ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [03 - Mar-2008, مساء 12:15] ـ
نظمها
علي بن حسن الحلبي
إلا رسولَ الله هذا أَحْمَدُ ... هذا النبيُّ الهاشِميُّ مُحَمَّدُ
خَتَمَ النُّبُوَّةَ دينُهُ وكتابُهُ ... وإليهِ يَرْجِعُ مؤمنٌ ومُوَحِّدُ
صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ في قُرْآنِهِ ... فَثناؤُهُ بِصَلاتِهِ يَتَجَدَّدُ
مَلأ العوالمَ (أمنُهُ إيمانُهُ) ... هذا (السلامُ) بنهجِهِ يَتَأَكَّدُ
هذا الذي وسِع البرايا رحمةً ... هذا الرؤوفُ هو الرحيمُ الأَرْشَدُ
فله المَهابةُ والجَلالةُ والهُدَى ... وله الجمالُ بِهَدْيِهِ والسُّؤدُدُ
راياتُ هذا الدينِ تعلو دائمًا ... ودلائلٌ بالحقِّ فهي تُفَنِّدُ
أين اللَّجوجُ بقالهِ الفجِّ الذي ... قَلَبَ الحقائقَ أحمقٌ ومُفَسِّدُ؟!
أين العُلوجُ الصُّمُّ عَنْ بُرهانهِ؟! ... أين العدوُّ بجهلهِ يَتردَّدُ؟!
أين الذين تعاضَدُوا في كُفرهم؟! ... أين البهيمةُ والحقودُ الأسودُ؟!
ماذا نرى (دِنمرْكُ) في رسَّامِكم ... إلا خبيثًا مارقًا يتجلمدُ؟!
قالوا: الفنونُ؛ فما الفنونُ وحالُهم ... إلا كَمن لقيَ الحقيقةَ يجحدُ!
أمّا التحرُّر -زاعمين لِفِعلهم- ... فهو التحرُّرُ كاذبٌ ومُعاندُ
هذي الورودُ بنهجنا: عِزٌّ لَنَا ... أما فِعالُهُم: فشوكٌ عَسْجَدُ
هذي فعائِلُهُم: كَأمثالِ الثَّرَى ... أمّا حَقَائِقُ مُسْلِمٍ: فزَبَرْجَدُ
إنَّا سَكَتْنَا عن سَفيهٍ مُبْطِلٍ ... آذى الرسولَ بِسُوئِهِ يتعمَّدُ
لكنَّ صَمْتًا للحكيمِ بِعِزَّةٍ ... آثارُهُ مَجْدٌ تليدٌ سَرْمَدُ
أمّا انتصارُ الصادقينَ لأحمدٍ ... لا لنْ يكونَ بغيرِ سَمْتٍ يُرْشِدُ
دون التعصُّبِ أو إثارةِ فِتْنةٍ ... أو مِحْنةٍ منها البلاءُ يُصَعَّدُ
فاحْذَرْ مُغاضَبةَ الحكيمِ فإنَّها ... سيفٌ على العادي الأثيم يُجَرَّدُ
ورسولُنا دونَ الرقابِ مقامُهُ ... ومُدافعٌ عنه السعيدُ الأسعدُ
لا يَرتضي هذي القَباحةَ عاقلٌ ... لا يَرتضيها مُنْصِفٌ أو جَيِّدُ
فاللهُ ربُّ العرشِ ناصرُ جندِهِ ... كيف الرسولُ اليَعْرُبِيُّ السَّيِّدُ؟!
(وإذا أراد اللهُ نشرَ فضيلةٍ ... يومًا أتاح لها لسانًا) يحقِدُ
بين عَصْرَيْ يوم الجُمُعَة:22/صفر/1429هـ.
ـ [محمد العبادي] ــــــــ [03 - Mar-2008, مساء 12:29] ـ
جزاكم الله خيرًا ..
وينبغي الإشارة إلى أن شعار (إلا رسول الله) الذي رفعه كثير من الإخوة والدعاة شعار غير دقيق؛ لأن معناه اشتموا من شئتم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وبالطبع رافعوه لا يقصدون ذلك - ..
فإلا رسول الله ..
وإلا أنبياء الله ..
وإلا صحابة رسول الله ...
وإلا علماء المسلمين وأئمتهم ...
ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [11 - Mar-2008, صباحًا 10:23] ـ
وإياكم.
لأن معناه اشتموا من شئتم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم -
ليس معناه كذلك، ولا يلزم منه ذلك.
وفقكم الله لكل خير.
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [12 - Mar-2008, مساء 01:53] ـ
العبارة موهمة يا أبا عثمان وليت الشيخ علي وفقه الله يتجنبها.
فهذه العبارة لم تظهر إلا بعد انتشار تلك الرسوم القبيحة قبح الله من ينشرها وأهلك صانيعها عاجلا.
وظاهر معناها بحسب وقت ظهورها هو كما قال الأخ العبادي لا ريب في ذلك.
فالبعد عن الإيهام الذي يؤدى لمعاني باطله واجب وفقك الله.
ولا تقس الأمور بفهم الشيخ علي أو بفهمك وفقكما الله لكل ما يحبه ويرضاه.
ولكن يجب النظر لما يفهمه العوام من هذه العبارة الموهمة بارك الله لنا فيكم.
ـ [أبو عثمان السلفي] ــــــــ [12 - Mar-2008, مساء 02:06] ـ
هذا كلام فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله- قبل يومين قاله في نهاية درسه الأسبوعي (شرح الإبانة الصغرى) :
هنا الأخ يقول .. -أنا قرأت هذه المقولة وهي التي والله كانت صدر قصيدتي والتي قرأتها في بعض المجالس- ..
يقول: في بعض المواقع في الإنترنت انتقدوا هذه الكلمة , -انتقدوا كلمة (إلا رسول الله) - ..
أولا: هذا الانتقاد غير صحيح وانتقاد باطل , لأن الاستثناء نوعان: استثناء منفصل واستثناء متصل.
عندما نقول: (جاء القوم إلا حمارهم) يعني القوم حمير؟! لايلزم.
{فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس} إبليس هل كان من الملائكة؟! لم يكن من الملائكة.
إذًا الاستثناء وحده لايدل على أن المستثنى صنف واحد.
نتكلم -الآن- عما يخوض به الكفار من ملاهٍ ومن مفاسد ومن سب.
هل الكفار يسبون عيسى ابن مريم اليوم؟! لا يفعلون , هل الكفار يسبون جبرائيل عليه السلام؟! لا يفعلون. وإنما يتطاولون على رموزنا يتطاولون على ديننا على عقيدتنا، يزداد غلوهم على أمة الإسلام وعلى شعوب الإسلام وعلى رموز الإسلام، والأمة ساكتة حتى وصل الأمر إلى نبي الإسلام! فنقول ..
كأننا نقول: سكتنا عن كل شيء، لكن لا نسكت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أما ليس معنى ذلك - كما فهم المبطلون الجهلة - أننا نقول (إلا رسول الله) . يعني: تكلموا في عيسى في موسى تكلموا في الملائكة لكن فقط الرسول - عليه الصلاة والسلام -.
هذا فهم لايرد على ذهن عاقل وإنما يفهمه إما جاهل أو حاقد.
ونسأل الله أن ينجينا وإياكم , وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(يُتْبَعُ)