ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [05 - Jan-2010, مساء 04:55] ـ
من الأقوال الخالدة لأبي العباس ابن تيمية رحمه الله
-قال ابن تيمية: (من تدبر القرآن طالبا للهدى منه تبين له طريق الحق) الفتاوى (3/ 137)
-وقال ابن تيمية: (في تدبر القرآن وتفهمه من مزيد العلم والإيمان ما لا يحيط به بيان) الفتاوى (10/ 81)
-في قوله تعالى في سورة البقرة (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) يقول الإمام ابن تيمية:
(وهذا متناول لمن كتب كتابًا بيده مخالفًا لكتاب الله لينال به دينًا وقال إنه من عند الله، مثل أن يقول: هذا هو الشرع والدين، وهذا معنى الكتاب والسنة، وهذا قول السلف والأئمة) درء التعارض.
(منقول)
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [05 - Jan-2010, مساء 05:18] ـ
جزاكم الله خيرا على تلك الكلمات الخالدات الرائعات.
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 12:41] ـ
بارك الله فيك يا شيخ أحمد
ـ [عبد العزيز بن ابراهيم النجدي] ــــــــ [06 - Jan-2010, مساء 07:50] ـ
بارك الله فيكم .. ياشيخ عبد الله.
/// قاعدة تيمية:
/// قال ابن تيمية_ رحمه الله_:
"وأصل وقوع أهل الضلال في مثل هذا التحريف [تحريف النصوص] .."
///الإعراض عن فهم كتاب الله تعالى كما فهمه الصحابة والتابعون ... ///
ومعارضة ما دل عليه بما يناقضه ..
وهذا هو من أعظم المحادة لله ولرسول لكن على وجه النفاق والخداع ..
وهو حال الباطنية وأشباههم ممن يتظاهر بالإسلام واتباع القرآن والرسالة بل بموالاة أولياء الله تعالى من أهل بيت النبوة وغيرهم من الصالحين وهو في الباطن من أعظم الناس مناقضة للرسول فيما أخبر به وما أمر به لكنه يتكلم بألفاظ القرآن والحديث ويضم إلى ذلك من المكذوبات ما لا يحصيه إلا الله ثم يتأول ذلك من التأويلات بما يناسب ما أبطنه من الأمور المناقضة لخبر الله ورسوله وأمر الله ورسوله ويظهر تلك التأويلات لمستجيبيه بحسب ما يراه من قبولهم وموافقتهم له""
درء التعارض 3/ 383]
والله أعلم.
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [07 - Jan-2010, مساء 02:21] ـ
/// قال شيخ الإسلام - قدس الله روحه وأنار ضريحه-:"فإن [الله] ذم الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني، وهو متناول لمن ترك تدبر القرآن فلم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه".
درء التعارض (1/ 70) .
ـ [أسامة ضيف الله] ــــــــ [07 - Jan-2010, مساء 08:35] ـ
بارك الله فيكم