادس شوال اشتد عليه الحال أكثر مما كان وظهرت عليه علامة الانتقال، فأرسل إلى بعض الفقراء (المريدين) فحضروا إليه فأمرهم بذكر الله تعالى أيضا إلى قرب المغرب، فأمر بخروجهم. فدخل عليه أهله وأنجاله ولم تمض إلا هنيهة حتى فاضت روحه وانتقلت إلى الرفيق الأعلى. وذلك سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف. وكانت له جنازة لم تر طنجة مثلها منذ خلقها الله تعالى، وحضر الناس من سائر مدن المغرب، وذهب بجنازته إلى الجامع الكبير للصلاة عليه بها لكثرة الناس وازدحام الخلق. ثم رد إلى الزاوية ودفن ليلة الجمعة ... والحمدلله رب العالمين

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت