فهرس الكتاب

الصفحة 12653 من 20085

ـ [أمة الله أم عبد الله] ــــــــ [21 - Apr-2009, مساء 11:44] ـ

الشات وخطره

• علاقة عن طريق النت. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#4063)

• تعرف ابنه على فتاة عبر الشات ويريد الزواج بها. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#4095)

• تائب من علاقته بامرأة عبر الانترنت. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#4624)

• المحادثة بين الرجال والنساء عبر برامج المحادثة (الشات) . ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#4988)

• تعرَّف على فتاة في الانترنت ويرغب بالزواج منها وأبوها رافض. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#5066)

• وقع في شراك مواقع الحوار مع الفتيات وتاب. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#6127)

• تحدثت مع رجال عبر الإنترنت ثم تابت من ذلك. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#6780)

• أحبت شابا في الشات ويرغب بالزواج منها وترغب بالمشورة. ( http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#7155)

علاقة عن طريق النت http://www.islamqa.com/themes/files/imgs/up.jpg (http://www.islamqa.com/ar/cat/2010#top)

أنا طالبة في الكلية، مشكلتي أنني تعرفت على شاب من طريق النت (الشات) .

كانت العلاقة في بادئ الأمر علاقة احترام وتبادل معلومات إلى أن انقلبت إلى حب وغرام.

والدتي رافضة فكرة الزواج منه، وتهددني بإخبار والدي بهذه العلاقة، وأنا لا أستطيع الصبر عنه وهو كذلك، إذ أخبرني أنه سوف ينتحر إذا لم يتم الزواج بيننا.

أرجو إرشادي فأنا لا أستطيع الابتعاد عنه ولا أريد الزواج من غيره فهل من حلٍّ أرجوكم؟.

الحمد لله

اعلمي - وفقك الله - أنَّ ديننا العظيم قد حذرنا أشد تحذير من إقامة العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وأوصد الباب بشدة أمام مصيبة برامج التعارف التي ذاعت وانتشرت عبر الصحف والمجلات وشبكة الإنترنت، وما ذلك إلا درءًا للفتنة، ومنعًا لحوادث العشق والغرام التي تؤول بأصحابها غالبًا إلى الفواحش الخطيرة، وانتهاك حرمات الله، والعياذ بالله. أو تؤدي بهم إلى زيجات فاشلة محفوفة بالشك وفقدان الثقة.

وأنت - وفقك الله - أخطأت بادئ الأمر حين دخلت غرفة المحادثة (الشات) قبل أن تعرفي حكمها الشرعي، ثم وقعتِ في خطأ آخر، حين أقمت علاقة تعارف وصداقة محرمة مع شاب لا يمت لك بصلة.

فاحذري أن تقعي في خطأ ثالث حين تصرين على إبرام عقد الزواج معه بحجة إخلاصه لك في الحب وخوفًا عليه من الانتحار!!!

فالزواج الذي قام على غير أسس شرعية سليمة مصيرُه الفشل الذريع، وعضُّ أصابع الندم، كما أنَّ الشاب الذي ظل طوال هذه المدة الطويلة يقيم علاقة مع فتاة أجنبية عبر الشات والهاتف، هو في الواقع شابٌّ يفتقد الوازع الديني والحياء والأدب، ولا يؤتمن على أعراض المسلمين، كما أنَّ تهديده بالانتحار هو أحد أمرين:

أولهما: إما أن يكون صادقًا في تهديده، وهذا يعني ضعفًا شديدًا في الإيمان، إذ إنَّ قتل النفس من أكبر الكبائر نسأل الله العافية.

وثانيها: أن يكون كاذبا ً، وهذا يعني انتهازية مقيتة، وابتزازًا سخيفًا، تنمُّ عن أنانية فجة، وتقديسًا للمصالح الشخصية، ولو قُدّر لكِ الزواج بهذا الإنسان، فلن يمضي كبير وقت إلا وتبدأ مرحلة الشكوك، وسيظل فاقدًا الثقةَ بكِ، أو الاطمئنان لحياته معك، فالفتاة التي حصل عليها عبر المحادثة أو الهاتف وغرف الإنترنت، غير مأمونة في نظره أن تسعى ثانية لإقامة علاقات مشابهة مع الآخرين، هذا ما سيشغل تفكيره ويثير قلقه كل حين.

وأخيرًا: اعلمي أن هذه النصيحة المقدمة لك إنّما دافعها الحرص عليك، وإخلاص المشورة لك، واتعظي بغيرك ممّن وقعن ضحايا العلاقات الغرامية فخسرن الكرامة والمروءة والشرف، وتخلصي - حالًا - من هذا الشاب وأمثاله، وتوبي إلى الله واستغفريه واحمديه أن حفظك من الوقوع في الفاحشة مع توافر أسبابها، واحمديه ثانية أن أوجد العقبات في طريق هذا الزواج من رفض الأهل، وابدئي - حرسك الله - حياة جديدة ملأى بالطهر والعفة، والندم والاستغفار، والبعد عن أسباب الفتن والفواحش، وأكثري من العمل الصالح وقراءة القرآن، ومجالسة الصالحات، ومع الوقت ستذوب علاقتك بذاك الإنسان؛ لأنها قائمة على

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت