فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 20085

ـ [راجية الثبات] ــــــــ [26 - Jul-2007, صباحًا 11:01] ـ

نعم اختبر نفسك، فكثيرًا ماتخدع النفس صاحبها وتعينه على الاستمرار في الخطأ، (إن النفس لأمّارة بالسوء) .

ولكن اختبرها لماذا؟ وبماذا؟!

أمّا لماذا؟

فطلبًا لمرضاة الله والجنة. فقد قال عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)

أمّا بماذا؟

فبكونك متكبرًا أو غير متكبر؟!

الكبر ذلك الداء العضال، المكروه، الذي لايرغب في الاتصاف به أحد، ولكن العبرة بالحقيقة لا بالأماني.

وإليك المحك بقول المصطفى لا بالهوى،قال عليه الصلاة والسلام: (الكبر رد الحق، وغمط الناس)

وغمط الناس احتقارهم،فأنظر كم مسلمًا احتقرته؟!

أما رد الحق فحدِّ ولا حرج، فهل تقبل الحق من الطفل الصغير إذا استدرك عليك قولًا أو فعلًا؟

أم هل تقبل أن تنبهك زوجتك أو ابنك أو خادمك أو تلميذك على خطأ؟ وهل تقبل منه حين ذاك؟

إذا فاختبر نفسك بتذكرك دائمًا قول الحبيب عليه الصلاة والسلام: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ» .

قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ

الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ» رواه مسلم.

إنه حقًا اختبار الصادقين في طريق سيرهم إلى رب العالمين.

ـ [الحمادي] ــــــــ [26 - Jul-2007, مساء 02:42] ـ

أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص التام له في القول والعمل، ويجعلنا ممن يتبع الحق ولو كان عليه

وفقك الله وشكر لك هذه الكلمات

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [26 - Jul-2007, مساء 10:51] ـ

(ردّ الحق الصحيح .. = دَيدن الإماميّة) . سير، 13/ 122.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [26 - Jul-2007, مساء 10:53] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [راجية الثبات] ــــــــ [27 - Jul-2007, صباحًا 01:07] ـ

(ردّ الحق الصحيح .. = دَيدن الإماميّة) . سير، 13/ 122

عفوًا مامرادكم بكتاب سير، ومامعنى عبارتكم بالضبط؟

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 08:21] ـ

سير = سير أعلام النبلاء، للذهبي

ومعنى العبارة باختصار: العادة الملازمة المتوارثة للشيعة الرافضة (الإماميّة = نسبة إلى الأئمة الاثني عشر) ردّ الحق الصحيح الذي لا شبهة فيه ...

والله أعلم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 08:24] ـ

وقد رأيت أن العبارة مناسبة لموضوعك ... ؛ إذْ حريّ بالمؤمن، أن يفرّ من التشبّه بالرافضة - الذين هم أخف الناس عقولا - في ردّهم الحق، وعدم الإذعان لقبوله، فراره من الأسد ...

ـ [راجية الثبات] ــــــــ [28 - Jul-2007, مساء 11:35] ـ

جزاك الله خيرًا، وقد فهمت مرادك الذي ذكرت ولكني أتسأل لماذا خصصت الإمامية من فرق الشيعة، فإني أظن أن هذه الصفة هي صفة كل من لايريد الحق ولايطلبه من الإمامية والرافضة، بل ومن الناس أجمعين، وكلمة حق أشهد بها أني قدواجهت من الرافضة من تسأل عن الحق طلبًا له وليس تقية بشواهد لايناسب المقال لذكرها، فليس صحيحًا على الإطلاق المقولة المنتشرة لدى البعض أن الشيعة لاتجدي معهم الدعوة وأنه لاينبغي تضييع الوقت معهم،فينبغي أن لانيأس من قبول الناس لدعوة الحق كائنًا من كان.

ـ [لامية العرب] ــــــــ [29 - Jul-2007, صباحًا 03:39] ـ

قد نتلبس برد الحق ممن في أنظارنا أقل منا ... !! فهذه كارثة لا نلقي لها بالا

فبوركت على هذه الإفادة

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [29 - Jul-2007, مساء 06:56] ـ

للأسف الشديد أكثر الناس تأنس إلى المدح، وتستوحش من النَّقد ... ، ولو تأملت حالها، لتبيّن لها أن النّقد البنَّاء أصلح لها في الأولى والآخرة ... وللإمام ابن حزم رحمه الله كلام نفيس حول هذه المسألة، لعلي أنقله في وقت لاحق ...

نعم، قد يترك الإنسان نقد أحد الناس إذا أحسّ من حاله أنه قد يجزع ... مثل ما فعل الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترك تعقّب شيخه الهيثمي في أمور رعاية له ... والأمر مداره على المصالح والمفاسد ... والفهوم والأنظار تختلف ... وما أراه أنا خطأ فادحا قد يراه غيري الصواب بعينه ...

والموضوع شائك، ويحتاج إلى معالجة ومجاهدة ومثابرة ... والكلام سهل ... ما أسهل الكلام ... وما أبريء نفسي ...

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [29 - Jul-2007, مساء 07:01] ـ

وأختنا الكريمة تقول: (ولكني أتسأل لماذا خصصت الإمامية من فرق الشيعة ... فليس صحيحًا على الإطلاق المقولة المنتشرة لدى البعض أن الشيعة لاتجدي معهم الدعوة وأنه لاينبغي تضييع الوقت معهم،فينبغي أن لانيأس من قبول الناس لدعوة الحق كائنًا من كان) .اهـ

الإجابة، ما أنا إلا ناقل ... ولقد رأيت بعيني، وسمعت بأذني، ما أنبأ به الذهبي رحمه الله ... ، وهو أمر مشهور ...

والرافضة من الإنس (!) والدعوة إليهم متوجّهة، والله يهدي مَن يشاء إلى صراط مستقيم ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت