فهرس الكتاب

الصفحة 12508 من 20085

ـ [الحافظة] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 07:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراا وزادكم من فضله ...

اختلف العلماء في التشهد الأول هل تذكر فيه الصلاة الإبراهمية أم لا؟؟؟ أردت معرفة أدلة من قال بأنه يقتصر على قراءة التشهد إلى الشهادتين، ولا يزيد ... ومالراجح في هذه المسألة؟؟؟

ـ [الرياني] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 07:45] ـ

السؤال: عندما أنتهي من التشهد الأول أثناء الصلاة وهذا خلف الإمام طبعا فما هي وضعية السبابة هل أسدل يدي على فخذي أم أبقي أصبعي في وضعيته الأولى وماذا أقول إذا كان الإمام لا يزال يتشهد؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المشروع لكل مصلٍ إذا جلس في التشهد أن يشير بأصبعه المسبحة لثبوت ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم، والمشروع أن يبقى مشيرًا طيلة التشهد، وفي المسألة خلاف كبير وتفصيلات للفقهاء كثيرة، وظاهر السنة هو ما ذكرنا، ويبقى مشيرًا بأصبعه سواء كان إمامًا أو منفردًا أو مأمومًا، فإن كان مأمومًا فإنه لا يترك الإشارة إلا بعد سلام الإمام إن كان في التشهد الأخير أو بعد قيامه إلى الثالثة إن كان في التشهد الأول، لأنه تابع لإمامه فهو ما زال في التشهد طالما أن إمامه لم ينصرف من الصلاة أو يقم إلى الثالثة.

وأما إذا أطال الإمام التشهد الأول فإن المأموم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الصحيح مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول استحبابًا، وهو قول الشافعي ودليله ناهض جدًا، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره فيبعثه الله فيما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة فيدعو ربه ويصلي على نبيه ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيقعد ثم يحمد ربه ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ويدعو ثم يسلم. رواه مسلم في صحيحه.

وله أن يأتي بالصلاة الإبراهيمية تامة لأنها أكملُ ما يُصلى به عليه صلى الله عليه وسلم، ولعدم ورود ما يمنعُ من تكميلها، فإذا استمر الإمام جالسًا فإنه يأتي بما شاء من الدعاء قياسًا على التشهد الأخير ولأن الصلاة لا يُشرع فيها السكوت.

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: إذا أطال الإمام التشهد الأول فاستمر في التشهد حتى لو أكملته فلا حرج، وكذلك لو أدركت الإمام في الركعتين الأخيرتين فإنه سيطيل التشهد، لأن التشهد في حقه هو الثاني وفي حقك الأول، فأتم التشهد ولا حرج، وكمل التشهد وصل على النبي صلى الله عليه وسلم وبارك على النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذ بالله من عذاب جهنم وعذاب القبر ... أو ادع بما شئت. انتهى.

والله أعلم.

المفتي: مركز الفتوى

الموقع / إسلام ويب

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 09:00] ـ

قال العلامة شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى:

(( ثم يكبر ويسجد الثانية ويقول فيها مثل ما قال في الأولى. ثم يرفع ويجلس للتشهد الأول إذا كانت الصلاة رباعية كالظهر والعصر والعشاء أو ثلاثية كالمغرب فيأتي بالتشهد: (( التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) )هذا هو الثابت في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. ويستحب أن يقول بعد هذا التشهد: (( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) )لعموم الأحاديث الواردة في الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد، وإن تركها في التشهد الأول فلا حرج؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث أنه نهض إلى الثالثة بعد الشهادتين ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم،

ينظر كلام الشيخ بتمامه هنا

ـ [أقدار] ــــــــ [16 - Apr-2009, صباحًا 11:12] ـ

وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإنها لا تكون في التشهد الأول على أصح أقوال العلماء وهو مذهب الجمهور، خلافًا لمن قال: إنها تكون في التشهد الأول؛ والسبب في ذلك أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم دعاء، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء إنما يكون في التشهد الثاني لا في التشهد الأول، واختلف في حديث النسائي وغيره الذي فيه ما يدل على أنه يدعو في التشهد الأول، ولذلك خطّأ بعض العلماء هذه الرواية، وقوى أن الدعاء إنما هو في التشهد الثاني، وقد بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في قوله-عليه الصلاة والسلام- لمن انتهى من صلاته: (( ثم ليتخير من المسألة ما شاء ) )فالتشهد الأخير هو تشهد المسألة والدعاء. وأما التشهد الأول فإنه لا يدعى فيه، ولذلك جاء في الحديث عنه-عليه الصلاة والسلام-: (( أنه كان إذا جلس في التشهد الأول قام كأنه كأنما كان على الرظف ) )والرظف الحجارة المحماة، وهذا إشارة إلى أنه كان يستعجل ولم يكن يطيل جلوسه للتشهد الأول؛ ولذلك قالوا: السُّنة أنه لا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالصلاة والسلام عليه-عليه الصلاة والسلام- في أمره بالصلاة في هذا الموضع، ولهذا قالوا: يقتصر على التشهد، وقد سموه تشهدًا، واسمه دالٌّ، وقد وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قالوا: فتسمية النبي صلى الله عليه وسلم له تشهدًا تدل على أنه يقتصر فيه على قوله: (( أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله ) )وما قلناه هو أقوى الأقوال. [/ SIZE] [/COLOR]

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت