فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - Sep-2010, مساء 12:29] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ـ والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.
وبعد.
حقيقة ً في شرح ِ جامع ِ الترمذي للمحدث / عبد الله بن عبد الرحمن السعد فوائدُ وفرائدُ وجواهرُ ودُرر.
وسأملئ الملتقى مواضيع َ له، إن أفردتُ كلَّ فائدة ٍ على حِدة ٍ.
فارتأيتُ أن أجمع كلِّ فائدة ٍ لطيفة ٍ وفريدة ٍ من الشرح هنا.
ولن أستطيع َ الصَّبر لمدة ِ شهرين ِ حبسا ً لمثل هذه النفائس.
فائدةٌ (1) / أهلُ الحديث (زنجُويَهْ) وأهلُ اللغَة ِ (زنجَوَيْهْ)
-1 - أبو بكر بن زنجُويه البغدادي: اسمه محمد بن عبد الملك الغزال وهو ثقة، من الطبقة الحادية العشرة، وتوفي -258 -
أهل الحديث يلفظونه: زُنْجُويَه. وأهل اللغة يلفظونه: زَنجَويْهْ
والسبب: أن إبراهيم النخعي قال: ويه شيطان.
ومثله مردويه وسيبويه ونفطويه. . .
تنبيهٌ / الشرحُ لكتابِ الطهارة -كما وعدناكم - ليلة َ عيد ِ الأضحى شبهَ مفرغةٍ ومفهرسة ً، إن شاء الله.
أخوكم المحب في الله / أبو الهُمام البَرقاوي.
وكلُّ محبة ٍ في الله ِ تبْقى * * * على الحالَيْن من فرج ٍ وضيق ِ
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - Sep-2010, مساء 12:30] ـ
(2) / معنى قول ِ الترمذي (حسن صحيح) والراجح في ذلك /
وقال أبو عيسى: حديث حسن صحيح.
وقد اختلفوا على اثني عشر قولا ً في معنى ذلك.
والراجح أن معناه: صحيح، وثبت ذلك بالتتبع ونادرا ً ما يقول حديث صحيح، وقارنَّا النادر بالكثير، فلم نجد فارقا ً وميّزًا عنهما!
لكنه يستعمل أحيانا أنه دون الصحيح، وقع في موضعين أو أكثر:
1_ محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وقال:-حسن صحيح- ثم رواه
2_ أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة، وقال:هو أصح من حديث ابن عجلان
واستعمله في موضع ٍ آخر.
لكن الغالب ما قلته، وإن قال الحافظ: معنى (حسن صحيح) أن تردد بين حسنه وصحته إذا كان للحديث إسناد واحد، وإن جمع فباعتبار الإسنادين فأحدهما صحيح والآخر حسن.
ورددنا على هذا القول!
وقال الترمذي في حديث"إنما الأعمال بالنيات"حسن صحيح وهو غريب، فمعنى ذلك أنه تردد! مع أن الأمة تلقته بالقبول!!
وكذلك في حديث"نهى النبي عن الولاء وهبته"رواه مالك عن ابن دينار عن ابن عمر
فقال الترمذي: حسن صحيح، فمنى قوله أنه تردد!! مع أن جميع رواته ثقات.
فالأقرب أن معنى: حسن صحيح"صحيح"وإن لم يكن -وهو نادر -فمعناه أنه أقل درجة من حسن صحيح. اهـ
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [25 - Sep-2010, مساء 12:31] ـ
(3) ما قيلَ في (محمَّد ِ بن إسحاق) وتخريج الشيخ لها، ودرجته!
والأشياء التي قيلت فيه سبعة أشياء:
1_ يحدث عن المجهولين، وهذا لا يختص به، ولا يؤثر فيه ذلك، وهذا ليس بجرح، طبعا من لا يحدث إلا عن الثقات -وهم لا يزيدون عن30 وأشدهم مالك والقطان-هو أفضل من غيره.
2_ ما قاله الإمامُ أحمد: يحدث عن الجماعة حديثًا واحدا ً ولا يميز كلام ذا عن كلام ذا، وأجاب ابن سيّد الناس في (المغازي والسير) وقال: يفعله الزهري.
والأقرب: أن ابنَ إسحاق لا يميزهم لأن حديثهم متقارب، والمعنى واحد، كما قال ابنُ سيرين: يحدثني العشرة من الثقات، وألفاظهم تختلف، والمعنى واحد.
والزهري معروف بهذا الشيء، وفعله في حديث الإفك، فقال: حدثني عروة بن الزبير وغيره.
3_ المكي بن إبراهيم يقول: جئت إلى ابن إسحاق فوجدته يذكر أحاديث في الصفات فنفرتُ منه وهذا ليس بجرح فيه، بل لعله جرحٌ في المكي! فلم ينفر؟
4_ قال أحمد: يقصد كتب الناس، فيضعها في كتبه، طبعا ً الذي يضعه ابنُ إسحاق دون صيغةِ التحمل، أما لو رواها بصيغة التحمل فيعتبر كذبا ً، أو يرويها بالإجازة وما شابه.
5_ كان لا يبالي ما يرويه عن الضعفاء كالكلبي، وهذا لا يختص به بل فعله أئمة كبار، فسفيان الثوري كان من المدلسين.
6_ أمسك الخطيب عنه لأنه كان يتشيع، وهذا -كما قلنا-لا يؤثر فلنا حديثه وعليه بدعته.
فابن إسحاق (صدوق حسن الحديث) وقال ابنُ المديني:جميع حديث ابن إسحاق صحيحة إلا حديثان ثم قال: لعل الخطأ ليس منه وقال البخاري: يستحق ابن إسحاق أن يتفرد بألف حديث.
وقال شعبة-وقد جالس ابنَ إسحاق-: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث وهو صدوق.
ويزيد بن هارون وسفيان بن عيينة وابن حبان وثقوه.
فالأرجح أن حديثه ينقسم إلى أربعة:
1_ ما رواه في السيرة وصرح به بالتحديث، فهو أصح شيء.
2_ ما صرح به بالتحديث، ولم يكن في السيرة، فهو حسن.
3_ ما رواه بالعنعة، ولا يقبل حتى يصرح.
4_ ما رواه عن شيوخ تُكلم عنهم، كقتادة أو يحيى بن أبي كثير وكالزهري، فإن روى عنه متفردًا فلا يقبل منه، فأين أصحاب الزهري؟! فكما يقول الذهبي (تفرد الصدوق يُعتبر منكرًا) إلا أن يكون تفرده عن الزهري بحديثٍ في السيرة ٍ فهو مقبولٌ، لأنه مختص بأحاديث الأغازي.
وكان الزهري يثني على ابن إسحاق، ويروي عنه في المغازي والسير.
(يُتْبَعُ)