فهرس الكتاب

الصفحة 8320 من 20085

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 03:29] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

قال أحد الدعاة المحليين غير المشهورين أن عصا موسى قد اختلفت أحوالها كالآتي:

1: انقلبت حية صغيرة في أول لقاء لموسى مع ربه عز وجل - كما في سورة طه

2: انقلبت ثعبانا كبيرا في أول لقاء لموسى مع فرعون - كما في سورة الشعراء والأعراف

3: لم تنقلب شيئًا ولكنها تلقفت بذاتها ما أفكه السحرة كما في الأعراف وطه والشعراء

فهذه الأخيرة مخافة لما درجنا عليه من الاعتقاد بأن العصا تحولت الى ثعبان أتى على جميع ما أفكه السحرة

فما رأيكم في ذلك.

ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 03:45] ـ

وما هو البرهان القوي الذي ذكرته في العنوان؟

هل هو عدم ذكر كبرها اول مرة وعدم ذكر كونها حية ثالث مرة؟

ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 04:45] ـ

أخي الكريم شريف شلبي لو تذكر لنا البرهان الذي قاله صاحب الكلام بارك الله فيك

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 04:58] ـ

لم أقرأ كلام هذا المعاصر، ولكني أظنه اعتمد في استدلاله على ظواهر النصوص القرآنية.

{فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف} الضمير (هي) يعود على العصا، وكذلك {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف} ، و {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا} .

{فألقاها فإذا هي حية تسعى} ، وهذا الوصف يوحي بأنها صغيرة.

{فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} ، وهذا الوصف يوحي بأنها عظيمة.

هذا ما خطر على بالي من استدلالات يمكن أن يستدل بها، وإن كانت في مجملها مما يمكن مناقشته واعتراضه.

ـ [حمد] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 05:15] ـ

كيف تلقف وهي على هيئة العصا!

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 10:01] ـ

كيف تلقف وهي على هيئة العصا!

ما المانع يا حبيب؟

أبا مالك .. أفدنا بالمناقشة متى يسر الله ذلك ..

جزاكم الله خيرا

ـ [حمد] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 10:21] ـ

المانع أخي هو: كيف يكون للعصا فم، بهيئتها!

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 10:41] ـ

/// بارك الله فيكم .. الآيات لا يعارض بعضها بعضا .. أقصد ما يخص تلقفها لما يأكفه السحرة، فكونها تلقف لا بتنافى مع كونها انقلبت ثعبانا عظيما، ومسألة الضمير ورجوعه إلى العصا باعتبار أصل الثعبان وهي العصا .. وهذا المصير إليه بداءةً ..

/// فالإعجاز حصل من جهتين:

1 -كونها انقلبت ثعبانًا عظيمًا.

2 -كونها تلقفت ما يأفكون.

/// وإلا فالسؤال الذي طرحه الإخوة ما زال قائما، مالبرهان القوي على ما ذكر؟

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [25 - Sep-2008, مساء 11:54] ـ

المانع أخي هو: كيف يكون للعصا فم، بهيئتها!

يكون لها فُتحة:)

ـ [عبد الله ابن سفران] ــــــــ [26 - Sep-2008, صباحًا 02:04] ـ

لم أقرأ كلام هذا المعاصر، ولكني أظنه اعتمد في استدلاله على ظواهر النصوص القرآنية.

{فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف} الضمير (هي) يعود على العصا، وكذلك {وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف} ، و {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا} .

{فألقاها فإذا هي حية تسعى} ، وهذا الوصف يوحي بأنها صغيرة.

{فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين} ، وهذا الوصف يوحي بأنها عظيمة.

هذا ما خطر على بالي من استدلالات يمكن أن يستدل بها، وإن كانت في مجملها مما يمكن مناقشته واعتراضه.

هذا ما خمنته يا شيخ ولكن بالنسبة للآية الثانية كنت أقول لم يذكر أنها كبيرة، وأنت تقول أن الوصف يوحي بأنها صغيرة، فهل وضحت كيف يوحي هذا ذاك؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Sep-2008, صباحًا 01:24] ـ

أبا مالك .. أفدنا بالمناقشة متى يسر الله ذلك ..

جزاكم الله خيرا

وجزاك ربي خيرا أخي الفاضل.

المناقشة كما يلي:

-يلزمه بناء على هذه الاستدلالات أن يقول: إن العصا أيضا لم تنقلب في أول مرة؛ لأن نص الآية في سورة النمل وكذلك في سورة القصص {فلما رآها تهتز كأنها جان} والضمير عائد على العصا، فإن أخذنا بالظاهر فالعصا هي التي اهتزت كأنها جان من غير انقلاب.

فإن قال: لا مانع من أن يكون ذلك مع الانقلاب أيضا، قلنا: وكذلك لا مانع من أن يكون ما حدث مع فرعون مع الانقلاب أيضا.

ثم إن انقلاب العصا حية أمام السحرة أبلغ في الآية وأعظم برهانا وأوضح للمعجزة من بقائها عصا.

-تفريقه بين حجم الثعبان في الموقفين إن كان مبنيا على أن الوصف (مبين) يفيد الكبر في الحجم، فهذا ظن باطل؛ لأن الوصف بـ (المبين) معناه الواضح الظاهر الذي لا يشكل على أحد، وهذا هو المعهود في نصوص القرآن.

-القرآن صريح في أن الآية التي ظهرت لموسى أول مرة هي بعينها التي أظهرها موسى أمام فرعون، وذلك في قوله تعالى: {فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه} {فلما جاءهم موسى بآياتنا} .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت