فهرس الكتاب

الصفحة 13394 من 20085

ـ [أشجعي] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 09:02] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

يقول صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء.

وحكم الزواج يختلف باختلاف الرجل,

قضيتي بكل بساطة أنني لا أريد الانجاب, فهل في هذا بأس؟

أنا أخشى الوقوع في الفاحشة, فتزوجت لأجل أن أحصن نفسي كما في الحديث الوارد (( .... إنه أغض للبصر وأحصن للفرج ) )

ولم اتزوج لإنجاب الولد,,,

وقضية الأولاد قضية أتعبتني صراحة,

فبين مرغب ومرهب,

فقال رسول الله (ص) : تكاثروا,,,, وتزوجوا الولود الودود,,,,, وولد صالح يدعو له, الى آخر الأحاديث المرغبة بالولد,

وبين صعوبة التربية في بيئاتنا وقول رسول الله في الأحاديث أن الولد مجبنة محزنة مجهلة مبخلة ... على خلاف الروايات ومن شروح الحديث أن مجبنة سبب لعدم الخروج الى الجهاد بسبب الخوف على الأولاد وأن مجهلة سبب لترك تحصيل العلم والطلب والاجتهاد فيه وتعويضه للاجتهاد في تحصيل المال للأولاد ... الى آخر الألفاظ والشروحات,

عدى عن هموم من حولك في قضية أولادهم,

أنا لا أنكر أن هناك أمثلة مشرقة ولكنها معدودة,

فما هي تعليقات الأخوة والمشايخ؟

وبارك الله فيكم

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [25 - May-2009, مساء 06:22] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

سئل الشيخ (عبد العزيز بن باز) - رحمه الله:

(حكم استعمال حبوب منع الحمل، وما حكم أيضًا منع الحمل بطريق آخر غير الحبوب, كاللوالب وغيرها) ؟

ج: (الحمد لله, وصلى الله وسلم على رسول الله, وعلى آله, وأصحابه, ومن اهتدى بهداه أما بعد .. فإن الله-سبحانه-شرع لعباده النكاح لما فيه من الفائدة العظيمة, من غض البصر وحفظ الفرج, ولما فيه من تكثير الأمة, وإيجاد النسل, ولهذا قال-عليه الصلاة والسلام-:(تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) , فالسنة للمؤمن أن يبادر بالزواج وهكذا المؤمنة, وأن يجتهد في الإنجاب وأسباب الإنجاب في تكثير الأمة, ولوجود أولاد يرجى فيهم الخير من الذكور والإناث, وعليهما أن يجتهدوا في أسباب صلاح الأولاد, وقيامهم بما يجب عليهم لله-سبحانه-, ولعباده ولوالديهم؛ لكن إذا دعت الحاجة لمنع الحمل فلا بأس, كأن تكون المرأة مريضة يشق عليها الحمل لمرض في رحمها, أو مرض قرر الأطباء أنه يضرها الحمل فتأكل الحبوب, أو الإبر لمنع الحمل, كذلك إذا كانت المرأة لديها أولاد كثيرون تلد هذا مع هذا, وهذا على هذا ويشق عليها التربية إلا بين وقت وآخر فلا مانع أن تأخذ الحبوب لمنع الحمل, أو عملًا آخر لمنع الحمل في مدة الرضاع سنة سنتين حتى تستطيع أن تقوم بالتربية, وتقوى على مئونة التربية , أما منع الحمل من غير علة فظاهر الأدلة الشرعية أنه لا يجوز , وإنما يجوز عند الحاجة كالعزل يعزل الرجل عن امرأته للحاجة، والله ولي التوفيق. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا).

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [25 - May-2009, مساء 06:33] ـ

وأيضا سئل - رحمه الله: (ما حكم استعمال لولب منع الحمل بالنسبة للنساء، وهل استعماله حرام ومعارض لحكم الله في إنجاب الأطفال، وبماذا تنصحون من سمح لزوجته أن تستعمل مثل هذا اللولب) ؟

ج: (استعمال اللولب والحبوب لا يجوز لمنع الحمل، المطلوب طلب النسل، المطلوب من الزوجين أن يحرصا على طلب النسل، وكثرة الأولاد وتكثير الأمة، كما قال - صلى الله عليه وسلم:(تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة) ، لكن إذا كان لعلة كمرض يشق معها الحمل، وتراضت هي وزوجها على ذلك، أو بحاجة الطفل لحليبها والحمل يمنع هذا اللبن، وهي تحتاج إلى أن ترضع طفلها فلا بأس أن تستعمل الحبوب أو اللولب لأجل المصلحة الشرعية، أو لأجل دفع المضرة التي عليها، أما من دون مرض ومن دون مصلحة فلا يجوز، بل الواجب ترك ذلك، وأن يحسنا الظن بالله-عز وجل-، وأن الرزق عند الله، ولو جاءهم عشرون أو ثلاثون أو أكثر، وهذا خيرٌ لهم، تكثير للأمة، تكثير لعباد الله الصالحين نسأل الله أن يصلح لهم الذريات، ووجود الذرية الصالحة خيرٌ لهم وللمسلمين، فعليهم أن يحسنوا الظن بالله وأن يَدْعُو الله أن يصلح لهم الذريات، وأن يَدَعُوا الحبوب واللولب إلا من مصلحة شرعية أو مرض حادث بها يضرها وجود الحمل).

س: (هل مانع الحمل أو أي نوع من أنواع موانع الحمل الطبية لمدة سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات حرام، أو مكروه، أو مباح؟ وضحوا لنا الأمر، جزاكم الله خيرًا) ؟

على حسب الحاجة إلى ذلك، إذا دعت الحاجة إلى ذلك لمرض بالمرأة أو لأسباب أخرى تبيح لها أخذ موانع الحمل لا بأس، مثل كونها ترضع وإذا حملت حصل ضرر على الرضيع. فالمقصود أنه إذا كان عذر شرعي إما لكثرة الصبية وتعبها، أو لأن الصبي يتضرر بلبنها وهي حامل، أو لمرض بها هي يضرها الحمل بتقرير الأطباء الثقاة، فلا حرج في ذلك، أما أن تتعاطى موانع الحمل للترفه فلا يحوز، أو لخوف من يقوم بالخدمة أو النفقة هذا سوء ظن لا يصلح).

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت