ـ [الحسيني القادم] ــــــــ [01 - Nov-2007, مساء 07:34] ـ
أخي: القارئ
في زمان انتشرت فيه الفتن، وصار الإنكار على الناس أمرا شاقا خاصة على المقلدين، الذين ليس عندهم إلا الشيخ فلان أجاز والشيخ فلان منع ... إليك هذا الرابط
يكتب في شريط العنوان ثم go
ستجد في أسفل صفحته شريطا تحت عنوان: تصوير المشايخ بالفيديو لا يجوز
عليك بسماع الشريط والله يهدي إلى الحق من أحبه ورامه وطلبه ولو خالف فيه الناس أجمع، لأنه الحق وكفى باسمه، وبعد أن تسمع الشريط كاملا أحب أن أعرف مدى انتفاعك به والحق نريد ..
أخوكم / أكرم الخطابي
بريد إلكتروني:Akram12s@yahoo.com
ـ [سلطان همه] ــــــــ [03 - Nov-2007, مساء 12:34] ـ
أخي .. جزاك الله خير، مادة طيبة نافعة، ولكننا نرى أن كثيرا من الدعاة اليوم يتدينون بجواز ذلك، ونحن مقلدين فماذا نفعل؟
وما هو حكم المشاهدة للفيديوهات إذا؟
وما حكم نسخ الاسطوانات التي تتضمن فيديوهات؟
رجاء الرد السريع وقد أرست إليك رسالة إلى إيميلك فرجاء الإجابة ..
ـ [الحسيني القادم] ــــــــ [05 - Nov-2007, صباحًا 08:46] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أخي الكريم، سؤالك عن حكم المشاهدة لا شك أنه يلحق بمشاهدة ما هو منكر، وعليه فلا يحتاج إلى كثير بيان وهذا ليس بغريب، وإلا سيقع في قلبك استحسانه ولا شك فيما يتأتى بعد هذا من افتتان والعياذ بالله.
وسؤالك عن نسخ الاسطوانات المتضمنة للتصوير الحركي إنما هي إعانة على الإثم بل ونشر لزريعة الشرك فماذا ترى حكمها؟!
ولا يحتاج الأمر إلى كثير بيان ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [رجل التوحيد] ــــــــ [06 - Nov-2007, مساء 09:11] ـ
جزاكم الله خيرا استمعت إلى الشريط وهو شريط نافع، أحسن الله إليك في نشره لأنه بحق فتنة في هذا الزمان يتزعم القول بجوازها من وقع تحت عبودية (مصلحة الدعوة) أو (انتشار الإسلام الصحيح) ، والإسلام ينشر بإذن الله بالحق وليس باتباع ما فيه ريب فضلا عما هو محرم والله أعلم ..
ـ [صحابة وبس] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 02:23] ـ
لكن أخي الكريم / الحسيني .. ألا ترى أن هذا الأمر يحجر واسعا في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى؟!
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [16 - Nov-2007, مساء 11:04] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول بعض العلماء معلقا على فتنة التصوير
فلننظر ماذاترتب وماذاحدث يقصد ان اهل الفسق والفجور ممن يصورون الخلاعة والمجون
يستندون الى القائلين بجواز مطلق التصوير الفوتوغرافي والفيديو
ـ [الحسيني القادم] ــــــــ [17 - Nov-2007, مساء 05:25] ـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وأزواجه وآل بيته الطاهرين الطيبين، ومن سار على الدرب المبين إلى يوم نحن جميعا فيه مجتمعين للسؤال بين يدي رب العالمين .. وبعد
أولا: أذكر نفسي وإخواني بتقوى الله سبحانه وتعالى العلي القدير الغني العزيز ذو القوة المتين، وأقولها لنفسي ولهم اتقوا الله فيما يخرج من ألسنتكم وفيما تتكلمون به وتضرب به أناملكم عرض السطور، واعلموا أن ما من سطر سطرتموه إلا وهو شاهد عليكم بين يدي الله، فاحرصوا كل الحرص على التجرد للحق وإياكم والاحتجاج بالرجال فلا يؤمن على أحد الفتنة، بلغ من العلم ما بلغ، ولا يحتج إلا بكتاب الله وسنة رسول الله (ص) ولا يبيح أو يحرم إلا الله ومن بلّغنا عنه وهو رسولُه (ص) ، فلا تتبعوا أهواء الرجال وما يلبسه الشيطان عليهم وما له شغل غير هذا، وعليكم بالتمسك بما كان عليه الهدي الأول، واحذروا الشبهات أشد الحذر فما أُوتي المسلمون إلا من قبل هتك الشبه فوقعوا في الحرام وهم لا يشعرون ..
وعليه فأقول أخي الكريم .. وأنا لا أعرف كيف يرتضي بهذه الشبهة التي أوردتها من يرتضي، آلإسلام رخيص إلى هذا الحد بأن نخوض في الشبهة فضلا عن الحرام بدعوى نصرته ونشره، أملى الشيطان في أذننا ذاك، ولا تفهم من كلامي أني أقول بأنها شبهة بل هي عندي يقينا لا مرية فيه من أشد المحرمات سواء التصوير الثابت أو المتحرك وإنما عبث الشيطان بقلوبنا فأوقعنا في الفسق والضلال، وليس هذا حكم مني على كل من تلبس بهذا الأمر أنه فاسق، فإنه مقرر أصوليا من جهة الاعتقاد عندي وعند كل أهل العلم أنه قد يقع المرء في الفسق ولا يقع الفسق عليه ولا يسمى فاسقا، وإنما لا يوصف الفسق بغيره اسمه لوقوع من انشغل بالعلم فيه، وإلا فهذا يبطل دعوى ذلة العلماء، وهي مقررة بالأسانيد الثابتة عن رسول الله (ص) وعن صحابته ومن بعدهم إلا يومنا هذا، ولا يسع المرء أن يكف عن الإنكار على من تلبس بالفسق لكونه مقلدا ولا يسعه إلا التقليد فقد أمرنا الرسول (ص) بإنكار المنكر ونحن لأمره مطيعون، وليس هذا (أعني التصوير الثابت أو المتحرك) من باب انتشار الدين في شيء لأن الدين يظهر بدونه وليس متوقف ظهوره على هذا الأمر، وإنما من لبس عليهم الشيطان ظنوا ذلك، وكذا ينتبه إلى أمر هام، ألا وإن أهل الفسوق ينصرون الدين بشهادة رسول الله (ص) بذلك (إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر) وليس معنى هذا أن نصنع صنيعه أبدا ولكن نبين الحق وننكر الباطل ونتوكل على الله في حدود شرعنا، ولا نبيح المحذور لانتشار الدين هذا باطل فالدين دينه وهو سبحانه ناصره إن نصرناه نحن في أنفسنا أولا ...
وهذا للحديث بقية وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين ..
(يُتْبَعُ)