فهرس الكتاب

الصفحة 13294 من 20085

ـ [رياض النضرة] ــــــــ [19 - May-2009, مساء 10:15] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أمرنا ديننا الإسلام وهو الدين المقبول عند الله يوم القيامة، أمرنا بالضرب وأقصد بذلك ضرب الأولاد والزوجات وذلك إذا دعت الحاجة إلى ذلك ..

ولكن أمر أن يكون الضرب أيضا غير مبرح ..

فمثلا: فالمرأة تضرب بعد الموعظة والهجران ..

والولد مثلا: إذا بلغ العاشرة من عمره يضرب بسبب الصلاة ..

وأنا سؤالي:

هل من الإخوة الخبراء يبين لنا فقه الضرب الغير المبرح؟

مثلا إن كان الولد:

بماذا يضرب .. بالعصا .. باليد .. بالسوط؟

كيف يضرب .. ضربا مصحوبا بالشتم .. مباشرة أو بعد فترة من خطإه .. ؟

أي عضو من أعضاءه يضرب .. ظهره .. ذراعه .. رأسه .. إسته .. ؟

هل يقاطعه بعد الضرب لمدة .. أم يهديه حلوى ليسكت .. ؟

وكذالك الشأن في المرأة.

ولعل الأمر يحتاج إلى رسالة .. لاأدري.!!

لكني في الحقيقة أريد من خبير-سماحة جدو-:)

بهذا الأمر أن يتكرم علينا وجزاكم الله خيرا ..

ـ [غالب الساقي] ــــــــ [21 - May-2009, صباحًا 12:03] ـ

الإكثار من الضرب له تأثير سيء على نفسية الطفل وعدمه نهائيا يفسد الطفل.

فعلى الوالد والوالدة الابتعاد عن الضرب بقدر الاستطاعة مع إيجاد في ذهن الطفل أن الضرب أمر محتمل عند الخطأ والعدول عن الضرب يكون إلى العقوبة إذا كان في أمر لا بد من العقوبة عليه بالوقوف دقائق بدون لعب أو الجلوس بدون لعب فترة أو الحرمان من مشوار أو مصروف أو مشاهدة برامج الأطفال.

فإن لم يجد شيء واحتاج إلى الضرب فليكن الضرب نادرا غير شديد لا يكسر عضوا ولا يؤثر شينا مع اجتناب الوجه والأماكن الحساسة كالرأس والأذن والعين والبطن فليكن على بطن الكف مثلا كما يضرب المدرس الطالب بالعصا أو نحو ذلك من الأماكن التي لا تتضرر عادة بالضرب مع الانتباه إلى عدم وصول ضرر للطفل بسبب الضرب.

ولا نتصور الضرب في العادة بدون الشتم ولكن ليكن الشتم بالألفاظ المناسة ليس فيه ما لا يجوز فيتسامح ببعض الألفاظ كقوله يا غبي يا أحمق يا متعب وبعد إتمام العقوبة الكافية التي يرى أنها رادعة للطفل عن الخطأ الذي يمكن أن يرتدع عنه ويعرف أنه خطأ لا ينبغي الاستمرار على التأنيب يهمل الأمر وكأنه لم يكن.

فالعقوبة لا ينبغي أن تكون طويلة المدى ولا يحسن الاستمرار في التأنيب لما لذلك من آثار سلبية.

ولا يجدر ترك أسلوب المدح في التربية والتشجيع فالمدح على فعل الصواب والتشجيع عليه ينبغي أن يسبق العقوبة على الخطأ وكذلك يحسن العفو عن كثير من الأخطاء والتغافل عنها دون أن لا يكون حاسما.

فالعفو والتغافل لا يعني ترك الحسم وتحيير الطفل.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [21 - May-2009, صباحًا 02:05] ـ

لو كان في هذه التسمية العامة المعممة خير ... فلا بد ان يسبقك الى هذا التصنيف احد .... ابدل العنوان اخي و لا تساوي بين النساء و الأولاد في التعميم و كانهما بمرتبة واحدة و تعلم من قصدت بالضرب و تعلم ان قصدها لم يقصد به الجنس بل جنسها قد اعطي الحق ان ضرب ان ينفصل فانظر من حولك فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشأ هدم الكعبة

ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [21 - May-2009, صباحًا 06:58] ـ

لا يلجأ للضرب في الغالب إلا ضعيف! ..

في الحديث (( واضربوهم عليها لعشر ) ), أما ما يفعله الكثير فهو ضرب ما دون ذلك, وهذا مخالف للحديث, حيث أثبتت الدراسات أن ذلك يؤثر سلبًا على الطفل, ويفقده الثقة في نفسه.

والضرب في كل أحواله لا يصح أن يكون مبرحًا, إذ الغاية منه التأديب لا التشفي, والتأديب يحصل غالبًا بالضرب اللطيف مع التقريع بالكلام.

والإسلام دين رحمة لا دين عنف وشدة, ويجب علينا التوسط في ذلك, واقرؤوا إن شئتم كلام فقهائنا في صفة إقامة حد الجلد على النساء والرجال, تجدوا كثيرًا من بغيتكم.

ومثال ذلك ما قاله ابن قدامة في العمدة (( ويضرب في الجلد بسوط لا جديد ولا خلق ولا يمد ولا يربط ولا يجرد ويتقي وجهه ورأسه وفرجه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت