فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [09 - May-2007, صباحًا 11:36] ـ
السلام عليكم
الأخوة الأكارم كنت أحاور أحد من لايفقهون في الدين شيئًا
سوى تشويه صوره أمام الملأ واقناعهم ببعض القضايا بأدلة لا يمكن الاستشهاد بها
في بعض المواضع ..
لدي القضيتين التاليتين وأتمنى عون الله وتسديده أولًا ثم رد أستطيع به
ردهم عن مايقولون ..
كيف نرد على من يقول:
أن المفتي يجب أن يكون سليم الحواس
مستدلًا بهده الآية
(ليس على الأعمى حرج) :
ألا يلزم المفتي أن يكون مبصرا حتى يطلع على حقيقة الأشياء بنفسه قبل أن يفتي فيها
بدلا من أن يعتمد على الوصف. فمهما كان الواصف دقيقا (ليس من رأى كمن سمع)
و الفتوى من الامور العظيمة التي يجب أن لا يتساهل فيها المفتي لان رقاب الناس بأمر فتواه؟
والرد أيضًا على قولهم حين طلب الرجوع للأدلة من الكتاب والسنة:
لو أخذنا بأنه يجب لكل شيء دليل من الكتاب و السنة، فماذا نفعل بالقضايا المعاصرة.
أسأل الله أن يثيبكم ويسددكم
واحتسبوا الأجر في تنوير من ضلّ نسأل الله الهداية لنا ولكم وللجميع
ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [09 - May-2007, مساء 06:04] ـ
انتظركم!
ـ [حمد] ــــــــ [09 - May-2007, مساء 07:34] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أهلًا بك أخي وسهلًا
بالنسبة لمن استدل بقوله تعالى: (( ليس على الأعمى حرج ) )
فاسأله: ما وجه الدلالة؟
وإلا فما الفرق بينه وبين الرافضة الذين يستدلون على فضل علي رضي الله عنه بقوله سبحانه عن كتابه المبين: (( وإنه في أمّ الكتاب لدينا لعليٌّ حكيم ) ).
ههههه، نسأل الله السلامة.
نعم، بعض المسائل القليلة تحتاج إلى الإبصار. ولكنّها لا تسقط المفتي من أحقيته بشكل عام.
وبالنسبة لأحكام القضايا المعاصرة فإنها موجودة في القرآن والسنة.
لاحِظ: أحكامها موجودة وليست أسماؤها.
ولكن تحتاج لاستخراجها إلى عالم على نور من ربه.
ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [10 - May-2007, صباحًا 01:41] ـ
أخي الكريم:
المشكلة هم لايستدلون بأدلة
هم فقط يتبنون مواقف لتشويه الدين ولتشويه صورة العلماء في المملكة
بالنسبة للقضايا المعاصرة كيف نحاجهم بذلك
أريد اكثر تركيزًا
فهم جهال واجتمعوا في مكان ولا من يرشد يصفقون لبعضهم حتى يُظن أن مايقولونه صحيح
اختكم:
ضمير مستتر
ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [10 - May-2007, صباحًا 03:17] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخي الكريم ضمير مستتر وفقك الله
أما عن مسألة فتيا الأعمى فأقول:
أولًا: لم يشترط أحد من أهل العلم هذا الشرط بل نص من ألف في الفتوى وشروطها وآدابها على قبول فتوى الأعمى بل الأخرس إذا كان مفهوم الإشارة أو يكتب.
قال ابن الصلاح: (ولا بأس بأن يكون المفتي أعمى أو أخرس مفهوم الإشارة أو كاتبا) دب المفتي والمستفتي (ص 44)
وقال النووي: (فصل في شروط المفتي: شرط المفتي كونه مكلفا مسلما ثقة مأمونا متنزها عن أسباب الفسق وخوارم المروءة فقيه النفس سليم الذهن رصين الفكر صحيح التصرف والاستنباط متيقظا سواء فيه الحر والعبد والمرأة والأعمى والأخرس إذا كتب أو فهمت إشارته) آداب الفتوى والمفتي والمستفتي (ص 19) وينظر صفة الفتوى لابن حمدان (ص 29)
ولازالت هذه الأمة منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم فيهم علماء فقد حاسة البصر غما خلقة أو طارئًا ومن أشهرهم ابن عباس رضي الله عنهما.
ثانيًا: أن الفتيا إخبار عن حكم الله ومستندها العلم كالرواية فالأعمى تقبل روايته عند عامة أهل العلم وقد كانت عائشة رضي الله عنها تروي الحديث للمسلمين من وراء الستر وكانت تفتيهم كذلك.
ثالثًا: الفتيا لا تقتصر على المحسوس فالعالم يفتي في مسائل الغيبيات والتي هي أعظم المسائل في الدين وهو لم يرها كمسائل الأسماء والصفات والملائكة والجنة والنار والأخبار السابقة في الأمم السابقة والحوادث المستقبلة وكلها لا تعتمد على الرؤية.
رابعًا: أن الوصف عند أهل العلم يقوم مقام الرؤية في كثير من المسائل غذا كان الوصف كافيًا كما هو مقرر في كتب الفقه.
خامسًا: أما الآية المذكورة وهي قوله تعالى: {ليس على الأعمى حرج} فلا علاقة لها بهذا الباب إذ المفسرون اختلفوا في المعنى الذي لأجله رفع الحرج عن الأعمى والأعرج والمريض ههنا:
(يُتْبَعُ)