فهرس الكتاب

الصفحة 18803 من 20085

قصة الإمام أبي قِلابة الجِرْمِي ت104هـ رحمه الله تعالى

ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 02:20] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn1) الإمام أبي قِلابة الجَرْمِي المتوفى سنة 104هـ رحمه الله تعالى

قال الحافظ الذهبي [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn2) رحمه الله تعالى:"أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمِي البصري أحد الاعلام روى عن سمَُرة بن جُندب وثابت بن الضحاك وأنس بن مالك النجاري وأنس بن مالك الكعبي وزهدم بن مضرب وعمرو بن سلمة وخلق، وأرسل عن حذيفة وعائشة وطائفة وروايته عن عائشة مع هذا في صحيح مسلم."

حدَّث عنه أيوب [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn3) وحُميد ويحيى بن أبي كثير وخالد الحذَّاء وعاصم الأحول وداود بن أبي هند وآخرون.

طُلب للقضاء فتغيَّب وتغرَّب عن وطنه فقدم الشام ونزل داريا وكان عظيم القدر.

روى حماد بن زيد عن أيوب قال: مرض أبو قلابة بالشام فعاده عمر بن عبد العزيز وقال: يا أبا قلابة: تشدد لا يشمت بنا المنافقون.

قال حماد: مات أبو قلابة بالشام فأوصى بكتبه لأيوب السَّخْتِياني فجئ بها في عدل راحلة.

وقال ابن عُلَيَّة:أخبرنا أيوب قال: أوصى لي أبو قلابة بكتبه فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهمًا.

قال أبو عبيدة وشبَّاب وأبو سعيد بن يونس: مات أبو قلابة سنة أربع ومائة.

وقال الهيثم بن عدي وغيره:سنة سبع ومائة وقال ابن مَعِين: سنة ست أو سبع.رحمه الله تعالى.

وأخبرني عبد المؤمن بن خالد الحافظ قال: و أبو قلابة ممن ابتُلِيَ في بدنه ودينه،أُريد على القضاء بالبصرة فهرب إلى الشام فمات بعريش مصر سنة أربع وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وهو مع ذلك حامد شاكر". انتهى."

وقال الحافظ الذهبي [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn4) أيضًا رحمه الله تعالى:"وقد أخبرني عبدالمؤمن - شيخنا - أن أبا قلابة ممن ابتُلى في بدنه ودِينه، أُريد على القضاء، فهرب إلى الشام، فمات بعريش مصر سنة أربع، وقد ذهبت يداه ورجلاه، وبصره، وهو مع ذلك حامد شاكر". انتهى.

قال الإمام ابن حِبَّان [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn5)

"الأوزاعي عن عبد الله بن محمد [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn6) قال: خرجت إلى ساحل البحر مرابطًا وكان رابطُنا يومئذ عريش مصر قال: فلما انتهيت إلى الساحل فإذا أنا ببَطِيحَة [7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn7) وفى البَطِيحَة خيمةٌ فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره و ما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول: [اللهم أوزعنى أن أحمدك حمدًا أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلًا] قال الأوزاعي: قال عبد الله:قلت: والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا الكلام؟ فهم أم علم؟ أم إلهام ألهمه؟ فأتيت الرجل فسلمت عليه فقلت سمعتك وأنت تقول: [اللهم أوزعنى أن أحمدك حمدًا أكافىء به شكر نعمتك التي أنعمت بها عليَّ وفضلتنى على كثير ممن خلقت تفضيلًا] فأي نعمة من نعم الله عليك تحمده عليها؟ وأي فضيلة تفضل بها عليك تشكره عليها؟ قال: وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء عليَّ نارًا فأحرقتنى وأمر الجبال فدمَّرتنى وأمر البحار فغرَّقتنى وأمر الأرض فبلعتنى ما ازددت لربى إلا شكرًا؛ لما أنعم عليَّ من لساني هذا ولكن يا عبد الله إذ أتيتني لي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا: أنا لست أقدر لنفسى على ضر ولا نفع ولقد كان معي بُنَيٌّ لي يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني وإذا عطشت سقاني ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فَتَحَسَّسْهُ [8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=3#_ftn8) لي رحمك الله. فقلت: والله ما مشي خلق في حاجة خلق كان أعظم عند الله أجرًا ممن يمشي في حاجة مثلك فمضيت في طلب الغلام فما مضيت غير بعيد حتى صرت بين كثبان من الرمل فإذا أنا بالغلام قد افترسه سبُع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت: أنى لي وجهٌ رقيقٌ [9] "

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت