فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 07:07] ـ
لايخفاك أن السلف أوتوا علما وفقها وأوتوا ذكاء وزكاء ..
فكان كلامهم على وجازته كسبائك الذهب ..
فهذه دعوة للاستنارة من وصاياهم الجليلة وكلماتهم المضيئة
فليشارك كل بسهم .. وأبدأ بكلمة لسيدهم ..
وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتق الله حيثما كنت،
وأتبع السيئة الحسنة تمحها،
وخالق الناس بخلق حسن
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 07:19] ـ
قال بكر بن عبد الله المزني:
لما نظرت إلى أهل عرفات ظننت أنهم قد غُفر لهم،
لولا أنني كنت فيهم!
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 07:21] ـ
قال خالد بن معدان:
لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى الناس في جنب الله,
أمثال الأباعر، ثم يرجع إلى نفسه
فيكون لها أحقر حاقر.
ـ [أبو عبد العظيم] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 08:44] ـ
بارك الله فيك أخي الفاضل
ننتظر المزيد
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 09:31] ـ
قال عمر بن عبد العزيز:
إن الليل والنهار يعملان فيك
فاعمل أنت فيهما
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Feb-2009, صباحًا 06:28] ـ
قال الإمام مالك: محال أن نظن بالنبي صلى الله عليه وسلم
أنه علم أمته الاستنجاء
ولم يعلمهم التوحيد .. !
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [11 - Feb-2009, صباحًا 06:38] ـ
قال الإمام عبدالله بن عون البصري:ثلاث أرضاها لنفسي ولإخواني:
أن ينظر الرجل المسلم في القرآن فيتعلمه ويقرؤه ويتدبره
والثانية:أن ينظر في الأثر والسنة ويسأل عنه ويتبعه جهده
والثالثة:أن يدع الناس إلا من خير
ـ [ابوالبراء الازدي] ــــــــ [11 - Feb-2009, صباحًا 09:06] ـ
بارك الله فيك يااخي
وما أحلى كلمات ابن القيم:
(تالله ما هزلت فيستامها المفلسون، ولا كسدت فيبيعها بالنسيئة المعسرون .. لقد أقيمت للعرض في سوق من يزيد، فلم يرضى لها ثمن دون بذل النفوس، فتأخر البطالون، وقام المحبون ينظرون؛ أيهم يصلح أن يكون ثمنًا؟ فدارت السلعة بينهم، ووقعت في يد(( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) ). ولما كثر المدعون المستشرفون. طولبوا بإقامة البينة على صحة الدعوى، فلو يعطى الناس بدعواهم لادعى الخلي حرقة الشجي، فتنوع المدعون في الشهود، فقيل: لا تقبل هذه الدعوى إلا ببينة: (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) )فتأخر الخلق كلهم، وثبت أتباع الحبيب في أفعاله وأقواله وأخلاقه .. فطولبوا بعدالة البينة بتزكية؛ (( يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) )فتأخر أكثر المحبين وقام المجاهدون ..
فقيل لهم: إن نفوس المحبين وأموالهم ليست لهم، فهلموا إلى بيعة: (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) )فلما عرفوا عظمة المشترى، وفضل الثمن، وجلالة من جرى على يديه عقد التبايع عرفوا قدر السلعة، وأن لها شأنًا، فرأوا من أعظم الغبن أن يبيعوها بثمن بخس، فعقدوا معه بيعة رضوان بالتراضي، من غير ثبوت خيار، وقالوا: (لا نقيلك ولا نستقيلك) فلما تم العقد وسلموا المبيع، قيل لهم: مذ صارت نفوسكم وأموالكم لنا؟ رددناها عليكم أوفر ما كانت، وأضعافها معها، .. (( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون *فرحين بما آتاهم الله من فضله ) ).. فحمد القوم عند الوصول سراهم .. وشكروا مولاهم على ما أعطاهم .. فعند الصباح يحمد القوم السرى .. )
اسف على الاطاله
ـ [ابوالبراء الازدي] ــــــــ [11 - Feb-2009, مساء 03:04] ـ
قال الفضيل بن عياض: شيئان يقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل.
وقال سفيان الثوري:"أول العبادة الصمت ثم طلب العلم، ثم العمل به، ثم حفظه، ثم نشره."
وقال على بن بكار: جعل الله لكل شيء بابين، وجعل للسان أربعة: الشفتين مصراعين، والأسنان مصراعين
اراكم يوم السبت ان شاء الله
ـ [مصطفى حسنين] ــــــــ [11 - Feb-2009, مساء 03:41] ـ
جزى الله أخانا أبا القاسم على هذه المواعظ الحسان، واسمحوا لي أن أشارك بكلمة في طلب العلم، لطالما أثرت في مجريات حياتي، وكثيرٍ من قراراتي، والكلمة نَسَبَهَا أبو حامد الغزالي في الإحياء: 1/ 9: إلى بعض الحكماء، والبعض يَنْسُبُها إلى بعض السَّلَفِ؛ وهي:
إِنِّي لَا أَرْحَمُ رِجَالًا كَرَحْمَتِي لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ يَطْلُبُ العِلْمَ وَلَا يَفْهَمُ، وَرَجُلٍ يَفْهَمُ العِلْمَ وَلَا يَطْلُبُهُ.
ـ [أبو الحسنات الدمشقي] ــــــــ [11 - Feb-2009, مساء 08:32] ـ
جزى الله أخانا أبا القاسم على هذه المواعظ الحسان، واسمحوا لي أن أشارك بكلمة في طلب العلم، لطالما أثرت في مجريات حياتي، وكثيرٍ من قراراتي، والكلمة نَسَبَهَا أبو حامد الغزالي في الإحياء: 1/ 9: إلى بعض الحكماء، والبعض يَنْسُبُها إلى بعض السَّلَفِ؛ وهي:
إِنِّي لَا أَرْحَمُ رِجَالًا كَرَحْمَتِي لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ: رَجُلٍ يَطْلُبُ العِلْمَ وَلَا يَفْهَمُ، وَرَجُلٍ يَفْهَمُ العِلْمَ وَلَا يَطْلُبُهُ.
نسبه ابن عبد البر في جامع بيان العلم للفراء (1/ 103) .
ولو وثق الأخوة نقولهم لكان أحسن.
(يُتْبَعُ)