فهرس الكتاب

الصفحة 19561 من 20085

ـ [احمدفاروق] ــــــــ [08 - Nov-2010, مساء 06:29] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما أقرأ قول الله تبارك وتعالي {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

فقد علمنا رسول الله عليه الصلاة والسلام كيفية الصلاة عليه

صحيح البخاري - الدعوات - الصلاة على النبي (ص) - رقم الحديث: (5881) - حدثنا: إبراهيم بن حمزة، حدثنا: إبن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري قال: قلنا: يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف نصلي قال: قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم.

أما السلام فهل هو بمعني السلام أم التسليم كما ورد في الآية الكريمة في سورة الأحزاب

فالله سبحانه وتعالي أمرنا بالسلام تسليمًا وليس سلامًا والتسليم علي ما أظن أنه (الإيمان والإتباع والطاعة) الثلاثة مجتمعين دون نقص - وهذا ما أظنه الأقرب للأمر الرباني فالله سبحانه وتعالي لم يقول سلموا سلامًا وإنما سلموا تسليمًا والله أعلي وأعلم.

وأظن أنه لا بأس بقول (عليه الصلاة والسلام) قاصدًا بذلك الصلاة التي أمرنا بها والسلام تسليمًا

أما ما يحيرني فهو لفظ (صلي الله عليه - وسلم -) فالشق الأول معروف وموثق بنص الآية (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) قال البخاري: قال أبو العالية صلاة الله تعالى ثناؤه عليه عند الملائكة , صلاة الملائكة الدعاء

وقد أخبر سبحانه وتعالى بأنه يصلي على عباده المؤمنين في قوله تعالى"يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته"وقال تعالى:"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم"وفي الحديث إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف وفي الحديث الآخر اللهم صل على آل أبي أوفى.*مقتبس من تفسير بن كثير.

فليس هناك أدني شك أو مشكلة في معني صلاة الله علي النبي والدعاء لله بأن يصلي علي نبيه عليه الصلاة والسلام.

لكن ما يراودني هل الله يسلم علي نبيه؟ فنص الآية (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ) وليس هناك تسليم منهم ولكن التسليم وجب علي المؤمنين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)

فهل يجوز قول (صلي الله عليه وسلم)

وهل يجوز قول (اللهم صلي علي محمد وسلم تسليمًا كثيرًا)

وهل يجوز قول (اللهم صلي وسلم علي عبدك ونبيك المصطفي محمد)

وهل يجوز قول (صلوات ربي وتسليمه عليك يا سيدي يا رسول الله)

وهل ما ورد في جميع الأحاديث النبوية حينما يأتي ذكر رسول الله من لفظ - صلي الله عليه وسلم - هل هي مروية من نص الحديث عن لسان الراوي أم هي إضافات مطبعية للتذكير بالصلاة علي النبي عليه الصلاة والسلام؟

أتمني أن يفيدني أهل العلم في هذه المسئلة

اللهم ما كان صواب فمنك وما كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان فاغفر لي يارب العالمين وارزقني علمًا صحيحا نافعًا ويسر لي من أهل العلم من يحسن تعليمي

وجزاكم الله خيرًا جميعًا وأسألكم الدعاء بالهداية ورضا الله عز وجل عنا

ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [09 - Nov-2010, مساء 12:16] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وقوله: «وسلَّم» ، وهذه أيضًا جملةٌ خبريةٌ لفظًا، إِنشائيَّةٌ معنى، أي: أدعو الله تعالى بأن يُسَلِّمَ على محمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

والسَّلامُ: هو السَّلامةُ من النقائص والآفات. فإِذا ضُمَّ السَّلامُ إلى الصَّلاةِ حَصَلَ به المطلوبُ، وزال به المرهوبُ، فَبالسَّلامِ يزولُ المرهوبُ وتنتفي النقائصُ، وبالصَّلاة يحصُلُ المطلوبُ وتَثْبُتُ الكمالاتُ. ثم أخي حصل خطأ في العبارة (صلي) فأنها لاتكتب بالياء فأنها تصبح للتأنيث ولكن تكتب (صل) أو تكتب (صلى) .

الشرح الممتع على زاد المستقنع (الشيخ ابن عثيمين رحمه الله)

ـ [احمدفاروق] ــــــــ [09 - Nov-2010, مساء 05:13] ـ

جزاك الله كل الخير أستاذي الفاضل أبوعبدالعزيز التميمي

ونفعنا الله بعلمك

ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وبارك الله فيك ردك لا رد بعده

فكما فهمت من فضيلتك انه كما أن صلاة الله علي نبيه تختلف عن صلاتنا عليه

فكذلك تسليم الله وهو سلامته من النقائص وتسليمه من كل سؤ

مثل (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) فهو من تسليم الله لنبينا صلَّ الله عليه وسلم

أما تسليمنا فهو تسليم أنفسنا له (إيمان وطاعة واتباع)

وجزاك الله خيرًا علي تصحيح أخطائي

بارك الله فيك ونفع بعلمك

وأسألك الدعاء بالهداية والثبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت