فهرس الكتاب

الصفحة 8654 من 20085

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [08 - Oct-2008, صباحًا 09:51] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

منذ مدة وأنا أرغب في معرفة الجواب على هذا السؤال

هل هو عالم منفصل؟ يعني مكان اسمه البرزخ

أم هو حياة بين الدنيا والآخر وأن هناك حجاب بيننا نخن الأحياء في هذه الدنيا وبين أرواح الأموات في البرزخ، فلا نراهم ولا يروننا

وإذا كانت روح الإنسان في قبره فهو ما زال في البرزخ لأنها حياة وليس مكانا اسمه برزخ.

وكانت تظهر لي الآدلة بأنها الثانية لكن أردت التأكد والإطمئنان

ونسيت بخصوص الموضوع حتى طرأ شيء ذكرني به فبدأت البحث عن معلومات متعلقة بهذا الأمر فوجدت كلاما للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه للعقيدة السفارينية:

-البرزخ: معناه (الفاصل بين الحياة الدنيا والحياة الآخرة) هذا البرزخ

البرزخ ما هو اسم مكان البرزخ معناه (الشيء الفاصل) ،

-الآن الأرواح موجودة في الجنة الآن، الآن الأرواح موجودة في الجنة الآن،

السؤال: الذين في القبر ما تكون الأرواح معهم؟

الجواب: ما تكون معهم، لكن تعاد إليهم عند الفتنة فتنة القبر،

وفي موضع آخر من نفس الكتاب:

(( قوله:(فتنة البرزخ والقبور) : البرزخ: (الحاجز بين الشيئين) [59] ،

والمراد به ما بين موت الإنسان إلى قيام الساعة [60] ،

وعطف القبور عليه من باب عطف الخاص على العام،

لأن البرزخ أعم من القبور قد يموت الإنسان ويُلقى على وجه الأرض فتأكله السباع فهل كان في قبر؟ لا ولكنه في برزخ فكل ميت فهو في برزخ وكل مقبور فهو في برزخ،

فعطف القبور على البرزخ من باب عطف الخاص على العام، ))

ولكن أحتاج إلى آثار من السلف أو أقوال من العلماء المتقدمين في هذه المسألة.

ولا مانع في نقل كلام للعلماء المتأخرين أيضا.

وسؤال: هل اختلف علماء الإسلام في هذا؟

أم هم متفقون على أن البرزخ حياة فاصلة بين جياة الدنيا والآخرة، فلا علاقة بمكان الروح بكونها في البرزخ أم لا، فهي في البرزخ أينما كانت في هذا العالم، سواءا في السماوات أو في الأرض، أو في القبر أو خارجه؟

ـ [الصادق] ــــــــ [08 - Oct-2008, مساء 03:18] ـ

أختي الكريمة كأنك تسألين عن مستقر الأرواح بعد الموت.

فقد أختلف الناس في مستقر الأرواح مابين الموت إلى قيام الساعة.

فقيل: أرواح المؤمنين في الجنة , وأرواح الكافرين في النار.

وقيل: إن أرواح الؤمنين بفناء الجنة على بابها , يأتيهم من روحها ونعيمها ورزقها

وقيل على أفنية قبورهم ,

وقال مالك: بلغني أن الروح مرسلة تذهب حيث شاءت

وقال كعب: أرواح الؤمنين في عليين في السماء السابعة , وأرواح الكافرين في سجين في الأرض

السابعة تحت خد إبليس!

وقال ابن حزم وغيره:مستقرها حيث كانت قبل أجسادها

وقال ابن عبد البر: أرواح الشهداء في الجنة , وأرواح عامة المؤمنين على أفنية قبورهم.

ولكل منهم دليله , والصحيح عند كثير من أهل العلم والموافق للأدلة هو أن الأرواح في البرزخ

متفاوتة أعظم تفاوت.

فمنها أرواح في أعلى عليين , في الملأ الأعلى , وهي أرواح الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم متفاوتون في منازلهم.

ومنها أرواح في حواصل طير خضر , تسرح في الجنة حيث شاءت , وهي أرواح بعض الشهداء

لأن بعض الشهداء تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه كما جاء في مسند الإمام أحمد عن

محمد بن عبد الله بن جحش عن أبيه: أن رجلا جاء إلى النبي (ص) فقال: يارسول الله: مالي إن

قتلت في سبيل الله؟ قال (الجنة) فلما ولى , قال (إلا الدين سارني جبرائيل آنفا)

ومن الأرواح من يكون محبوسا على باب الجنة , كما في الحديث الذي قال فيه رسول الله (ص)

(رأيت صاحبكم محبوسا على باب الجنة) .

ومنها من يكون محبوسا على قبره , ومنهم من يكون في الأرض.

ومنها أرواح تكون في تنور الزناة والزواني , وأرواح في نهر الدم تسبح فيه وتلقم الحجارة , وكل

ذلك مما تشهد له السنة , والله أعلم.وأنصحكي بمراجعة كتاب الروح لإبن القيم.

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [08 - Oct-2008, مساء 06:04] ـ

جزاك الله خيرا

ومنها من يكون محبوسا على قبره , ومنهم من يكون في الأرض

ما معنى أن"يكون في الأرض"؟ يعني تحت الأرض أم شيئا آخر؟

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [08 - Oct-2008, مساء 10:22] ـ

تفضلى أختى هذا الكتاب

لعل هذا الكتاب يفي بالمسئلة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت