ـ [ابن زنجويه] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 04:48] ـ
يلاحظ أن كثيرا ممن يعنون بالدعوة والتعليم للناس يهملون أبناءهم، فتجد حرص هؤلاء على غيرهم أكثر من حرصهم على أبنائهم مع أن الأقربين أولى بالمعروف، ولعل السبب في هذا عدم ترشيد الدعوة وضعف العمل بالعلم ومحبة (بعضهم) البروز، فلعله عوقب بنقيض قصده.
لايعني كلامي هذا أن نهمل المجتمع حاشا وكلا، لكن مجتمعنا القريب أولى بنا من غيرهم، فياليتنا نتدارس أسباب هذا كله لنخرج بنتيجة واضحة.
وفقكم الله لهداه.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - Jul-2007, مساء 07:47] ـ
يلاحظ أن كثيرا ممن يعنون بالدعوة والتعليم للناس يهملون أبناءهم، فتجد حرص هؤلاء على غيرهم أكثر من حرصهم على أبنائهم.
هل هذه الأحكام مبنية على إحصائيات أو على تخرض وظن؟
ـ [آل عامر] ــــــــ [13 - Jul-2007, صباحًا 01:38] ـ
ولعل السبب في هذا عدم ترشيد الدعوة وضعف العمل بالعلم ومحبة (بعضهم) البروز، فلعله عوقب بنقيض قصده.
أخي الفاضل أبن زنجويه وفقه الله ورعاه
في كلامك مجازفة خطيرة إذ كيف يظن بمن لم يصلح حال أبنائهم أنهم أهملوا تربيتهم
إن الهداية بيد الله يهبها لمن يشاء وما نحن إلا أسباب
أخي الحبيب هل قصر نوح صلى الله عليه وسلم مع إبنه، أم إبراهيم صلى الله عليه وسلم مع أبيه
أم نبينا صلى الله عليه وسلم مع أقاربه
نعم هناك من إنشغل بالدعوة عن أبنائه لكن حاجة الأمة الأسلامية له أشد من حاجة أبنائه
أخي ينبغي أن لا نقع فيما وقع فيه العوام من لمزهم بعض الدعاة بسبب عدم صلاح أبنائهم
فإن الأمر بيد الله
أسأل الله أخي الكريم أن يصلح أبناءنا وأن يجعلهم عونا لنا على طاعته
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [13 - Jul-2007, صباحًا 02:20] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم / ابن زنجويه! بارك الله فيك.
إنَّ المرء إذا اجتهد في نفع صلاح نفسه، وإصلاح أحوال أهله وأولاده - في الظاهر -؛ ليس عليه إلا البلاغ - كحال الأنبياء جميعهم -، وليس عليه إخراج الثمرة، فربما تخرج بعد انقضاء عمره، وربما لا تخرج.
وكما قال الأخ / محمد آل عامر - وفَّقه الله -؛ فإنَّ بعض الأنبياء لم يستطيعوا هداية ذويهم؛ أهليهم، وأولادهم، وأقاربهم؛ بل بلَّغوا دعوة الحق كما أمرهم ربُّهم - جلَّ وعلا -، وهم - في ذلك - يُنفِّذون قولَ ربِّهم - سبحانه: (( إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا البَلَاغ ) )، وليس عليهم هداية الناس.
وقد قال بعض العلماء: إذا ربَّى الإنسان أولادَه - قدر طاقته - تربيةً حسنةً، وخرجوا على خلاف ما أراد الله - تعالى -؛ فليس عليه إثمٌ؛ فلا تزِرُ وازرةٌ وِزْرَ أخرى.
والله أعلم.
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [13 - Jul-2007, صباحًا 03:32] ـ
أعتقد ان الأخ الكريم ابن زنجويه كلامه صحيح وواقعي وهو لم يقل (أكثر) وإنما قال (كثير) وهذا الشيء وإن لم يكن هو الغالب إلا أنه موجود والأخ ذكر هذا من باب إيجاد حلول لهذه المشكلة الواقعة؛ لأن وجودها يلزم منه أمور:
1 -طعن الناس في الداعية فأول سؤال يمكن أن يطرحه العامة الذين يعرفونه: لماذا لم تصلح أبناءك أولًا؟ وهو سؤال منطقي ومعقول من العوام وإن لم يكن ملزما فالهداية بيد الله عز وجل وربما يكون الأب قد فعل ما يستطيع لهداية ابنه فلم يوفق وهذا قد حصل لنوح عليه السلام وهو نبي الله فلا يقدح ذلك في صحة الدعوة والمنهج والمسلك فيها.
2 -أن المرء مسؤول أولًا أمام الله عز وجل عن أهله ومن تحت يده وفي الحديث"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
3 -أن هذا مما يشغل بال الداعية والمعلم ويكدر مزاجه ويؤثر على نشاطه في الدعوة والتعليم فكان لزامًا أن تحل مثل هذه القضية في حقه.
والذي يبدو لي أن سبب هذه المشكلة يرجع إلى أمور:
(يُتْبَعُ)