فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 09:41] ـ
إن سُئلت:
لمَ لمْ ينتسب أهلُ الحديثِ للقرآنِ؛ فيُقال: أهلُ القرآن؟
حينَها يكفيكِ ما قالهُ العلّامةُ اللالكائيُّ،:
"ثمَّ كلُّ من اعتقدَ مذهبًا، فإلى صاحبِ مقالتهِ التي أحدثَها ينتسب، وإلى رأيهِ يستندُ، إلاّ أصحابَ الحديثِ؛ فإنّ صاحبَ مقالتهم رسول الله - صلّى الله عليهِ وسلّم -،"
فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلّون، وإليهِ يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون،
وعلى أعداءِ سنّته بقربهم منه يصولونَ، فمن يوازيهم في شرفِ الذِّكر؟!
ويباهيهم في ساحةِ الفخر، وعلوِّ الاسم؟!
إذ اسمهم مأخوذٌ من معاني الكتابِ والسّنّة، ويشتملُ عليهما لتحقّقهم بهما، أو لاختصاصهم بأخذها،
فهم متردِّدونَ في انتسابهم إلى الحديثِ، بينَ ذِكرِ اللهِ سبحانه وتعالى في كتابه، فقال تعالى ذكرُه:
"اللهُ أنزلَ أحسنَ الحديثِ"الزّمر:23.
فهوَ القرآن، فهم حملةُ القرآن وأهلُه وقُراؤه وحفَظَتُه،
وبينَ أن ينتموا إلى حديثِ رسول اللهِ - صلّى الله عليه وسلّم -، فهم نقلتُه وحملتُه.
-فلا شكَّ- أنّهم يستحقّون هذا الاسمَ؛ لوجودِ المعنيينِ فيهم، لمشاهدتنا أنَّ اقتباسَ النّاسِ الكتابَ والسّنةَ منهم، واعتمادَ البريّةِ في تصحيهما عليهم،
لأنّاَ ما سمعنا عن القرونِ الّتي قبلَنا، ولا رأينا نحنُ في زماننا، مبتدعًا رأسًا في إقراءِ القُرآنِ، وأخذ النّاس عنه في زمنٍ من الأزمان!،
ولا ارتفعت لأحدٍ منهم رايةً في روايةِ حديثِ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - فيما خلت من الأيّام، ولا اقتدى بهم أحدٌ في دينٍ ولا شريعةٍ من شرائعِ الإسلام ... ،
(( شرحُ أصولِ اعتقادِ أهلِ السُنّةِ والجماعة ) ) (1/ 23 - 25) .
قلتُ: رحمَ اللهُ (أهلَ الحديثِ) ؛ فوالله ما شهدنا في زماننا، ولا فيما خلا من الأزمنةِ خيرًا من تلكمُ الأئمّة،
ولا أجلَّ وأعظم نفعًا منهم!
ـ [محمد المناوى] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 10:44] ـ
جزاك الله خيرا أختى حقا تنبيه مفيد
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 05:40] ـ
أحسنت، أحسن الله إليك.
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 11:35] ـ
أحسن الله إليكم
جزاكم الله خيرا
ـ [ابوحفصة السودانى] ــــــــ [11 - Nov-2010, مساء 08:16] ـ
لفتة نفيسة جزاك الله خيرا