فهرس الكتاب

الصفحة 3994 من 20085

«فَتَاوَى العُلمَاءِ الأبرَار فِي التَّحْذِيرِ مِن أعيَاد الكُفَّار»

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [24 - Dec-2007, مساء 02:13] ـ

«فَتَاوَى العُلمَاءِ الأبرَار فِي التَّحْذِيرِ مِن أعيَاد الكُفَّار»

عيد رأس السنة الإفرنجية - عيد الحب

عيد الأم و الأسرة - أعياد الميلاد

عيد الوطن

جمع وإعداد

سلمان بن عبد القادر أبو زيد

غَفَرَ اللَّهُ لَهُ،ولِوَالدَيْهِ،ولِمَشَايخِهِ،ولجَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله، نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فهذه بعض فتاوى علماء الأمة تحذر المسلمين من أنواع عديدة من أعياد الكفار من اليهود، والنصارى، والوثنيين والبوذيين وغيرهم ... التي ما أنزل الله بها من سلطان وقد رأيتُ أن أجمع ما يسر الله لي من فتاوى الأئمة المعاصرين لتسيهل البحث عنها للباحث وتبيين خطرها على الذين يحتفلون بها.

ومما يؤسف له أن بعض المسلمين قد خُدعوا ببعض الناس الضالين الذين أباحوا لهم كثيرًا من الأمور مجاراةً للكفار ... وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ» ولكن كما أخبر الصادق المصدوق أيضًا أنه لا تزال طائفة من أمته ظاهرين على الحق ...

واسأل الله تعالى أن يجعل في هذه الفتاوى ما يردع الناس عن مثل هذه المحرمات كما أسأله سبحانه أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا إنه سميع مجيب.

وصلي اللهم وسلم وبارك على نبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

و كتب / سلمان بن عبد القادر أبو زيد

1426هـ

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [24 - Dec-2007, مساء 02:36] ـ

بيان من اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء

عن حكم الاحتفال بحلول عام 2000 الإفرنجي وما يتعلق به من أمور

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من عدد من المستفتين، والمحالة استفتاءاتهم إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3825) وتاريخ 21/ 7 / 1420 هـ، ورقم (3829) وتاريخ 21/ 7 / 1420 هـ، ورقم (3841) ، وتاريخ 22/ 7/ 1420 هـ، ورقم (3847) ، وتاريخ 22/ 7 / 1420 هـ، ورقم (3962) ، وتاريخ 28/ 7 /1420 هـ ورقم (4028) وتاريخ 5/ 8 / 1420 هـ.

وقد سأل المستفتون أسئلة عن حكم الاهتمام بالألفية الإفرنجية والاحتفال بها وغير ذلك من الأمور المتعلقة بها، نكتفي بذكر سؤالين منها:

ففي أحدها يقول السائل: نرى هذه الأيام ما تبثه وسائل الإعلام من رصد الأحداث والإجراءات بمناسبة حلول عام 2000 الميلادي، وبداية الألف الثالثة، والكفار من اليهود والنصارى وغيرهم يبتهجون بذلك ويعلقون على هذه المناسبة آمالا. والسؤال يا سماحة الشيخ: إن بعض من ينتسب للإسلام صاروا يهتمون بذلك، ويعدونها مناسبة سعيدة، فيربطون زواجهم أو أعمالهم بها، أو يقومون بوضع دعاية لتلك المناسبة على محلاتهم أو شركاتهم، وغير ذلك مما يسوء المسلم، فما حكم الشرع في تعظيم هذه المناسبة، والاحتفاء بها، وتبادل التهاني من أجلها شفهيا أو بطبع البطاقات. . إلخ. وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

وجاء في سؤال آخر: يستعد اليهود والنصارى لحلول عام 2000 حسب تاريخهم بشكل غير عادي، لترويج خططهم ومعتقداتهم في العالم، وبالأخص بالدول الإسلامية، وقد تأثر بعض المسلمين بهذه الدعاية، فأخذوا يعدون لها العدة، ومنهم من أعلن عن تخفيض على بضاعته بهذه المناسبة، ويخشى أن يتطور الأمر إلى عقيدة المسلمين في موالاتهم لغير المسلمين. نأمل بيان حكم مجاراة المسلمين للكفار في مناسباتهم، والدعاية لها، والاحتفال بها، وحكم تعطيل الأعمال في بعض المؤسسات والشركات بهذه المناسبة.

وهل فعل شيء من هذه الأمور وما شابهها أو الرضى بها يؤثر على عقيدة المسلم؟

وبعد دراسة اللجنة للأسئلة المذكورة أجابت بما يلي:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت