فهرس الكتاب

الصفحة 18243 من 20085

ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [24 - Jul-2010, مساء 10:45] ـ

سِلْسِلَة مُحَاضَرَات

سَاعَةً وَسَاعَة

فَضِيْلَة الْشَّيْخ

أَبِي إِسْحَاق الْحُوَيْنِي

حَفِظَه الْلَّه

الْمُحَاضَرَة الْأَوَّلِي

إن الْحَمْد لِلَّه تَعَالَى نَحْمَدُه وَنَسْتَعِيْن بِه وَنَسْتَغْفِرُه وَنَعُوْذ بِاللَّه تَعَالَى مِن شُرُوْر أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَات أَعْمَالِنَا مَن يَهْدِى الْلَّه تَعَالَى فَلَا مُضِل لَه وَمَن يُضْلِل فَلَا هَادِى لَه وَأَشْهَد أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَحْدَه لَا شَرِيْك لَه وَأَشْهَد أَن مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُوْلُه.

أَمَّا بَعد.

فَإِن أَصْدَق الْحَدِيْث كِتَاب الْلَّه تَعَالَي وَأَحْسَن الْهَدْي هَدْي مُحَمَّدٍ صَلَّي الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه وَسَلَّم، وَشَّر الْأُمُور مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدَعِه وَكِل بِدْعَةٍ ضَلَالَة وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي الْنَّار، الْلَّهُم صَلّى عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا صَلَّيْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد، وَبَارِك عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آَل مُحَمِّد كَمَا بَارَكْت عَلَى إِبْرَاهِيْم وَعَلَى آَل إِبْرَاهِيْم فِي الْعَالَمِيْن إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيْد.

فأهلًا ومرحبًا بكم في هذا البرنامج الذي اخترت له عنوان (ساعةً وساعة) .أي اجعلها ساعةً وساعة ولكن قبل أن أتكلم عن موضوع هذا البرنامج وعن طريقتي فيه:

تَوْضِيْح الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه سَبَب عَدَم ظُهُوْرِه فِي قَنَاة ا الْرَّحْمَة مِن بِدَايَة ظُهُوْرِهَا: أود أن أتكلم عن شيءٍ أثار لغطًا في أول ظهور قناة الرحمة ذلك أنني لم أشارك في هذه القناة من بدايتها وظن بعض الناس أن هناك نوعًا من سوء التفاهم بيني وبين الشيخ محمد حسان جعلني أتأخر أو أتقاعص عن المشاركة في هذه القناة لكن ليس شيءٌ من هذا بفضل الله عز وجل والود بينا بحمد الله عز وجل ودٌ أكيد.

الْسَّبَب فِي تَأَخُّر ظُهُوْر الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه فِي قَنَاة الْرَّحْمَة مِن بِدَايَتِهَا. ولكن الذي منعني هو ماذا أقول وما الذي أقدمه لأنني أحترم عقل من يسمعني وأتعب في تحضير المادة العلمية ولا أخرج إلا وعندي ما أقوله فما الذي يمكن أن أضيفه هذا عبءٌ جديد عليّ فمن خلال تجربتي في الدروس يستطيع المرء أن يشرح كتابًا ما أي كتاب كما كنت أفعل مثلًا في شرح كتاب العلم من صحيح البخاري كنت أشرح هذا الكتاب في بلدي وفي القاهرة وفي المنصورة أشرح الكتاب الواحد في عدة بلاد طبعًا هو الكتاب مكرر بالنسبة لي لكنه جديدٌ بالنسبة لمن يسمعه الأمر بالنسبة للقنوات الفضائية مختلف لأن الإنسان وهو جالس ينتقل بسهولةٍ ويسر من قناة إلى قناة، فلابد إذا كنت سأقدم مثلا في قناة من القنوات موضوعًا ما، فلا بد أن يكون الموضوع مختلفًا في القناة الأخرى فعجزت في الحقيقة أن أجد من الوقت ما أهيئ مادةً علمية أخاطب بها من يسمعني، وليس معنى أنني جلست على هذا الكرسي وواجهت الكاميرا أنني أفضل في عرض هذه المادة ممن يسمعني ـ لا أنا معتقد اعتقادًا جازمًا أن هناك الآن من يسمعني ممن هو أفضل مني ولو كان مكاني ربما كان عرضُه للمادة عرضا أفضل مني أيضًا, فاحترام عقل المشاهد هذه مسألة مهمة , فلابد من إعداد الدرس إعدادًا جيدًا وتعيين الموضوع الذي سيُتَحدث فيه فهذا الذي جعلني حتى قبل هذه اللحظة أتردد في أن أشارك مع المشايخ في إحياء هذه القناة. بل لما قررت أن آتي اليوم في قناة الرحمة كنت أيضًا في حيرة من أمري ماذا أقول وما الذي أقدمه حتى هداني الله تبارك وتعالى أمس فقط إلى:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت