فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 20085

ـ [أسامة أخوكم في الله] ــــــــ [23 - Feb-2007, صباحًا 11:21] ـ

قد تكلمت مع أحد الإخوة ذات يوم عن الخطاب بالجمع (معناه أن يخاطب شخص شخصا أكبر منه أو شيخا أو عالما ب"أنتم"بدل"أنت") ، فقال لي أن هذا أمر محدث من الأروبيين

فبحثت في ذلك، فوجدت أن هذا الأمر حدث في عهد الإبمراطور الروماني Diocletien ( باللغة الفرنسية) -في آخر القرن الثالث الميلادي وأوائل الرابع-. فهذا الامبراطور أراد القرب من قومه، فكان يقول"نحن"، والقوم -مع قلة علمهم- قالوا للابمراطور"أنتم"، ولكن لم يكن مراده هذا. ثم انتشر في القرون التالية الخطاب بالجمع.

وهذا الأمر لا يعرف عند العرب في القرون المفضلة، بل عرف في هذا العصر، فدخل كلمات كثيرة من لغة العجم في اللغة العربية، فلعل هذا هو السبب.

فالأولى ترك الخطاب بالجمع، اقتداء بالسلف الصلح، بل بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معه صلى الله عليه وسلم -وهو أحق ان يحترم، فكيف بغيره-

والله أعلم

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [23 - Feb-2007, مساء 02:07] ـ

أما كون هذا غير معروف في القرن الأول فنعم، أما كونه محدث فلا،فهذا قد بدأت بوادره في القرن الثاني تقريبًا،وفشا بعد ذلك شيئًا فشيئًا،ولعل من أبرز أسبابه الاختلاط بالأعاجم.

والأمثلة على هذا متوفرة،لعلي أنشط لاحقًا لذكر بعضها.

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [23 - Feb-2007, مساء 04:21] ـ

بارك الله فيكما ..

أظن المحدث والذي له أثر سيء على نفس طالب العلم هو قول التلميذ:

شيخنا، و (نا) لو سألته إنما يعني بها نفسه لا جميع تلاميذ شيخه.

وكذلك قوله: اطلعنا عليه، وهو ما رجحناه، وذهبنا إليه، وكنا كتبنا وقلنا ... الخ.

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [23 - Feb-2007, مساء 09:16] ـ

أثابك الله أبا إبراهيم ..

لكن ألا ترى معي أن المتحدث لو قال: شيخي، لاتهم باحتكار مشيخة ذلك العالم؟!

وهذه المسألة كانت ترد عليّ كثيرًا،وتأملتها،ووجدت أن الحديث عن الشيخ بصيغة الجمع هو الأقرب للتوقير والاحترام للشيخ،بدلًا من صيغة المفرد التي قد توحي بما ذكرته آنفًا.

والمعوّل عليه ـ بلا شك ـ هو ما في القلب،نسأل الله الإخلاص في القول والعمل.

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [24 - Feb-2007, مساء 07:28] ـ

أحسن الله إليك ونفع بك ..

لا أظن أن ما ذكرته يرد .. لأنه لا وجه لاحتكار مشيخة شيخه له فقط بهذا القول ..

فلو قال شخصٌ: سمعت شيخي فلان قال كذا، لانقدح في الذهن أن هذا الشيخ له تلاميذ غيره.

وكما قلت فالمعوّل على ما في القلب.

ـ [قارئ] ــــــــ [25 - Feb-2007, صباحًا 10:10] ـ

ألستم خير من ركب المطايا

وأندى العالمين بطون راح

قالها جرير وهو قريب من عصر الصحابة

ـ [أبو عبدالرحمن] ــــــــ [25 - Feb-2007, مساء 05:19] ـ

أثابك الله أبا إبراهيم ..

لكن ألا ترى معي أن المتحدث لو قال: شيخي، لاتهم باحتكار مشيخة ذلك العالم؟!

وهذه المسألة كانت ترد عليّ كثيرًا،وتأملتها،ووجدت أن الحديث عن الشيخ بصيغة الجمع هو الأقرب للتوقير والاحترام للشيخ،بدلًا من صيغة المفرد التي قد توحي بما ذكرته آنفًا.

والمعوّل عليه ـ بلا شك ـ هو ما في القلب،نسأل الله الإخلاص في القول والعمل.

صدقت يا شيخ عمر

ومثله - فيما أرى - قول الشيخ لطلابه، والخطيب لمستمعيه: تحدثنا في المجلس السابق عن كذا وكذا

والذي يخطر لي أن قصده عدم الاختصاص بالأمر وكراهة إعادة الضمير إلى النفس، فكأنه يقول: تحدثت أنا وإياكم وقلت بمسمع منكم.

ومع ذلك فإنه يقع لبعض الأفاضل من هذا ما يود طالب العلم أنه لم يسمعه، ويظن أن الشيخ لو نبه عليه لتنبه

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [25 - Feb-2007, مساء 09:51] ـ

ومن العوامل المؤثرة في اعتياد الإنسان على ألفاظ الجمع،هو كثرة القراءة في كتب الأكابر الذين يتحدثون بهذه الأساليب،فتعلق بلسانه من غير أن يشعر،وما أحسن التنبه لهذا،وما أحسن التغافل عنه ـ أيضًا ـ وأن لا يجعل هذا معيارًا نصنف به المتحدث: أهو متواضع أم يرى نفسه؟! فالمعوّل على ما في القلب ـ كما سبق ـ.

ـ [حسان الرديعان] ــــــــ [26 - Feb-2007, صباحًا 10:53] ـ

ومثله - فيما أرى - قول الشيخ لطلابه، والخطيب لمستمعيه: تحدثنا في المجلس السابق عن كذا وكذا

أحسن الله إليك

ما ذكرته خارجٌ عمّا نحن فيه والذهن منصرف إلى المدارسة والمناقشة وهي تكون من الجميع الشيخ والطلاب، والصياغة هنا ليست أحادية الجانب. على أن هذه الصياغة مقبولة من الشيخ حتى لو فهمنا أنها الحديث الأحادي من جانب الشيخ.

ولكن ما لا تقبله النفس عندما يتحدث الطالب عن شيخه ويقول شيخنا بمعنى أنه تلميذ له.

والسرائر علمها عند الله تعالى

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [13 - Apr-2007, صباحًا 03:10] ـ

(نا) ضمير للمتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه هكذا يقول النحاة لكن الجديد في المسألة أن الشخص قد يقول حدثنا أو أخبرنا ولا يتبادر إلى ذهنه أنه يعظم نفسه إن حدَّث منفردا وجرير في عصر الاحتجاج اللغوي لكن لا أدري فيمن قال البيت ألستم خير من ركب إلخ فعل الأخ يبين ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت